بلدي نيوز- (خاص)
يستقبل السوريون هذه الأيام فصل الشتاء ويشغلهم الكيفية التي يواجهون بها تأمين الوقود طيلة العام، بحيث كان الاعتماد خلال الأعوام الماضية على الديزل والحطب والكاز والغاز، إلا أن غلاء أسعار هذه المواد بسبب انقطاع الطرق جراء العمليات العسكرية شرق الفرات الشهر الماضي، تسبب بارتفاع أسعار مواد التدفئة الأساسية، ما جعل العديد سكان المناطق المحررة يبحثون عن بدائل لمواجهة الشتاء بما يتوفر من أموال رصدوها لهذا الغرض، باعتبار الحصول على محروقات التدفئة احتمال شبه مستحيل، بعد أن وصل سعر برميل المازوت المكرر إلى أكثر من 150 دولارا.

الدرر الشامية:
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، اليوم الأحد، من خطر داهم يهدد حياة الأجنة والحوامل في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.
وقالت المنظمة في بيان رسمي صادر عن مكتبها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بعمان، إن ثلث الحوامل والمرضعات في شمال غرب سوريا، مصابات بفقر الدم، ما قد يؤدّي لعواقب وخيمة على الولادة والنمو الجسدي والعقلي للأطفال


اعتبر موفد الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون أمس الخميس أمام مجلس الأمن أن العمليات "المضادة للإرهاب" التي ينفذها نظام الرئيس بشار الأسد بدعم من روسيا لا يمكن أن تبرر تعريض ثلاثة ملايين مدني للخطر في منطقة إدلب.
وبمبادرة من بلجيكا والكويت وألمانيا، يصوت مجلس الأمن -في موعد لم يحدد- على مشروع قرار يطالب بوقف فوري للأعمال القتالية في شمال غرب سوريا مع حماية المنشآت المدنية وخصوصا الطبية، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى كل أنحاء سوريا.

بلدي نيوز
قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة؛ إن أكثر من نصف الأطفال اللاجئين حول العالم لا يتلقون تعليماً مدرسياً، محذرة من العواقب الوخيمة للأمر على الدول التي تستضيفهم.
وقال "فيليبو غراندي" المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: "إننا بحاجة إلى الاستثمار في تعليم اللاجئين وإلا سيكون علينا أن ندفع ثمن وجود جيل من الأطفال المحكوم عليهم أن يكبروا وهم غير قادرين على العيش بشكل مستقل، أو البحث عن عمل، أو أن يساهموا بشكل كامل في مجتمعاتهم".
وذكرت المفوضية - ومقرها جنيف - في تقريرها، أن ما يقدر بنحو 3.7 مليون من بين 7.1 مليون لاجئ في سن الدراسة لا يذهبون إلى المدرسة، وذلك في الوقت الذي يبدأ فيه أطفال النصف الشمالي من الكرة الأرضية في العودة إلى فصولهم الدراسية بعد إجازتهم الصيفية.

بلدي نيوز
أصدرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، اليوم الجمعة، تقريرا بمناسبة "اليوم الدولي لمساندة ضحايا الاختفاء القسري"، أكدت فيه أنَّ النظام السوري استخدم الإخفاء القسري كسلاح حرب استراتيجي، مُشيرة إلى وجود ما لا يقل عن 98 ألف مختف قسريا في سوريا منذ آذار/ 2011.
ووثق التقرير خلال الفترة منذ آذار/ 2011 حتى آب/ 2019 ما لا يقل عن 144889 شخصاً لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري على يد الأطراف الرئيسة الفاعلة في سوريا، لافتا إلى النظام السوري لا يزال يعتقل 128417 بينهم 3507 طفلا و7852 سيدة، إضافة إلى وجود 2907 أشخاص، بينهم631 طفلاً و172 سيدة لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري على يد قوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية.

JoomShaper