طفلة تغرق في عرقها بالسيارة ووالدتها تقامر بالداخل

ويندسور، كندا - (ي.ب.أ):

نقلت طفلة في شهرها السادس إلى مكان آمن لدى السلطات الكندية المختصة بعدما عثر عليها داخل سيارة في كازينو أونتاريو فيما كانت والدتها تقامر في الداخل. وأفادت صحيفة "ويندسور ستار" الكندية ان دورية أمن في سيزرز ويندسور لاحظت وجود الطفلة تسبح في عرقها على مقعد خاص داخل السيارة فاتصلت بالشرطة التي استدعت صاحب السيارة من داخل الكازينو.

منظمة شهود تدين قتل السيدة المحجبة وتقدم التعازي وتدعو إلى العمل على نشر التقبل بين البشر

أدانت منظمة شهود نحو التسامح "المنظمة العالمية لمواجهة التطرف" بشدة الجريمة البشعة التي ارتكبها أحد العنصريين المهووسين حينما قتل سيدة ترتدي حجابا.

وقد توفيت السيدة مروة الشربيني البالغة من العمر 32 عاما، والتي كانت حاملا وقت وقوع الجريمة، بعد أن سدد لها رجل متهم بجرائم عنصرية 18 طعنة داخل قاعة محكمة.

وقدمت منظمة شهود التعازي لذوي القتيلة ولجميع المصريين والمسلمين في كل مكان من العالم.

جاء ذلك في بيان أصدرته المنظمة ووزعته على وسائل الإعلام. وأدناه نص البيان:

الأراضي الفلسطينية المحتلة: الأطفال مصابون بالصدمة النفسية

بينما تستمر إسرائيل في قصفها الجوي والبري على غزة، تزداد كذلك عدد حالات الإصابة بالصدمة النفسية بين الأطفال، وفقاً للمختصين.
وفي هذا السياق، قالت رجية أبوسوي، مسؤولة الصحة النفسية في منظمة الصحة العالمية من مقر عملها في القدس لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "المجتمع بأكمله معرض للهجمات المكثفة ولفقدان أحد أفراد العائلة وهذا لا يسبب اﺿﻄﺮاب ﻣﺎ ﺑﻌﺪ الصدمة فحسب بل اضطرابات في الحالة النفسية والقلق كذلك".

من جهته، قال إيان جراي، مدير شؤون الطوارئ في منظمة "وورلد فيجين – المملكة المتحدة" أن "العنف الدائر في غزة يزيد من مستويات الصدمة النفسية المرتفعة أصلاً لدى الأطفال... هناك تأثير أولي على الأطفال وقد بدأنا نشهده بالفعل – كالتبول اللاإرادي والكوابيس وفقدان

الحصار الإسرائيلي العربي لغزة يلقي بالأطفال إلى عمل الشوارع

لا يجد الكثيرون من أهل غزّة ما يسدون به رمقهم، مع استمرار الحصار الإسرائيلي والعربي عليهم، واستمرار إغلاق المعابر باتجاه الضفة الغربية أو مصر، الأمر الذي أجبر الكثير من العائلات على دفع أبناءهم إلى الشوارع، بحثاً عن فرصة عمل، لتوفير لقمة العيش للعائلة.

الطفل رامي (11 عاما)، يدفع عربته الصغيرة وسط زحام المارة والمتسوقين في سوق الزاوية وسط مدينة غزة، لعله يتعثر بعجوز أو سيدة غير قادرة على حمل مشترياتها لمساعدتها بعربته مقابل اجر زهيد.

وتنقل جريدة (الجريدة) الكويتية، عن رامي الذي رسم الفقر على وجهه نقوشه السحرية، قوله: "وضعنا صعب نعيش 12 نفرا في بيت من الصفيح، ووالدي مريض وعاطل عن العمل منذ سنوات". وأضاف بالقول: "أتلقى شيكلاً واحداً مقابل مساعدة الناس وحمل أغراضهم بعربتي إلى كراج السيارات خارج السوق".

وفاة 5.1 مليون طفل دون سن الخامسة كل عام نتيجة الافتقار للمياه الآمنة

أظهر تقرير لمنظمة اليونيسيف أرقاما مفزعة تتعلق بالأطفال والوضع الصحي، وكشف التقرير انه في الوقت الذي نجحت فيه نجاحاً مذهلاً قد تحقق في توسيع تغطية المياه، إلاّ أنه ما زال هناك مليار شخص بلا مياه آمنة، لافتا إلى أن وضع مرافق الصرف الصحي أسوأ من هذا بكثير، فهناك مايزيد عن ملياري شخص يعيشون من دون مرافق الصرف الصحي الأساسية.

أرقام مفزعة كشف عنها تقرير حديث صدر عن منظمة اليونيسيف، تدعو إلى وقفة يتم فيها تحقيق المزيد للحيلولة دون وفاة أكثر من 5,1 مليون طفل دون سن الخامسة كل عام نتيجة لافتقار المياه الآمنة ومرافق الصرف الصحي الأساسية بوصفهما ضرورتين أساسيتين للحفاظ على صحة الإنسان.

وتفيد التقديرات أن 425 مليون طفل تحت سن الـ18 مازالوا لا يحصلون على مياه محسنة وأكثر من 980 مليون شخص لا تتوافر لهم مرافق مناسبة للصرف الصحي وهو ما يسفر عنه موت أكثر من 000,5 طفل تحت سن الخامسة

JoomShaper