الاثنين 01 أبريل / نيسان 2019
وثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، استشهاد 334 مدنياً على الأقل في البلاد خلال مارس/ آذار الماضي، أغلبهم بيد قوات النظام وحلفائه.
وأوضحت الشبكة في تقرير لها، أن ما لا يقل عن 334 مدنياً، بينهم اثنان من الكوادر الإعلامية، واثنان من كوادر الدفاع المدني، تمَّ توثيق استشهادهم على يد أطراف النزاع الرئيسة، مضيفة أن من بين الشهداء 85 طفلاً، و63 امرأة.

بلدي نيوز
أصدر معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR)، دراسة مسحية قبل أيام للدمار الحاصل في المدن والمناطق في سورية، نتيجة قصف طائرات النظام وروسيا، تظهر حجم الدمار الحاصل في المدن السورية.
وأكد المعهد في دراسته تدمير 5489 بناء في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق، بعد تحليل المباني التي دمرت أو تضررت بشدة أو بشكل قليل عبر الأقمار الاصطناعية.
وكان أهالي مخيم اليرموك الذين دخلوا لتفقد منازلهم وممتلكاتهم بعد إعادة سيطرة النظام السوري على مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود؛ أكدوا أن حوالي 70% من مباني وحارات مخيم اليرموك قد دمر بشكل نهائي، وأنهم لم يستطيعوا التعرف إلى منازلهم وحاراتهم بسهولة نتيجة الدمار الكبير الذي حل بالمخيم جراء العملية العسكرية التي شنها النظام السوري يوم 19 نيسان/ المنصرم، والذي عمد إلى استخدام كافة صنوف الأسلحة لإلحاق الدمار بالمخيم.

أورينت نت - متابعات
أفادت شبكة "فرات بوست" بأن 4 أطفال توفوا، خلال الأسبوع الماضي، في مخيم الركبان على الحدود السورية مع الأردن.
وأوضحت الشبكة أن سبب وفاة الأطفال يعود إلى نقص التغذية وفقدان الرعاية الصحية والمواد الطبية في المخيم، مشيرة إلى أنه عرف من الأطفال فاطمة عبد الهادي وعمر خالد العبد الله.
تحذيرات أممية
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) حذرت مؤخرا من استمرار ازدياد حالات وفيات الأطفال في مخيم الركبان، على الحدود السورية مع الأردن، بمعدل يُنذر بالخطر"، مشيرة إلى وفاة طفل واحد في المخيم كل خمسة أيام منذ بداية هذا العام.

زمان الوصل
قالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقرير حديث لها يوم الأربعاء، إن التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة" قتل منذ تدخله في سوريا 3035 مدنيا، بينهم أكثر من 924 طفلا.
وأوضحت الشبكة أن 976 من الضحايا قتلوا في عهد الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما"، بينما قتل البقية 2059 في عهد الرئيس الحالي "دونالد ترامب".
ووثَّقت الشبكة وقوع 172 مجزرة ارتكبتها قوات التَّحالف الدولي، و181 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنيَّة، بينها 25 حادثة اعتداء استهدفت مدارس، و16 حادثة استهدفت منشآت طبية، و4 حوادث اعتداء على أسواق، ضمن الحيز الزمني نفسه.


طالما استهدفت قوات الأسد والميليشيات الموالية لها كافة مرافق الحياة العامة الخاصة بالسوريين، لا سيما المنشآت الخدمية مثل المستشفيات والمدارس؛ الأمر الذي نتج عنه تراجع كبير في تلك المؤسسات وخروج العديد منها عن نطاق الخدمة.
كل هذه الأسباب دفعت ثلّة من الشباب إلى تنفيذ مشروع تعليمي يهدف إلى استقطاب الأطفال الذين انقطعوا عن التعليم طيلة الأعوام الماضية بعد خروج الكثير من المدارس عن الخدمة، بسبب قصفها من قِبَل قوات الأسد، كما أن الأوضاع الراهنة باتت حاجزًا فاصلًا بين تلقي الأطفال تعليمهم بسلام.
تأمين التعليم للأطفال

JoomShaper