بلدي نيوز
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، إنها وثقت استهداف قوات الحلف السوري - الروسي ما لا يقل عن 9 مساجد في محافظتي إدلب وحماة، في الأسبوع الأول من شهر رمضان، إثر التصعيد العسكري الأخير على منطقة خفض التصعيد الرابعة، ما أدى إلى خروج بعضها عن الخدمة.
وركزت طائرات النظام وروسيا خلال الحملة الأخيرة من القصف إضافة للمناطق المدنية المأهولة بالسكان؛ قصفها على المرافق التعليمية والطبية ودور العبادة في ريفي حماة وإدلب، متسببة بتدمير جل هذه المرافق وإخراجها عن الخدمة.

جنيف - صفا
دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان المجتمع الدولي للتحرك العاجل والجاد لوقف الحملة العسكرية التي تستهدف المدن والبلدات الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة شمالي غربي سوريا، حيث تتعرض بلدات ريف إدلب وريف حلب وريف حماة وريف اللاذقية منذ نهاية شهر إبريل الماضي لهجمات جوية وبرية مكثفة من قبل قوات الجيش النظامي السوري.
وحذّر المرصد الحقوقي الدولي من وقوع كارثة إنسانية بحق نحو 3 ملايين مدني بينهم نحو مليون طفل يعيشون في مدينة إدلب ومحيطها، لافتًا إلى أنّ القصف العنيف استهدف في معظمه منشآت مدنية كان من بينها 4 مستشفيات في كل من بلدات كفرنبل وحاس وقلعة المضيق واللطامنة شمالي غربي البلاد، بالإضافة لمركزين صحيين في بلدتي كفرنبودة والهبيط و9 منشآت تعليمية، ما تسبب بخروجها عن الخدمة بشكل كامل.

الأحد 29 شعبان 1440هـ - 05 مايو 2019مـ 22:30
الدرر الشامية:
سلَّطت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الضوء على جرائم نظام الأسد والقوات الروسية بحقِّ الأطفال في المنطقة منزوعة السلاح بإدلب.
وكشفت "يونيسف"، عن مقتل 12 طفلًا على الأقل شمال غرب سوريا منذ العشرين من أبريل/نيسان، في ظلِّ تصاعد العنف في المنطقة منزوعة السلاح، في وقت تشير إحصائيات النشطاء والشبكات الحقوقية إلى أن الأعداد تفوق هذا الرقم.

أفاد مراسل الجزيرة بأن عدد قتلى غارات النظام وروسيا على ريفي إدلب وحماة ارتفع إلى 19، كما تعرّضت ثلاثة مستشفيات أمس الأحد للقصف، ويرى معارضون أن النظام يحاول انتزاع طريقين رئيسيين لتعزيز اقتصاده المتهالك.
وفي آخر الإحصاءات، حصد القصف أرواح 19 شخصا بينهم ست نساء وثلاثة أطفال، كما أدى التصعيد إلى موجة نزوح واسعة من ريفي إدلب وحماة باتجاه الحدود التركية.
واتسعت دائرة القصف لتشمل 17 قرية في ريفي إدلب وحماة، كما وصلت إلى دير سنبل في جبل الزاوية على عمق أكثر من أربعين كيلومترا من مناطق التماس.

أقدمت مخابرات النظام السوري على إعدام عشرات المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري، من مختلف الجنسيات العربية بعد تلفيق عدة تهم لهم.
وأكدت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا إعدام النظام السوري صباح اليوم الثلاثاء 95 معتقلاً في سجن صيدنايا شمال دمشق، مضيفةً أن 14 شخصاً منهم تم اتهامهم بالقتل والاغتصاب والسلب بالقوة، بينما اتهم 81 شخصاً آخرين بالانتماء إلى تنظيم القاعدة وبتهم تتعلق بالإرهاب.
وأوضحت المجموعة أن من بين المعدومين 16 لاجئاً فلسطينياً وثلاثة أشخاص من الطائفة المسيحية اثنان منهم من منطقة محردة شمال حماة، والآخر من مدينة صيدنايا بريف دمشق، وشخص من الطائفة الدرزية، إضافةً إلى عدد من الأشخاص حاملي الجنسيات السورية والأردنية والمصرية والسعودية واللبنانية.

JoomShaper