استهدف الطيران الروسي اليوم الأحد مشفى مختصاً بعلاج الأطفال والنساء داخل محافظة إدلب بعدة غارات جوية؛ ما أدى لتدميره بشكل شبه كامل وخروجه عن الخدمة.
وأكد مراسل "نداء سوريا" أن مشفى "كيوان الجراحي" الواقع في بلدة "كنصفرة" جنوب إدلب خرج عن الخدمة عقب استهدافه بشكل مباشر ومتعمد من قِبَل الطيران الروسي.
وشدد على أن المشفى خاص بأمراض "النسائية" و"الأطفال" إضافةً للجراحات العامة، مضيفاً أن أضراراً جسيمة لحقت به إلى جانب المعدات الطبية الموجودة داخله على خلفية الغارات التي استهدفته.


وفي السادس من شهر تشرين الثاني الجاري شنت طائرات حربية روسية غارات جوية على مشفى الأطفال والنساء في بلدة "شنان" بجبل الزاوية جنوب إدلب؛ ما أدى أيضاً لخروجه عن الخدمة بشكل كامل.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" قد أعلن في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي فتح تحقيق حول قصف المستشفيات في سوريا التي سبق وأن قدمت المنظمة الدولية إحداثياتها لروسيا.
يُذكر أن صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أكدت مؤخراً تعمد الطيران الحربي الروسي استهداف المشافي في الشمال السوري، حيث نشرت تسجيلات صوتية لاتصالات أجراها سلاح الجو الروسي أثناء قصفه لعدة منشآت طبية، وقد قالت الصحيفة في تقرير لها بهذا الصدد: "من خلال تحليل تسجيلات صوتية للقوات الجوية الروسية غير منشورة من قبل، وتصريحات شهود العيان والعاملين في مراكز مراصد حركة الطيران الحربي، تمكنت التايمز من تتبع غارات جوية استهدفت أربعة مشافٍ خلال 12 ساعة فقط في يوم 5 أيار/مايو، وأثبتت تورط الطيارين الروس بشن كل من هذه الغارات".

JoomShaper