بلدي نيوز
كشفت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، اليوم الثلاثاء، عن حصيلة الانتهاكات في منطقة خفض التصعيد الرابعة على يد الحلف السوري الروسي، لافتة إلى توثيق عشرات المجازر التي قتل فيها 747 مدنياً خلال مدة لا تتعدى ثلاثة أشهر.
ووفق الشبكة؛ فقد سجلت منذ بدء حملة التصعيد العسكرية لقوات الحلف السوري الروسي على منطقة خفض التصعيد الرابعة في 26/ نيسان وحتى 23/ تموز/ 2019، مقتل ما لا يقل عن 747 مدنياً، بينهم 192 طفلاً، و131 سيدة، وإصابة ما لا يقل عن 2783 مدنياً بجراح.

أورينت نت - وكالات
تاريخ النشر: 2019-07-24 09:03
قالت منظمة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، إن 267 شخصا من طواقمها قتلوا منذ تأسيسها آواخر عام 2012، محملة ميليشيا أسد وروسيا مسؤولية مقتل 240 من أفرادها.
وأشارت المنظمة في تقرير لها، إلى أن نظام الأسد وحليفته روسيا، قتلوا 240 شخصا من طواقم الدفاع المدني، فيما قتلت جهات غير معروفة 27 آخرين، بحسب وكالة الأناضول.
وأوضح التقرير أن عدد قتلى الدفاع المدني، توزعوا المحافظات كالتالي، إدلب 51، ريف دمشق 65، دمشق 16، درعا 27، حمص 8، حماة 20، حلب 77، اللاذقية 1، القنيطرة 2.
ولفت إلى أن عدد المدنيين الذين تم إنقاذهم من قبل متطوعي الدفاع المدني بلغ 118 ألف و558 شخص على الأقل.

بلدي نيوز
قالت المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسيف، هنريتا فور؛ إن الأعمال الفظيعة شمال غربي سوريا أدت إلى وقوع المزيد من الإصابات بين الأطفال، معبرة عن صدمتها من القصف ضد المدنيين.
وأكدت المنظمة مقتل سبعة أطفال على الأقل في هجمة وقعت أمس على قرية محمبل بريف إدلب شمال غربي سوريا، وفق تقارير أفادت بأن معظم القتلى كانوا من النازحين الذين سبق وأن أجبروا على النزوح بسبب ما وصفتها بـ "موجات العنف" السابقة.

قالت الأمم المتحدة إن مخلفات الحرب والألغام في سوريا تهدد حياة 10 ملايين سوري.
وفي مؤتمر صحفي عقده نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في نيويورك الاثنين 22 من تموز، قال فيه إن الألغام لا تزال تشكل مصدر قلق كبير في سوريا، حيث يعيش أكثر من 10 ملايين شخص في مناطق مزروعة بالألغام، على حد قوله.
وأضاف حق، بحسب الإفادة الصحفية التي نشرتها الأمم المتحدة عبر موقعها الرسمي، أن جهود إزالة الألغام لا تزال قليلة، داعيًا أطراف النزاع السوري إلى السماح بإزالة مخلفات الحرب والقيام بأنشطة توعوية لمخاطر الألغام.

أورينت نت - خاص
تاريخ النشر: 2019-07-06 09:34
ارتكبت ميليشيا أسد الطائفية، ليلة السبت، مجزرة مروعة ضد المدنيين في إدلب ذهب ضحيتها 13 قتيلا وأكثر من 15 جريحا.
وقال مراسل أورينت، إن الطيران الحربي والمروحي التابع لميليشيا أسد شنّ ليل السبت وعلى دفعتين عدة غارات جوية على بلدة محمبل غربي إدلب، ما أدى إلى مقتل 13 مدنيا، بينهم 9 أطفال وامرأتين، مشيرا إلى أن حصيلة القتلى قابلة للزيادة بسبب وجود إصابات خطرة في صفوف الجرحى.
وأضاف مراسلنا أن الطيران الحربي بدأ بالقصف موقعا 3 قتلى أطفال في أول الأمر، ثم تلاه الطيران المروحي الذي ألقى عدة براميل متفجرة على البلدة، ما أسفر عن ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى إلى الرقم المذكور، فضلا عن دمار هائل في المرافق والممتلكات الخاصة والعامة.

JoomShaper