وكالات(قاسيون)-وثَّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 689 عاملًا في الحقل الإعلامي بسوريا منذ بداية الحراك الشعبي، معظمهم قتلوا على يد النظام والمجموعات الإرهابية الموالية له.
جاء ذلك في تقرير صادر عن الشبكة اليوم الجمعة، بمناسبة «اليوم العالمي لمكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين»، الموافق الثاني من نوفمبر/تشرين أول من كل عام.

بلدي نيوز - حلب (مالك الشامي)
يُعاني سكان أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام، من ممارسات شبيحة النظام وميليشاته غير المنضبطة، التي دفعت السكان للانفجار بوجه هذه الممارسات ودفع الإعلام الموالي لتسليط الضوء على بعض هذه التجاوزات.
وفي الصدد؛ نشر أحد مواقع مؤسسات النظام الإعلامية، الواقع الذي يعيشه سكان "حي الميدان" بمدينة حلب، نقلاً عن أحد سكانه الذي قال إن "الوضع السيء في الحي لا يحتمل، ويشهد

علي عزالدين – حرية برس:
تعيش عشرات العائلات في ريف حمص الشمالي العائدة من مخيمات اللجوء في لبنان من خوف دائم، وذلك خشية عدم إيفاء نظام الأسد وعوده حول سلامة اللاجئين الراغبين بالعودة إلى بيوتهم، وعدم ملاحقتهم أو اعتقالهم.
وأعلنت وسائل إعلامية تابعة للنظام أن 11 حافلة من اللاجئين السوريين في لبنان وصلت إلى ريف حمص الشمالي، الخميس، عبر معبر “جديدة يابوس” الحدودي، وتم نقلهم من المعبر إلى قراهم بوساطة باصات النقل الداخلي التابعة للنظام.
“أبو محمود” أحد العائدين من لبنان إلى قريته شمال حمص قال لحرية برس: إنه “بعد خمس سنوات من اللجوء في لبنان عدنا إلى بيوتنا، حيث أعلن مكتب الأمم المتحدة أنه ضامن لسلامتنا


توفي طفل في مخيم “الركبان” الواقع على الحدود السورية الأردنية لم يتجاوز عمره السنة اليوم السبت، بعد معاناته من مرض الإسهال، في ظل انعدام مقومات الرعاية الطبية في المخيم المحاصر من قبل قوات الأسد ومليشياته الذي يفتقر لأدنى متطلبات الحياة اليومية والرعاية الطبية.
وأفادت مصادر محلية أن “الطفل توفي نتيجة تعرضه لحالة إسهال شديد منذ اسبوع في ظل انعدام أي شكل من أشكال الرعاية الطبية والصحية داخل المخيم المحاصر”، كما أشارت المصادر إن “الطفل لم يكن الأول ولن يكون الأخير في ظل انتشار مرض الإسهال بين الأهالي وخاصة النساء والأطفال بنسبة تصل إلى 40%، والتي قد ترقى إلى جائحة تُصيب المخيم بأكمله؛ وسط


رولا عطار
ما إن توقفت العمليات الحربية في مدن سورية عدة، حتى بدأ الحديث عن خضوع أغلبية المناطق للتنظيم. ما آثار مخاوف السكان، لأن ذلك يعني بداية أزمة أخرى جديدة بالنسبة إليهم، تتمثل في عدم قدرتهم على العودة إلى منازلهم واضطرارهم لايجاد بدائل أخرى.
ومؤخراً، أعلنت الحكومة السورية عن قيامها بإعادة تقييم المخططات التنظيمية للمناطق المتضررة ووضع خريطة لتأمين البيئة السكنية المتكاملة للمواطنين وتشكيل فرق عمل مختصة لإعداد مخططات تنظيمية شاملة تغطي النشاطات التنموية في المحافظات على مستوى القطاعات التجارية والسياحية والصناعية والاستثمارية المختلفة.
هذا العمل كان قد بُدء به منذ الشهر الثامن من العام 2016 إلى الآن، وصدر عنه 35 مخططاً تنظيمياً في محافظات دمشق، حلب، حمص، حماة، اللاذقية وطرطوس، والموافقة على 59 برنامجاً تخطيطياً في محافظات حلب وحمص وحماة واللاذقية وطرطوس والقنيطرة، ضمت برامج تخطيطية لتجمعات سكنية، بالإضافة إلى مناطق حرفية وصناعية.
وفي ما يخص معالجة مناطق السكن العشوائي، فقد حددت الخريطة الوطنية للسكن العشوائي التي أعدتها هيئة التخطيط الإقليمي 157 منطقة سكن عشوائي في سوريا، وتمت مخاطبة المحافظات لتقديم بيانات عن واقع مناطق السكن العشوائي لديها من حيث مساحة المنطقة والكثافة السكانية والمناطق التي تم إعداد مخططات تنظيمية تفصيلية لها والمراحل التي تم الوصول إليها لإنجاز هذه المخططات، والمناطق التي لم يتم إعداد مخططات لها.

JoomShaper