قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن أكثر من 142 ألف شخص قد فروا شمال غربي سوريا خلال الأيام الأربعة الماضية فقط.
وذكر المكتب في تغريدة على موقع تويتر نقلا عن مصادر ميدانية أن الوضع الإنساني حرج في ظل استمرار القتال والشتاء القاسي وتفاقم الاحتياجات.
وأوضح المكتب أن عدد النازحين في المنطقة تجاوز الـ800 ألف شخص منذ مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي، 60% منهم أطفال، وبعضهم وافتهم المنية بسبب البرد القارس.
وبحسب المصادر، فإن النساء والأطفال يشكلون 81% من عدد النازحين الجدد، وهم الأكثر تضررا ومعاناة.

وصفت الأمم المتحدة موجات النزوح التي يشهدها شمال غربي سوريا جراء هجمات قوات النظام السوري وحليفته روسيا بأنها الأسوأ منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011.
وقال ينس لاركيه، المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، في تصريحات له اليوم الثلاثاء إن موجات النزوح الأخيرة بشمال غربي سوريا تعد الأسرع نموا على الإطلاق في سوريا، مؤكدا فرار نحو 700 ألف مدني سوري، أغلبهم نساء وأطفال، من مدنهم وبلداتهم الواقعة ضمن ما تعرف بمناطق خفض التصعيد في محافظتي إدلب وحلب.
وحذر لاركيه من أن نحو 300 ألف آخرين قد يفرون من المناطق المكتظة بالسكان، بما فيها مدينة إدلب التي تضم مئات الآلاف من النازحين.

عمر الحوراني-درعا
كعادته يذهب إلى عيادته في الفترة المسائية، لم يشاهد أي شيء لافت للانتباه، وعند فتحه باب العيادة وقع الانفجار.
كانت هذه اللحظات الأخيرة من حياة الطبيب مأمون محمد الحريري من بلدة بصر الحرير في ريف درعا الشرقي جنوبي سوريا، والذي فارق الحياة أمس الأحد إثر انفجار عبوة لاصقة أصابته إصابة مباشرة في رأسه وصدره، وكانت معدة للانفجار عند فتح الباب.

لندن: «الشرق الأوسط»

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنَّ ما لا يقل عن 161 حالة اعتقال تعسفي تم توثيقها في يناير (كانون الثاني) الماضي، بينها 109 تحولت إلى اختفاء قسري.

وأشار التقرير الصادر أمس، أنَّ معظم حوادث الاعتقال في سوريا تتمُّ من دون مذكرة قضائية لدى مرور الضحية من نقطة تفتيش أو في أثناء عمليات المداهمة، وغالباً ما تكون قوات الأمن التابعة لأجهزة المخابرات الأربعة الرئيسية هي المسؤولة عن عمليات الاعتقال بعيداً عن السلطة القضائية، ويتعرَّض المعتقل للتَّعذيب منذ اللحظة الأولى لاعتقاله، ويُحرَم من التواصل مع عائلته أو محاميه. كما تُنكر السلطات قيامها بعمليات الاعتقال التَّعسفي ويتحوَّل معظم المعتقلين إلى مختفين قسرياً.

المدن
مسرحية جديدة تفتعلها قوات النظام لتضليل الرأي العام وإحباط وتحطيم معنويات المدنيين في محافظة إدلب وريفها. شائعات ليست جديدة مفادها أن المدنيين في إدلب يقبلون على المعابر الثلاثة التي فتحها النظام السوري مع روسيا لخروج المدنيين باتجاه مناطق سيطرته.
وأفاد مراسل "المدن" في إدلب، أن أياً من المعابر الثلاثة التي دعا النظام المواطنين إلى الخروج عبرها وهي الهبيط، جنوب إدلب، أبو الضهور، شرق إدلب والحاضر/العيس جنوب حلب، خالية من أي حركة مدنية، باستثناء بعض الحركة التجارية المعتادة.

JoomShaper