2019-04-15
رصد (الحل) – كشف المكتب المركزي للإحصاء التابع للنظام، عن متوسط إنفاق #الأسرة السورية شهرياً، إلى أن الرقم الصادر عن المركزي للإحصاء لا يصل إلى نصف حاجة #الأسرة السورية خلال الشهر.
وذكر مكتب الإحصاء، في بيان نشره على موقعه الإلكتروني، أن “متوسط الإنفاق الشهري للأسرة 115.9 ألف ليرة سورية، 58.5 بالمئة منها للغذاء”.
وأوضح أن “وسطي إنفاق الأسرة الأعلى هو في #دمشق بنحو 136.8 ألف ليرة، والأقل في القنيطرة بمبلغ يزيد على 85 ألف ليرة، وفي حلب 101.4 ألف ليرة، وفي ريف دمشق 130.4 ألف ليرة”.

شادي الدبيسي- السويداء- حرية برس:
أطلق خاطفون سراح الشاب “محمد الفيحان” بعد أيام من اختطافه من مدينة السويداء، وهو من أبناء محافظة إدلب ويقيم حالياً في السويداء.
وقالت مصادر محلية لـ”حرية برس”، إن الخاطفين “ألقوا يوم السبت الماضي (الفيحان) في إحدى الساحات بعد أن عذبوه بشكل ممنهج، لافتة إلى أن الشاب هو المعيل الوحيد لأسرته، ويعاني من وضع مادي سيء”.
وفي السياق نفسه، أضافت مصادر أن “عصابة اختطفت المدعو (عباس الدولة)، من أبناء عشائر السويداء، أطلقت سراحه، أمس الأحد، بعد دفع أقاربه فدية مالية قدرها مليون ونصف ليرة سورية، حيث اختطف في التاسع من الشهر الجاري بالقرب من دوار الملعب البلدي في المدينة”.

ارتفعت حصيلة الشهداء في مدينة كفرنبل جراء قصف قوات الأسد السوق الشعبي في المدينة يوم أمس الخميس إلى 13 شهيداً، وعشرات الجرحى، بينها حالات خطيرة، في سياق استمرار التصعيد وارتكاب المجازر في المنطقة.
وأكدت مصادر طبية من كفرنبل أن حصيلة الشهداء النهائية ليوم أمس بلغت 13 شهيداً، بينهم امرأتين وستة أطفال، قضوا بقصف صاروخي للنظام بصواريخ محملة بقنابل عنقودية على سوق الخميس وسط المدينة.
وقال مراسل شبكة "شام" بإدلب إن قوات الأسد المتمركزة في منطقة أبو دالي وإعجاز، استهدفت بعدة صواريخ تحمل قنابل عنقودية، وسط مدينة كفرنبل، طال منطقة السوق "سوق الخميس" حيث يكتظ آلاف المدنيين لتسوق حاجياتهم.


حرية برس:
أعلنت الأمم المتحدة، مساء الجمعة، أن قصف قوات الأسد على “مناطق خفض التصعيد” شمالي سوريا، أدى إلى استشهاد 19 مدنياً خلال الأيام القليلة الماضية، ونزوح 90 ألف شخص خلال الشهرين الماضيين.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “استيفان دوغريك”: “يشعر زملائنا في المجال الإنساني بالقلق إزاء استمرار ورود أنباء عن سقوط ضحايا مدنيين بسبب الأعمال العدائية في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا وحولها في شمال غرب سوريا”.


كشف تقرير عالمي بشأن الأزمات الغذائية أن نحو 113 مليون شخص في 53 دولة عانوا من انعدام الأمن الغذائي الحاد العام الماضي مقارنة بـ124 مليونا في 2017، محذرا من أن الكوارث المناخية والنزاعات ستبقى الأسباب الرئيسية للأزمات الغذائية العام الحالي.
وأشار التقرير -الذي أصدره اليوم الثلاثاء كل من الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي- إلى ارتفاع عدد الأشخاص الذين يواجهون أزمات غذائية في العالم إلى ما يزيد على مئة مليون شخص خلال السنوات الثلاث الماضية، كما ارتفع عدد البلدان المتأثرة بأزمات الغذاء.

JoomShaper