بوخارست, يوليو (آي بي إس) - كشفت المصورة الصحفية البلغارية ميمي تشاكاروفا، التي قضت سبعة أعوام في التحري عن تجارة الجنس في العالم، كشفت عبر موقعها الشبكي المعنون "سعر الجنس"، أن حركة الإتجار بالنساء قد تكثفت مؤخرا تجاه إمارة دبي، حيث تقدر وزارة الخارجية الأمريكية عدد النساء اللائي يجبرن علي الدعارة فيها بنحو 10,000 إمرأة.


وكانت تشاكاروفا، المقيمة في الولايات المتحدة حيث تعمل حاليا، قد إستقصت عن طريق شبكة انترنيت عن مئات السفريات، في الإتجاهين، بين أوروبا الشرقية أساسا ودبي، حيث تشهد تجارة الجنس إزدهارا متناميا رغم حظر السلطات لها.

وصرحت تشاكاروفا لوكالة انتر بريس سيرفس في مقابلة بالبريد الإلكتروني، "أردت التركيز علي هذه التجارة المعقدة، وكيف تعمل، وإلي أي مدي تدمر روح البشر".

صحيفة العلم

اعلن صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة عن إطلاق مشاريع لدعم المساواة بين الجنسين في اطار مبادرة متعددة الجنسيات تركز على التمكين الاقتصادي والسياسي للمرأة على المستويين المحلي والوطني. وذكر بيان صادر عن مكتب الصندوق بالقاهرة اليوم الاثنين بأن تمويل هذه المشاريع سيتم بواسطة صندوق دعم المساواة بين الجنسين التابع له والذي تم إنشاءه بمساهمة أولية بقيمة65 مليون دولار مقدمة من

مركزالأسرى للدراسات

3/8/2009

أكد مركز الأسرى للدراسات أن عزيمة الأسيرات الفلسطينيات القوية  استعلت على انتهاكات  إدارة إدارة السجون الاسرائيلية على مدار الحركة الوطنية الأسيرة على الرغم من التصعيد الاسرائيلى المتواصل بحقهن مؤخرا والذى استهدف كل مناحى حياة الأسيرات التى تم تحقيقها بالشهداء والجوع وكل أنواع النضال .

وأكدت الأسيرات لمركز الأسرى للدراسات أن إدارة السجون تصر على التنكيل بالأسيرات ضاربة إدارة السجون عرض الحائط بكافة الأعراف والقوانين الدولية.

وأكدت المؤسسات أن عدد الأسيرات المتابعة لقضية الأسرى أن عدد الأسيرات ما يقارب من ال 60 أسيرة بينهن الأم والمريضة والطفلة وسط اقسي الظروف والممارسات التعسفية بسبب رفضهن للاحتلال ومطالبتهن بحرية واستقلال أرضهن وشعبهن والتمسك بالقيم والمبادئ الأساسية التي كفلتها كافة الأعراف والقوانين والتي تتنكر لها دولة الاحتلال جملة وتفصيلا


البويات عبارة عن تأنيث كلمة BOY (معناها ولد بالإنجليزية)، وهو اللفظ الشبابي الذي أطلقته الفتيات بدلا من استخدام لفظ "المسترجلة"، أو "الجنس الرابع"، وأخذت تنتشر بين الفتيات في الخليج العربي داخل المدارس العامة والجامعات، ووصلت إلى الموظفات.

و"الاسترجال" هو تمرد من الفتاة على الفطرة السليمة التي خلقها الله عليها كأنثى، وعادة ما يبدأ بتقمصها لشخصية الذكور بدءًا من ملبسهم وتصرفاتهم وطريقة مشيهم واستخدام عطورهم، وتتمرد على اسمها الأنثوي فتختار لنفسها اسما ذكوريا، لتتحول سعاد إلى سعد، أو الجوهرة إلى تركي.

ومع تعددهن داخل المجتمع تبدأ الفتاة في التعرف على مثيلاتها من البويات، ويكوِّنَّ مجموعات يمارسن معا رياضات معينة، مثل كرة القدم، أو الكرة الطائرة، ويسلكن سلوك الشباب من معاكسات للفتيات ومغازلتهن، وقد يصل الأمر إلى التحرش بهن في الأماكن الخاصة كسكن الطالبات، أو مدارس الفتيات، أو الحدائق المخصصة للنساء، ويدخلن في علاقات عاطفية مع الفتيات قد تصل إلى مرحلة الشذوذ.

وصف تقرير جديد للمنظمة الدولية للاجئين بان المرأة العراقية التي استأصلت من ديارها بسبب أعمال العنف في بلادها تتعرض بشكل متزايد إلى الاستغلال وسوء المعاملة بسبب الضغوط المالية الشديدة.

ويشير التقرير إلى تزايد العنف المنزلي بين اللاجئين العراقيين في سوريا،وان تقارير العنف المنزلي الأعلى بين السكان المهجرين هي في شمال العراق . النساء المهجرات هم أيضا أكثر عرضة لحالات الزواج ألقسري " الزواج المؤقت" والبغاء ، والمتاجرة بالنساء والعنف المنزلي. وبسبب إن خيار العودة إلى الوطن ليس من الخيارات المطروحة للغالبية العظمى من هؤلاء النساء ، فان المنظمة الدولية تدعو اللاجئين إلى المزيد من الدعم المالي لأسر اللاجئين العراقيين والمهجرين داخليا ،وهيكلية قانونية وأمنية وقضائية قوية في العراق للحد من أعمال العنف ضد المرأة .

وتقول ميلاني تيف من المنظمة الدولية للاجئين " بسبب استمرار أزمة اللاجئين ، فان ضغوط العيش في المنفى أخذت أضرارا كبيرة على المرأة العراقية في داخل وخارج البلاد

JoomShaper