ارتفعت نسبة العنوسة بين الإناث في سوريا إلى مستويات مرتفعة وغير مسبوقة نظراً لتداعيات الأحداث التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وأعلن القاضي الشرعي الأول في حكومة النظام بدمشق ارتفاع نسبة "العنوسة" بين الإناث في سوريا إلى 70% وهي من إحدى أعلى النسب في العالم العربي.
ويأتي هذا الارتفاع بسبب معاناة المجتمع السوري من ظاهرة تأخُّر الزواج نتيجة قلة أعداد الذكور جرّاء الحرب التي شنها نظام الأسد على الشعب السوري منذ 8 سنوات.
ويعزف كثير من الشباب في سوريا عن الزواج بسبب الضغوط الاجتماعية والاقتصادية التي زاد من حدتها تفرُّد عائلة الأسد وبعض المقربين منها بمقدرات البلاد.

 
 
تاريخ النشر: 2019-04-05 08:40
أحيا أبناء وأهالي مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي الذكرى الثانية لهجوم الكيماوي، الذي شنته ميليشيا أسد الطائفية على المدنية، وراح ضحيته 100 قتيل و 500 حالة اختناق غالبيتهم من الأطفال.

وجاء ذلك عبر وقفة احتجاجية نظمها المجلس المحلي للمدنية، مساء الخميس، وشارك فيها العشرات من ذوي الضحايا ونشطاء منظمات مجتمع مدني وفعاليات ثورية وأهلية.

سيلا الوافي-إدلب
يعيش أطفال سوريا الذين ولدوا أثناء الحرب حالة مزرية لا يعلمها إلا الذين يعانون آلامهم في الليل والنهار، ورغم إعاقتهم يحاولون جاهدين التأقلم معها ومعايشة الواقع الذي فرض عليهم، متحدين بعزيمتهم وإصرارهم جميع العثرات التي تحاول أن تقف عائقا بينهم وبين أحلامهم المستقبلية.
وكما لصوت الرصاص وقوته وقع على مسامعنا وألم على أجسادنا، كان لكلمات أحمد الجاسم ذي العشر سنوات وقعها على قلوبنا، بحلمه البسيط وكلماته البريئة التي عبر بها: "أنا أمنيتي ما ضل معاق وحلمي صير (أصبح) طبيب حتى أعالج الناس مشان ما يتعذبوا متلي".

حسين الخطيب
استُبدلت المعاناة بأخرى، كبحثٍ عن موطنٍ جديد، يحفظ بقاءهم وعيش كريم يتناسب مع آرائهم التي يتناولونها، أو توجهاتهم السياسية تجاه الحكومة التي تسببت في نزوحهم قبل سنوات من الآن، في منطقة تسمى الحماد في البادية السورية يعيش أكثر من 60 ألف سوري، فقدوا معنى الحياة، استقروا في صحراء لا يمكن العيش بها وغير مؤهلة للسكن، هاربين من القصف وجحيم الحرب التي لحقت بهم، خيامهم تمر بها فصول السنة مخلفةً آثارها على أجسادهم وأبنائهم، وأيام كأنها قرون تمضي على قاطني المخيم، ولا جدوى سوى الانتظار، مخيم الركبان التجارة الجديدة التي تلعبها روسيا والنظام السوري بصمت التحالف الدولي والأمم المتحدة، استمر بالقراءة لتكون على اطلاع أكثر لما يجري في مخيم الركبان على صعيد المصير المجهول لآلاف السوريين.

وجّه الائتلاف السوري المعارض نداء استغاثة لمساعدة آلاف النازحين السوريين في مخيمات شمال سوريا، بعد أن تسببت عاصفة مطرية في أضرار لخيام آلاف العائلات، في حين تحدث حقوقيون عن وفاة 13 طفلا في مخيم الهول للنازحين بمنطقة شرق الفرات.
وأصدر الائتلاف أمس الاثنين بيانا قال فيه إن الأوضاع التي يعيشها النازحون في المحافظات الشمالية كارثية، حيث تسببت السيول والفيضانات في غرق آلاف الخيام، ورغم جهود الحكومة السورية المؤقتة وفرق الدفاع المدني والمجالس المحلية، فإن الحاجة ماسة لتقديم دعم إغاثي دولي عاجل.

JoomShaper