عقد مجلس الأمن الدولي أمس الجمعة جلسة مشاورات مغلقة حول الوضع في سوريا، تحدث فيها كل من روزماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية ووكيله للشؤون الإنسانية مارك لوكوك.
وبحسب فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، أكد العاملون بالمجال الإنساني أن المنظمة لا تزال تشعر بقلق عميق بشأن سلامة وحماية أكثر من ثلاثة ملايين مدني في إدلب شمال غربي سوريا.
وفي ظل تصاعد العنف الأسابيع الثلاثة الماضية، فقد تم تشريد حوالي ثلاثمئة ألف شخص من جنوب إدلب منذ 12 ديسمبر/كانون الأول المنصرم، وفقا للتقديرات الحالية، منهم ما لا يقل عن 175 ألفًا من الأطفال وأكثر من نصفهم مشردون داخليا.

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونسيف التابعة للأمم المتحدة عن عدد المدارس والمشافي التي دمرها نظام الأسد وروسيا، جراء قصفهم المتواصل على مناطق متفرقة من سوريا العام الماضي.
وقالت "اليونسيف" في بيان رسمي، إنها تحققت من تعرض 145 مدرسة و82 مشفى ومنشأة صحية لاعتداءات خلال العام المنصرم في سوريا معظمها في محافظة إدلب.
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثقت مقتل أكثر من 3364 مدنيًّا نصفهم من النساء والأطفال في عموم سوريا، جراء قصف روسيا والأسد خلال عام 2019 الفائت.

وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عدد الضحايا المدنيين الذين قتلوا جراء قصف نظام الأسد وروسيا على مناطق متفرقة من سوريا.
ونشرت الصفحة على موقعها الرسمي إحصائية، تؤكد مقتل ما يزيد عن 3 آلاف و364 مدنيًّا في سوريا خلال عام 2019، جلهم سقطوا بفعل القصف الجوي والمدفعي لنظام الأسد وروسيا.
وأوضحت الشبكة في إحصائيتها، أن من بين القتلى 842 طفلًا و747 امرأة، موزعين على مختلف المحافظات السورية، إلا أن الشق الأكبر منهم في محافظات إدلب وحماة وحلب، حيث تشهد حملة عسكرية غير مسبوقة منذ مطلع العام الحالي.

أورينت نت - غياث الذهبي
تاريخ النشر: 2020-01-04 08:33
أصيب عدد من سكان بلدتي الأشرفية والجديدة التابعتين لوادي بردى بريف دمشق، بحالات تسمم خلال اليومين الماضيين بسبب تلوث مياه أحد الآبار التي تغذي البلدتين.
وأقرت مديرية صحة ريف دمشق التابعة لنظام الأسد، بوجود 79 حالة لمصابين بالتسمم وصلت للمراكز الطبية في المنطقة، ويعانون من الإسهال والإقياء، دون أن تبين سبب التسمم، مدعية أنها اختبرت مياه الشرب وأظهرت النتائج صلاحيتها وعدم تلوثها.


عربي بوست
أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة 27 ديسمبر/كانون الأول 2019، تشريد أكثر من 140 ألف طفل من ريف إدلب الجنوبي شمال غربي سوريا؛ من جراء العنف المتصاعد بالمنطقة منذ أكثر من أسبوعين.
تشريد أكثر من 140 ألف طفل من ريف إدلب
جاء ذلك في بيان أصدره ستيفان دوغريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تلقت الأناضول نسخة منه.
منذ نحو أسبوعين، تشهد إدلب -خصوصاً ريفيها الجنوبي والشرقي- حملة عسكرية عنيفة تشنها قوات النظام السوري المدعوم روسيّاً.

JoomShaper