|
مقالات ومشاركات
|
|
02.09.10 |
|
الحياة الشخصية للفرد هي جزء من خصوصياته، ومنهم من لايرغب في الحديث عن هذا الجزء، لكن الإتيكيت الاجتماعي يتطلب أحيانًا الحديث عن جوانب منها، خاصة إذا وجه الآخرون أسئلة عنها، ولكن هناك طرق، وأساليب للحديث عن حياتك الشخصية من دون حرج أو إقحام الآخرين بما لا ينبغي الحديث عنه.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
مقالات ومشاركات
|
|
02.09.10 |
|
لها أون لاين يبدو أن تواجد المسلمين في الغرب وتعايشهم فيه على اعتبار أنهم مواطنون وليسوا زائرين أو طارئين، بدء يؤتي ثماره في هذه المجتمعات الغربية التي تحتاج من دول العالم الإسلامي إلى دعم المسلمين المتواجدين هناك ومساندتهم لتثبيتهم ومساعدتهم على بث الروح والسلوك الإسلامي في هذه الحياة.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
مقالات ومشاركات
|
|
02.09.10 |
إهمال الأمهات يفاقم ألم الأطفال بغداد - خلود العامري صراخ الأطفال الممدين على اسرة زرقاء، والتعب الذي يظهر على وجوه الأمهات الساهرات ساعات طويلة... هذه هي الصورة التي يمكن نقلها من «مستشفى العلوية للأطفال» وسط بغداد. هذا المستشفى الذي يقع في منطقة صناعية تضج بأصوات المطارق وصياح الصنّاع، تبدو للوهلة الأولى وكأنها خالية من المرضى بسبب الهدوء السائد فيها. ولكن الواصل الى الردهات الداخلية حيث يرقد الأطفال، يطالعه شيء آخر... صراخ حاد من ألم وجوع.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الطفولة
|
|
02.09.10 |
|
الآثار السلبية لمشاهدة التلفزيون و أفلام الكرتون على الأطفال
إعداد الأخصائي الاجتماعي إسماعيل محمد أهل لا أحد يستطيع أن ينكر التطور العلمي والثقافي المتفاقم بسرعة البرق الذي يغزو مجتمعاتنا العربية والإسلامية المجهولة المصدر أو الممنهج له تأثير ليس بقليل على كافة مناحي حياتنا كمجتمع عربي مسلم ولهذا قد اخترت أن اكتب عن ظاهرة خطيرة تستعمر عقول وقلوب أغلى ما يملكه المجتمع العربي والإسلامي ألا وهم بناة المستقبل وحملة التاريخ وحماة الأمة وهم فلذات أكبادنا الأطفال والآثار السلبية لمشاهدة أفلام الكرتون التي تعود عليهم وعلى وسلوكهم وثقافتهم بالسلب الخطير على كافة منهاج حياتهم .
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
مقالات ومشاركات
|
|
01.09.10 |
|
ماذا تُلهم الآخرين؟
كان صديقان جالسين معاً يتحاوران ويتسامران، فأراد أحدهما أن يذهب إلى البيت لينام قبل أن ينتصف الليل، ولم تنفع محاولات صديقه لإبقائه مدة أطول، فقال له: أراهن إني أعرف لماذا تريد أن تنام مبكراً، فتراهنا أن يدفع الخاسر عشرين ديناراً للآخر، فقال له صديقه: تريد أن تنام لكي تستطيع أن تنهض باكراً وأنت بكامل تركيزك، فتذهب إلى العمل قبل زميلك بمدة، لتفتش في أوراقه ومستنداته علّك تتعرف على أفكاره في المشروع الذي تتنافسان فيه للفوز على المقترح الأفضل. أعطاه صديقه عشرين ديناراً على الفور، فشكره وسأله: هل معنى ذلك أنّ حدسي كان صحيحاً؟ فردّ عليه: لا، لم يكن صحيحاً ولكنك ألهمتني فكرة ممتازة.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
نساء ناجحات
|
|
02.09.10 |
|
ماهينور أزدمير.. أول محجبة في البرلمان البلجيكي القانون يحظر دخول نائبة ترتدي النقاب وقد تجبر على خلعه قبل أداء اليمين بروكسل: عبد الله مصطفى عندما التقيت بها داخل أحد الأسواق الكبرى في بروكسل، قبل يوم واحد من الانتخابات البلجيكية التي جرت في السابع من الشهر الجاري، لفت نظري أنها الوحيدة التي تقف مرتدية الحجاب بين المرشحات الأخريات، لتوزيع الدعاية والالتقاء مباشرة بالناخبين لكسب ثقتهم، وحرصت على التقاط صورة لها في هذا الموقف، وسارعت بسؤالها «ألا تخشين من رد فعل الناخب البلجيكي ورفضه دخول مسلمة بالحجاب إلى برلمان بروكسل؟» قالت ماهينور أزدمير، البلجيكية التركية الأصل «لن أخلع حجابي من أجل الانتخابات أو من أجل البرلمان. كنت أرتديه أثناء عملي في المجلس البلدي التابع لحي سخاربيك، وسأظل متمسكة به حتى لو دخلت البرلمان».
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
أخبار
|
|
02.09.10 |
183 ألف مولود جديد في حلب كل عام (دي برس) يضغط التزايد السكاني في حلب على عملية التنمية بشكل كبير بموارد وموازنة محدودة لا تستجيب لواقع نسبة النمو التي تصل بموجب الإحصاءات الرسمية إلى 2.6 بالمئة، ما يعني حسب قول صحيفة الوطن أن الحلبيين يزيدون 183 ألف نسمة سنوياً.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
مواضيع تربوية
|
|
02.09.10 |
إذا طلب الطفل شيئا ورفضته الأم ، لكن الأب وافق عليه وشجع الصغير، فكيف يكون التصرف؟ فمثلا إذا أراد طفلك الخروج ليلعب مع أصدقائه فرفضت، لحتى لا يلتقط منهم ألفاظا نابية أو لأنك تخشين أن يتعارك معهم فيؤذوه أو لغير هذه الأسباب لكن والده يخالفك، ويأذن للطفل بالخروج معللاً ذلك بضرورة الحركة للطفل وبأهمية الاعتماد علي النفس وبأنه لابد أن يختلط بالناس حتى يتعلم التعامل مع الآخرين.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
مقالات ومشاركات
|
|
01.09.10 |
|
لماذا يكون لأبنائهم المُلك، ولأبنائنا الموت؟.
أ.د. ناصر أحمد سنه/ كاتب وأكاديمي.
يستنكر كثيرون عدم قيامي ـ ترغيبا أو ترهيباً، وبكافة الأساليب المشروعة وغير المشروعة ـ بـ"توريث" ابني لذات المهنة والمكان والمكانة العلمية والأكاديمية. ويتحفظون لتركي له يتخذ قراره بنفسه وفق رغباته وميوله وقدراته وطاقاته . وهم يشيرون إلي أن الكل ينفذ تلك المقولة "المُقدسة":"ابن الوز عوام". فابن الطبيب طبيب (وقد رأينا من يدخل السجن لتزويره نتائج ابنه ليحصل علي أعلي الدرجات)، وابن المهندس مهندس، وابن مدير البنك مدير، وابن الصحفي صحفي، وابن الفنان فنان، وابن اللاعب الشهير لاعب شهير، وابن الميكانيكي ميكانيكي، وابن .... وابن.... الخ. ويبقي هذا الأمر ـ مهما اتسعت دوائر تأثيره، ومهما سادت فيه الوسائل الميكيافلية، والمطامع والأهواء الشخصية ـ يختلف عن الشأن العام وأهميته ومسئولياته الجسام.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|