بلدي نيوز - إدلب (محمد وليد جبس)
أعلنت مديرية التربية والتعليم في إدلب عن تعليق الدوام في أكثر من 145 مدرسة بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، جراء حملة القصف المدفعية والصاروخية التي تنتهجها قوات النظام ضد المدنيين في المناطق المحررة.
وفي تصريح خاص لبلدي نيوز قال "مصطفى حاج علي" المسؤول الإعلامي لمديرية التربية والتعليم في إدلب "مع استمرار الحملة البربرية التي تطال المناطق المحررة بالقصف بالقذائف المدفعية والصاروخية من المعسكرات الروسية وتجمعات وحواجز قوات النظام القريبة على منطقة معرة النعمان جنوبي إدلب".
وأضاف حاج علي "بعد ارتقاء أحد الطلاب في مدينة كفرنبل يوم أمس نتيجة القصف المماثل الذي يستهدف المنطقة، علقت مديرية التربية والتعليم في إدلب الدوام في أكثر من 145 مدرسة

بلدي نيوز
أعلنت الأمم المتحدة، أن أعداد المدنيين الذين يحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية شمال غربي سوريا، يبلغ حالياً نحو 2.7 مليون شخص.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، أمس الثلاثاء، إن العاملين في مجال الاستجابة الإنسانية شمال غربي سوريا بدأوا يتخذون "تدابير متزايدة للوقاية من المخاطر نظراً لاحتدام القتال بين الجماعات المسلحة المعارضة الشهر الماضي وتوسيع نطاق سيطرة جماعة تحرير الشام في المنطقة".
وأضاف المتحدث الأممي، "تشير تقديراتنا بأن 2.7 مليون رجل وامرأة وطفل يحتاجون الآن إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية في المنطقة الشمالية الغربية من ذلك البلد، ورغم بيئة

شملت 60 مادة .. تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تمنح الولاية للمرأة
الأحد 03 فبراير / شباط 2019
أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، تعديلاً على عشرات المواد في قانون الأحوال الشخصية السوري، وتم طرحها على وزارة العدل لرفعها إلى مجلس الوزراء التابع لنظام بشار الأسد.
ونقلت صحيفة "الوطن" المؤيدة للنظام، اليوم الأحد، عن وزير العدل هشام الشعار، قوله إن التعديلات "قولاً واحداً لمصحلة المرأة والطفل"، بحسب تعبيره.
ومن جانبه، قال رئيس قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة، محمد حسان عوض، إنه "تمت معالجة التمييز ضد المرأة في المشروع الحالي وسهل بعض الإجراءات القانونية القضائية بما في ذلك معالجة السبب الرئيس للزواج العرفي، وتسهيل الإجراءات الأخرى في القضاء للوصول إلى مبتغى القانون"، لافتاً إلى أن التعديل شمل نحو 60 مادة.
ورأى عوض أن معالجة موضوع التمييز ضد المرأة لا يعني أن القانون المنفذ حالياً فيه مواد تمييزية، مشيراً إلى أن المقصود أنه أعطى مساحة أوسع للمرأة في بعض الجوانب لم يكن منصوصاً عليها في القانون.
منح الولاية للمرأة
ومن الجوانب التي منحها مشروع القانون الذي حمل التعديلات، أنه أعطى الولاية للمرأة بعد انتهاء العصبات من الذكور على القاصر، وأوضح عوض أنه في مثل هذه الحالات كانت الولاية تنتقل إلى القاضي ويعطي الوصاية للأم، إلا أنه حالياً أصبحت ولية بحكم القانون بدلاً من أن تكون وصية، والولاية أقوى من الوصاية وفي حال عدم وجود الأم تنتقل الولاية إلى القاضي.
وأكد عوض أيضاً أنه تمت إعادة النظر في كامل القانون من دون أن يذكر تفاصيل أخرى، مؤكداً أن تعويض الطلاق التعسفي بقي كما هو عليه بحكم أنه كثير ولمدة ثلاث سنوات.
وبيّن عوض أن التعديلات الجديدة جاءت استجابة "لكل المتطلبات، والأصوات، والنداءات للمؤسسات المدنية والهيئات الاجتماعية في البلد"، لافتاً إلى أن التعديل شمل جانباً إجرائياً أخذ من متطلبات القضاة وماذا يريدون من تسهيل عملية تثبيت الزواج والطلاق وبعض دعاوى التفريق وما يتعلق بجوانب أخرى.
ولفت إلى أن وزارة العدل درست مشروع القانون وأبدت ملاحظاتها عليها بمشاركة عدد من الوزارات والجهات في هذا الموضوع التي أبدت الملاحظات المتعلقة بها والتي تم أخذها بالحسبان سواء كانت علمية أم قانونية أم جوهرية.
وطالب العديد من الحقوقيين والمؤسسات المدنية بتعديل بعض مواد قانون الأحوال الشخصية، معتبرين أن هناك مواد تمييزية ضد المرأة ولا إنصاف لها، وخصوصاً فيما يتعلق بموضوع الوصاية والطلاق والزواج والحضانة، ما أثار جدلاً كبيراً في الموضوع فمنهم من دافع عن القانون الحالي وأن هناك إنصافاً بين الذكور والإناث، وهناك من اعتبره قانوناً ذكورياً ينصف الرجال من دون الإناث


الدرر الشامية:
وجّه المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان دعوة إلى المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، للتحرك الجدّي والضغط على الدول والأطراف المؤثرة في سوريا، من أجل حث حكومة النظام على الكشف عن مصير عشرات الآلاف من المدنيين المختفين قسريًّا، والإفراج الفوري عن آلاف آخرين معتقلين في السجون والأفرع الأمنية التابعة لها، وذلك بحسب ما نقله موقع "

أدت الأمطار الغزيرة إلى ارتفاع منسوب مياه نهر العاصي وغمر منازل تقع على ضفتيه في مدينة دركوش بريف إدلب شمالي سوريا، فضلا عن إغراق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.
ويخشى الأهالي أن يرتفع منسوب مياه النهر أكثر مما هو عليه بسبب المنخفضات الجوية التي تجتاح شمالي سوريا بشكل متتابع، إضافة إلى ذوبان الثلوج على المرتفعات الجبلية التي تحيط

JoomShaper