كشفت منظمة "مراسلون بلا حدود" يوم الثلاثاء، أن 80 صحفيا على الأقل قتلوا في 2018 بسبب عملهم، حيث تراست سوريا قائمة الدول التي قتل فيها الصحفيين هذا العالم.
وأضافت المنظمة في تقريرها السنوي الجديد، نشرته الوكالة الألمانية "د ب ا" أن أكثر من نصف الصحفيين قتلوا هذا العام أثناء أداء عملهم في وسائل إعلام في خمس دول فقط هي سوريا و أفغانستان والمكسيك واليمن والهند.
وتابع التقرير أنه قُتل 15 صحفيا في أفغانستان و11 في سوريا و9 في المكسيك و8 في اليمن و6 في الهند، مشيراً إلى أن ستة صحفيين لقوا حتفهم في الولايات المتحدة، منهم أربعة

2018-12-15
أكدت الأمم المتحدة في تقرير لها، أن نحو 4 ملايين #طفل سوري ولدوا منذ بدء النزاع قبل نحو ثماني سنوات في البلاد، مشيرة إلى أن نصفهم لا يعرفون غير الحرب.
وأشارت “يونيسف” إلى أنه رغم تراجع وتيرة العمليات العسكرية في سوريا لا يزال هناك أكثر من مليوني طفل سوري خارج مقاعد الدراسة، بنسبة تسرب بلغت 29%، موضحة أن الأمر يحتاج إلى الكثير من التمويل لإعادتهم إلى #المدارس.
وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، (هنرييتا فور)، بعد زيارتها الى سوريا والتي استغرقت خمسة أيام، إن “كل طفل في الثامنة من العمر بسوريا نما وسط المخاطر والدمار والموت، هؤلاء

ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) الثلاثاء 27 / 11 / 2018 أن أكثر من مليون طفل يعيشون بالمخيمات والملاجىء المزدحمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مهددون بالبرد وقد يواجهون "عواقب وخيمة" إن لم يتلقوا المساعدة لحمايتهم من أحوال الطقس المتجمدة.
وقالت المنظمة في بيان "باجتياح الطقس البارد والأمطار منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإن حوالي مليون طفل من المتضررين من الأزمات في المنطقة مهددون بالتعرض للبرد".
وأضافت أن "انخفاض درجات الحرارة سيجلب المزيد من الصعوبات لآلاف العائلات التي تعيش في ظروف تقتصر على الأساسيات القصوى للحياة، خصوصا في المخيمات أو الملاجئ المزدحمة،

حرية برس:

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، إن ما لا يقل عن 529 حالة اعتقال تعسفي تم تسجيلها في تشرين الثاني، حيث يعتبر نظام الأسد مسؤول عن ما لا يقل عن 87% من حصيلة الاعتقالات معظمهم ممن أجروا تسويات بالمناطق التي سيطر عليها مؤخراً.
وبحسب تقرير الشبكة السورية فإن نظام الأسد اعتقل نحو 368 شخصاً من ضمنهم 24 سيدة و22 طفل، أي ما يعادل 69% من حالات الاعتقال على يد أطراف النزاع السوري.
في حين سجل التقرير اعتقال ما يسمى “الإدارة الذاتية” التي تتبع للمليشيات الكردية 107 أشخاص، بينهم 9 أطفال و3 سيدات، أي ما يشكل نحو 20% من حجم الاعتقالات، في شهر


بلدي نيوز - (حسن العبيد)
تعيش 250 عائلة في مخيم بدائي يتوسط الأراضي الزراعية في منطقة "إيكاردا"، الواقعة قرب الطريق الدولي (حلب - دمشق) بريف حلب الجنوبي الغربي، أوضاعاً مأساوية، معظمهم من النساء والأطفال، نزحوا من ريف حلب الجنوبي في وقت سابق بعد تقدم النظام إلى مناطقهم، ويواجهون مصيرهم وحدهم بلا تدفئة أو مواد إغاثية حيث تتجسد المعاناة كاملة في هذه البقعة المنسية.
يقول الناشط الإعلامي (محمد الحسين) وهو من أبناء ريف حلب الجنوبي لبلدي نيوز: "يعاني المئات من النازحين في المخيم من قلة المواد الغذائية ومواد التدفئة، وعدم الاهتمام من قبل

JoomShaper