حذر جان إيغلاند المستشار السابق للمبعوث الأممي إلى سوريا والأمين العام لمجلس اللاجئين النرويجي من وقوع كارثة بكل معنى الكلمة في سوريا، في حال اندلعت الاشتباكات مجددا، مشيرا إلى أن إدلب شهدت إصابات بفيروس كورونا.
وقال -في لقاء عبر تقنية الفيديو مع الصحفيين المعتمدين لدى الأمم المتحدة- إن جائحة كورونا أصبحت عدوا مشتركا للبشرية، محذرا من أنه إذا اندلعت الاشتباكات من جديد، مع انتشار كورونا، فستكون هذه كارثة بكل معنى الكلمة على عموم سوريا "لأن الفيروس موجود بالفعل في إدلب. لذلك لا يمكنهم بدء الحرب مرة أخرى، ولا ينبغي لهم ذلك".
وأكد المستشار السابق للمبعوث الأممي أن إدلب تحولت إلى مخيم كبير حيث تضم مدنيين مهجرين من أنحاء سوريا.

خليل مبروك-إسطنبول
خلفت وفاة الطبيب السوري محمد الشمّاع صدمة في أوساط زملائه بتركيا، وسلطت الضوء على مساندة الأطباء السوريين للقطاع الصحي في البلاد لمواجهة جائحة كورونا.
وتوفي الشماغ يوم الاثنين الماضي في مدينة إسطنبول متأثرا بإصابته بمرض "كوفيد 19" الذي يسببه فيروس كورونا المستجد بعدما انتقل إليه أثناء علاجه لأحد المصابين.
ورغم الوقت القصير الذي أمضاه في تركيا، فإن الشمّاع خلق حضورا مميزا في المجتمع العربي هناك، فقد عرفه العرب طبيبا معالجا في مستوصف لإحدى الجمعيات الخيرية بإسطنبول، كما عرفوه وجها إعلاميا وناشطا في وسائل التواصل الاجتماعي.

عنب بلدي
يواجه 81% من الأهالي في مناطق سيطرة المعارضة في شمال غربي سوريا مشكلات في حصولهم على المساعدة الإنسانية، إذ لا تكفي المساعدة لجميع المحتاجين، بحسب تقييم الاحتياجات الذي أجرته منظمة “REACH”.
وأظهر التقييم للحاجات الإنسانية أن المسكن هو الحاجة الأولى للنازحين داخليًا بنسبة 52% وذلك بعد دراسة أجريت على 242 تجمعًا سكانيًا، فيما كانت سبل العيش الأولوية لأهالي المنطقة بنسبة 77% بعد دراسة 357 تجمعًا سكانيًا، حسب تقرير نشرته منصة “reliefweb” التي تعتمد إحصائيات الأمم المتحدة اليوم، الأحد 12 من نيسان.
وكان 42% من النازحين داخليًا في المجتمعات التي قيمت أقاموا في ملاجئ الطوارئ، و6% في ملاجئ مؤقتة، وبين 26% و50% في ملاجئ مزدحمة، بعد تقييم 116 تجمعًا بشريًا.

تلفزيون سوريا - وكالات
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، الخميس، من مخاطر فيروس كورونا على الأطفال في مناطق الصراع، عقب إصدار تقرير رجح موت مئات آلاف الأطفال في مناطق الصراع بسبب الفيروس.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده غوتيريش، عبر دائرة تلفزيونية، مع الصحفيين بمقر الأمم المتحدة، بعد إصدار تقرير أممي حول آثار كورونا على الأطفال حول العالم.
وفي التقرير توقعت الأمم المتحدة أن يشهد العام الحالي موت مئات الآلاف من الأطفال، نتيجة آثار انتشار الفيروس والتدابير الاحترازية المعتمدة لمواجهته.
وحذر من أن ما تقدم يستهدف خصوصاً الأطفال الذين يعيشون في "الأحياء الفقيرة والمؤسسات ومراكز الاحتجاز ومخيمات اللاجئين والنزوح ومناطق الصراع ".

دمشق: «الشرق الأوسط»
من يتجول في شوارع دمشق خلال ساعات التسوق النهارية، لا يعرف أن هذه المدينة تحت وطأة تقييد التجول لمنع تفشي فيروس «كورونا»، كأن الناس في سباق مع الزمن للحصول على ما أمكن من حاجات العيش. المشهد اليومي في شوارع العاصمة السورية، يخالف كل التوصيات التي تنقلها وسائل الإعلام الحكومية ولوحات الإعلانات الطرقية. الخوف من الوباء، مؤجل لصالح حمى تأمين الحاجات الضرورية خصوصاً من الفقراء الذي هم أكثر من ثمانين في المائة من الناس.

JoomShaper