حرية برس:
أعلنت الأمم المتحدة، مساء الجمعة، أن قصف قوات الأسد على “مناطق خفض التصعيد” شمالي سوريا، أدى إلى استشهاد 19 مدنياً خلال الأيام القليلة الماضية، ونزوح 90 ألف شخص خلال الشهرين الماضيين.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “استيفان دوغريك”: “يشعر زملائنا في المجال الإنساني بالقلق إزاء استمرار ورود أنباء عن سقوط ضحايا مدنيين بسبب الأعمال العدائية في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا وحولها في شمال غرب سوريا”.

ارتفعت حصيلة الشهداء في مدينة كفرنبل جراء قصف قوات الأسد السوق الشعبي في المدينة يوم أمس الخميس إلى 13 شهيداً، وعشرات الجرحى، بينها حالات خطيرة، في سياق استمرار التصعيد وارتكاب المجازر في المنطقة.
وأكدت مصادر طبية من كفرنبل أن حصيلة الشهداء النهائية ليوم أمس بلغت 13 شهيداً، بينهم امرأتين وستة أطفال، قضوا بقصف صاروخي للنظام بصواريخ محملة بقنابل عنقودية على سوق الخميس وسط المدينة.
وقال مراسل شبكة "شام" بإدلب إن قوات الأسد المتمركزة في منطقة أبو دالي وإعجاز، استهدفت بعدة صواريخ تحمل قنابل عنقودية، وسط مدينة كفرنبل، طال منطقة السوق "سوق الخميس" حيث يكتظ آلاف المدنيين لتسوق حاجياتهم.

الاثنين 01 أبريل / نيسان 2019
وثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، استشهاد 334 مدنياً على الأقل في البلاد خلال مارس/ آذار الماضي، أغلبهم بيد قوات النظام وحلفائه.
وأوضحت الشبكة في تقرير لها، أن ما لا يقل عن 334 مدنياً، بينهم اثنان من الكوادر الإعلامية، واثنان من كوادر الدفاع المدني، تمَّ توثيق استشهادهم على يد أطراف النزاع الرئيسة، مضيفة أن من بين الشهداء 85 طفلاً، و63 امرأة.


كشف تقرير عالمي بشأن الأزمات الغذائية أن نحو 113 مليون شخص في 53 دولة عانوا من انعدام الأمن الغذائي الحاد العام الماضي مقارنة بـ124 مليونا في 2017، محذرا من أن الكوارث المناخية والنزاعات ستبقى الأسباب الرئيسية للأزمات الغذائية العام الحالي.
وأشار التقرير -الذي أصدره اليوم الثلاثاء كل من الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي- إلى ارتفاع عدد الأشخاص الذين يواجهون أزمات غذائية في العالم إلى ما يزيد على مئة مليون شخص خلال السنوات الثلاث الماضية، كما ارتفع عدد البلدان المتأثرة بأزمات الغذاء.

بلدي نيوز
أصدر معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR)، دراسة مسحية قبل أيام للدمار الحاصل في المدن والمناطق في سورية، نتيجة قصف طائرات النظام وروسيا، تظهر حجم الدمار الحاصل في المدن السورية.
وأكد المعهد في دراسته تدمير 5489 بناء في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق، بعد تحليل المباني التي دمرت أو تضررت بشدة أو بشكل قليل عبر الأقمار الاصطناعية.
وكان أهالي مخيم اليرموك الذين دخلوا لتفقد منازلهم وممتلكاتهم بعد إعادة سيطرة النظام السوري على مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود؛ أكدوا أن حوالي 70% من مباني وحارات مخيم اليرموك قد دمر بشكل نهائي، وأنهم لم يستطيعوا التعرف إلى منازلهم وحاراتهم بسهولة نتيجة الدمار الكبير الذي حل بالمخيم جراء العملية العسكرية التي شنها النظام السوري يوم 19 نيسان/ المنصرم، والذي عمد إلى استخدام كافة صنوف الأسلحة لإلحاق الدمار بالمخيم.

JoomShaper