1 أيار, 2019 00:26 أخبار سوريا
أغلقت المشافي اللبنانية أبوابها بوجه رضيعة سورية مصابة بحروق شديدة في أنحاء مختلفة من جسدها؛ وذلك لعدم توفر المال لدى ذويها.
وذكرت مصادر إعلامية أن طفلة سورية رضيعة لاجئة في منطقة البقاع أصيبت قبل أيام بحروق شديدة في جسدها جرَّاء انسكاب إبريق من الشاي عليها، مضيفةً أنه تم إسعافها إلى مشفى الهلال الأحمر لعدم قدرة ذويها على إدخالها إلى المشافي الخاصة.
وأضافت أن مشفى الهلال اكتفى بتقديم الضمادات الخارجية فقط؛ الأمر الذي دفع ذويها إلى محاولة نقلها إلى المشافي الخاصة، إلا أنهم لم يستقبلوها لخطورة حالتها، ليتم إسعافها إلى مشفى جعيتاوي الخاص بعد تأمين مبلغ 500 دولار.

الدرر الشامية:
دمّر الطيران الروسي فجر اليوم الأحد 28 نيسان/ أبريل أحد أهم المشافي في ريف حماة المحرّر، وذلك عبر استهدافه بشكلٍ مباشرٍ بعدّة غارات جويّة محملة بصواريخ شديدة الانفجار، في إطار السياسة الروسية الهادفة إلى إضعاف البنى التحتية في المناطق المحررة.
وأعلنت مديرية صحة حماة الحرة صباح اليوم، عن خروج "مشفى 111" التخصصي للنسائية والأطفال في مدينة قلعة المضيق عن الخدمة، جراء استهدافه بشكل مباشر بغارة جويّة نفّذها سلاح الجو الروسي.

أكَّد تقرير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن النظام السوري استخدم العنف الجنسي كأداة حرب في الصراع الدائر منذ سنوات.
وذكر التقرير أن استخدام النظام السوري للعنف الجنسي أثناء اعتقال النساء والفتيات وفي نقاط التفتيش، أصبح أمراً اعتيادياً، مشيراً إلى تلقي الأمم المتحدة عدة تقارير تؤكد ارتكاب نظام الأسد والميليشيات المساندة له أعمال عنف جنسي ضد المعتقلين.
وأوضح التقرير أن مصطلح العنف الجنسي المتصل بالنزاعات يحيل إلى الاغتصاب، والاسترقاق الجنسي، والبغاء القسري، والحمل القسري، والإجهاض القسري، والتعقيم القسري، والزواج بالإكراه، وسائر أشكال العنف ذات الخطورة المماثلة، ولها صلة مباشرة أو غير مباشرة بنزاعٍ من النزاعات.


بلدي نيوز - ريف دمشق (خاص)
توقفت أفران الخبز في مدينة دوما بالغوطة الشرقية بريف دمشق عن العمل، أمس الثلاثاء، بسبب عدم تزويدها بمادة المازوت من قبل بلدية دوما التابعة لنظام الأسد.
وقال مصدر خاص لبلدي نيوز، إنَّ "أفران الخبز في مدينة دوما توقفت غن إنتاج الخبز أمس الثلاثاء، بسبب عدم تزويدها بمادة المازوت من قبل البلدية، بسبب أزمة المحروقات التي تشهدها مناطق سيطرة نظام الأسد".

كشف تقرير أممي عن امتلاك أدلة تتضمن أكثر من مليون سجل بشأن الجرائم المرتكبة في سوريا منذ العام 2011.
جاء ذلك في التقرير الثالث الذي قدمته "الآليةُ الدولية المحايدة والمستقلة" بشأن الجرائم الأشد خطورة في سوريا منذ آذار/ مارس 2011، إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء.
وتشمل الأدلة وثائق وصورا وأشرطة الفيديو ، وإفادات من الشهود والضحايا، وموادّ من المصادر المفتوحة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن "مأزق مجلس الأمن وغياب المساءلة الوطنية داخل سوريا، تركا خيبة أمل في نفوس الضحايا إزاء فرص تحقيق العدالة، وأثارت الشكوك إزاء التزام المجتمع الدولي بسيادة القانون".

JoomShaper