أعلنت منظمات غير حكومية، الثلاثاء، أن الأوضاع الصحية والإنسانية في سوريا بعد ثماني سنوات على اندلاع النزاع، مأساوية ويبقى تحرك المجتمع الدولي أساسيا.
وفي حين ينطلق، الثلاثاء، في بروكسل "المؤتمر الثالث حول مستقبل سوريا" الذي يضمن ممثلين عن 85 دولة، أكدت "أطباء العالم" في بيان أن "الحاجات الإنسانية، خصوصاً الصحية، كبيرة بالنسبة إلى المدنيين السوريين المنهكين من نزاع مستمر".
وذكرت أن "أكثر من 400 ألف شخص قتلوا، وأن 13.2 مليون بحاجة إلى مساعدة" في البلاد التي غادرها أكثر من ثلثي العاملين في المجال الصحي.
وسأل الطبيب فيليب دو بوتون، رئيس "أطباء العالم"، "كيف يمكننا القبول بأن سوريا أخطر بلد بالنسبة إلى العاملين في المجال الصحي مع مقتل 102 في 2018؟".
وأضاف: "حاليا 70% من الهجمات على العاملين في المجال الصحي في العالم تقع في سوريا".


نداء سوريا:
أكدت اﻷمم المتحدة رفضها إجبار اللاجئين السوريين في لبنان على العودة إلى بلادهم، في ظل تصاعُد الدعوات من قِبل مؤيدي اﻷسد في الحكومة اللبنانية لإعادتهم تحت سلطة النظام السوري وبدون تنسيق مع المنظمة اﻷممية.
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، "فيليبو غراندي"، في مؤتمر صحافي عقده في مقر المفوضية في العاصمة اللبنانية بيروت أمس السبت: إن اللاجئين هم مَن يتخذون القرار بالعودة، موضحاً أن المشكلة ليست في لبنان، وإنما في سوريا.


كشف تقرير للأمم المتحدة، عن أرقام مرعبة في الشأن السوري، حيث رصد أن أكثر من مليوني فتى وفتاة خارج المدارس، وأن أكثر من 80% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس الجمعة، إن التقرير يأتي للتذكير بأن الأزمة لم تنته بعد بالنسبة لملايين الناس في سوريا، الذين عايشوا ثمانية أعوام من الحرب.
ووفقاً للتقرير، فإن أكثر من 11 مليون شخص ما زالوا في حاجة إلى شكل من أشكال المساعدة، بما في ذلك الغذاء والرعاية الصحية والمأوى والمياه والصرف الصحي والنظافة وحتى في سبل عيشهم.
وأشار التقرير إلى تأثر نظام الرعاية الصحية في سوريا بشكل كبير. حيث أن 46٪ من المستشفيات والمرافق الصحية الأولية غير فعالة إما جزئياً أو كلياً، ويقدر عدد الأشخاص المحتاجين


انطلقت من مسجد السلطان أحمد في مدينة إسطنبول، بعد صلاة الجمعة، مظاهرة تطالب المجتمع الدولي بتحريك ملف المعتقلين والمعتقلات من النساء والأطفال في سوريا، وإطلاق سراحهم، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
ونظمت المظاهرة "حركة الضمير" العالمية؛ حيث شارك بها الآلاف من المتضامنين من أكثر من 110 دولة حول العالم.
وتهدف المظاهرة، حسب المنظمين، إلى لفت أنظار المجتمع الدولي وتحريك ملف المعتقلين والمعتقلات من النساء والأطفال في سوريا، من خلال إيقاظ الضمير العالمي، للعمل حتى تحرير آخر امرأة وطفل معتقل في سوريا.

كشف المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة والأمومة (يونيسيف) جيرت كابيليري عن عدد الأطفال المتوفين نتيجة الحصار في مخيم الركبان الواقع على الحدود السورية الأردنية منذ بداية عام 2019 الجاري، وسط تحذيرات من ارتفاعه بسبب الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعانيها المخيم.
وأكد كابيليري في بيان له يوم أمس الأربعاء وفاة 12 طفلاً في المخيم خلال شهرَيْ كانون الثاني وشباط، أي بمعدل طفل كل خمسة أيام، وأن من بينهم خمسة حديثي الولادة لم يتجاوزوا

JoomShaper