"أم طارق".. قصة نجاح امرأة سورية وانتظار النصر المشوب بالشجن


بلدي نيوز- ( ليلى حامد)
تدندن (أم طارق) السيدة اﻷربعينية أغنية لفيروز "بشتقلك ما بقدر شوفك وﻻ بقدر احكيك"، وما أن تصل إلى "حابسني برات النوم" حتى تتساقط دمعاتُها، تتوقف لحظاتٍ وتبدأ بالحديث عن زوجها المغيّب في معتقلات اﻷسد.
تخرج صورةً جمعتهما، وأخرى مع أوﻻدهما في بهو المنزل الذي تصفه بأنه "عامرٌ بالمحبة"، رغم القهر الذي يعصف بحياة السوريين، وتؤكّد أنّها ستظل مخلصةً لحبيبها حتى خروجه وكلها إيمان

أطفال سوريا ومنقذوهم اليائسون

05:04 م السبت 01 ديسمبر 2018
يزداد الوضع سوءً في إدلب، وأطباء من المنطقة يتحدثون في بروكسيل عن الحياة اليومية القاسية داخل المستشفيات ويطالبون الاتحاد الأوروبي بتقديم مساعدات وإيجاد حل للنزاع السوري.
"الأطفال هم الخاسرون الكبار"، تقول الطبيبة نور وتصعد إلى الطابق الثالث في مقر البرلمانيين الأوروبيين. إنها زيارتها الأولى للسياسيين الأوروبيين في بروكسيل. الدكتورة نور هي طبيبة أطفال وتعمل في مستشفى غرب إدلب التي تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة. زوجها، هو أيضا طبيب يتحمل حاليا في المستشفى مهامها، فما دامت الطبيبة السورية في جولة عبر أوروبا، فليس بإمكانها الاهتمام بنفسها بمرضاها الصغار. هنا في بروكسيل ترغب في تحقيق المزيد لمرضاها عوض مجاهدة الحياة من يوم إلى آخر.

“شم الشعلة”.. إدمان يفتح النار على ظاهرة التشرد بدمشق


عنب بلدي – رهام الأسعد
يجوبون شوارع دمشق بلا رقيب، حاملين أكياسًا ينفخون بداخلها الهواء، لا ليصنعوا منها بوالين تصدر “طقطقتها” أصواتًا تضحكهم، في لعبة أقرب ما تكون إلى عقل الطفولة، بل ليستنشقوا منها مادة “الشعلة”، التي أدمنوها وجعلوا منها ظاهرة “صادمة” تنشط في شوارع العاصمة (دمشق) وزوايا حدائقها.
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي السورية بمقاطع فيديو، خلال الشهرين الماضيين، جاء وقعها صادمًا، تعود لأطفال أدمنوا مادة الغراء اللاصق (الشعلة)، بدا أثرها عليهم شبيهًا بتأثير المواد

«ميدل إيست آي»: ولدوا في تركيا.. الأطفال السوريون في مواجهة مستقبلٍ غامض


عفاف محمد
ما يقارب نصف السوريين في تركيا البالغ عددهم 3.5 مليون نسمة أطفال، ولا يبدو أن فترة بقائهم هنا مؤقتة أو معلومٌ أجلها. كيف تواجه الأمهات السوريات تحديات تربيتهم وتنشئتهم في هذا البلد الغريب؟ وما الذي ينتظر هؤلاء الأطفال حين يكبرون؟ أجوبة هذه الأسئلة هي ما تسعى إليه الصحافية المقيمة في إسطنبول «عائشة كاربات» في مادتها المنشورة حديثًا على موقع «ميدل إيست آي»، نورد هنا الترجمة الكاملة لحكايات الأمهات السوريات اللواتي قابلتّهن الصحافية، وحال الأطفال المعيشيّ والقانوني، فضلًا عن المستقبل الغامض الذي ينتظرهم.
ألمُ الحياة.. منذ البداية
لم تكن تباشير الحياة سهلةً بالنسبة لـ«شام». تتذكر والدتها كوثر محمد وقت الإنجاب: «كنت في المخاض، مستلقيةً على سرير المستشفى أتألم، لكن رفضت القابلات مساعدتي». تستخدم كوثر محمد التهجئة التركية لاسمها الأخير الآن، وتستذكر كيف قالت القابلات لها: «تفرّين من الحرب وتمارسين الجنس؟!» متابعةً: «نعتوني بألقابٍ لا أريد تكرارها. لقد تخلّوا عني.

تنافس روسي إيراني على أطفال سوريا وناشئيها

أورينت نت- غياث الذهبي
تاريخ النشر: 2018-11-28 08:50
بدأت روسيا مؤخرا السير على خطا إيران في سوريا، عبر اهتمامها بقطاع التعليم والثقافة في مدارس الغوطة الشرقية، فيما يبدو حالة من التنافس الإيديولوجي على أطفال سورية ونشئها، بين حليفي نظام الأسد الأساسيين في حربة المتواصلة على السوريين منذ نحو ثماني سنوات.
وقال (نضال عزيز) أحد أبناء مدينة زملكا لأورينت نت" افتتحت إحدى الجمعيات الخيرية الروسية منذ أيام قليلة مدرسة ثانوية في المدينة، وسط احتفال كبير، ألقى خلاله الجانب الروسي

JoomShaper