حنين السيد- حرية برس:
تزايد عدد النازحين الفارين من الموت في ظل الحملة العسكرية الشرسة التي يشنها نظام الأسد وحلفاؤه على ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي ليصل إلى قرابة نصف مليون إنسان، يبيت معظمهم في العراء وتحت أشجار الزيتون أو في خيمة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، ما أثّر على حال المولودين حديثاً وهم الأشد حاجة إلى الرعاية بكافة أنواعها.
يولد الأطفال في مخيمات النزوح وتحت الأشجار في كل يوم، وسط عجز المنظمات الانسانية عن إحصاء هؤلاء الأطفال وتقديم الرعاية الخاصة لهم ولأمهاتهم، كما هو حال “أم آية” التي نزحت من بلدة معرة حرمة في ريف إدلب الجنوبي إلى المخيمات العشوائية شمال مدينة سلقين في ريف إدلب الشمالي الغربي.

أعلنت منظمة حقوقية، الأربعاء، أن النظام السوري أبلغ ذوي 700 معتقل من محافظة حماة وحدها بوفاة أبنائهم، منذ مطلع العام الجاري.
وأوضحت منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” (مستقلة)، في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، أن النظام أرسل إلى دوائر النفوس في المحافظة (وسط) إشعارات بوفاة المعتقلين.
وأضاف التقرير أن شهادات الوفاة تم تسليمها للأهالي بالتدريج، دون تسليمهم الجثث.

قالت الأمم المتحدة الثلاثاء إن 380 مدنيا على الأقل اعتقلوا في مدينة درعا جنوبي سوريا، في وقت تعرض فيه 11 من موظفي المجالس البلدية لإطلاق النار في الشوارع.
وأفاد مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأن هذه الحوادث وقعت بعد استعادة قوات النظام المدينة التي انطلقت منها الاحتجاجات السلمية عام 2011 ضد حكم أسرة الأسد المستمر منذ 40 عاما.
وأضاف المكتب في تقرير أن الحالات شملت جرائم قتل بإطلاق نار من سيارات وشروع في القتل، لكنه أوضح أنه ليس في وضع يسمح له بالتعرف على الجناة.
ورجح التقرير أن تكون الحوادث أعمالا انتقامية ارتكبتها أطراف النزاع، على الرغم من محاولات المصالحة بين المتحاربين السابقين.

بلدي نيوز
قالت المديرة العامة لمنظمة اليونيسف "هنريتا فور"؛ إن عشرات آلاف الأطفال شمال غربي سوريا يواجهون مخاطر وشيكة بالتعرض للإصابات أو الموت أو النزوح، بسبب تصاعد القتال هناك.
وأوضحت في بيان صحفي، أن العنف تصاعد خلال الأيام القليلة الماضية وخاصة في قرى شمال حماة وجنوب إدلب، لافتة إلى أن الكثير من الأسر اضطرت إلى مغادرة ديارها مرة أخرى، فيما لم تتمكن أسر أخرى حوصرت بالقتال من الانتقال إلى مناطق آمنة.
ولفتت "فور" إلى أن التصعيد الأخير يأتي بعد أشهر من العنف في المنطقة، أدى إلى مصرع 134 طفلا على الأقل، وتشريد أكثر من 125 ألفا منذ بداية العام، كما أشارت إلى تعرض نحو 30 مستشفى للهجمات.


لندن – عربي21# الثلاثاء، 21 مايو 2019 07:20 م0
أطلق "البنك الإسلامية للتنمية" بالتعاون مع جمعية "وفاء" مشروعا لإنشاء "مدرسة ذكية" لخدمة ملايين الأطفال السوريين الذين انقطعوا عن الدراسة بسبب الأزمة في البلاد.
ويمنع انهيار البنية التحتية التعليمية، والمشاكل اللوجستية، ونقص المواد، نحو 10 ملايين طفل سوري من تلقي تعليمهم، بحسب القائمين على المشروع.
وتهدف "المدرسة الذكية" إلى أن توفير التعليم المجاني عبر تحول المناهج الدراسية السورية لمنصة تفاعلية، تعتمد على الوسائط السمعية، والبصرية، عبر معلمين مدربين على التكنولوجيا التفاعلية.

JoomShaper