سيلا الوافي
في سوريا بات الموت أحد أشكال الحياة اليومية، ولم تُبق الحرب بأعوامها الثمانية من شيء إلا وقد أصابته بالضرر، عاصفة بالأطفال الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم ولم يبق من معيل لهم سوى دار رحمة (الميتم) تحتويهم وتربت على آلامهم التي فاقت أعمارهم وأثقلت كاهل أجسادهم الغضة.
مئات الأطفال ممن فقدوا آباءهم في سوريا نتيجة الصراع ورحلة التهجير المستمرة منذ سنوات، يضمهم ميتم دار رحمة في قرية الدانا، وهؤلاء بعض من أطفال سوريا الذين فقدوا والديهم، والذي يوجد فيه 208 أطفال منهم 75 طفلا بلا آباء أو أمهات، ومنهم من ما زالت أمه معه.
يقول مدير دار الأيتام ومدرسة الرحمة علي العتك إن "هؤلاء الأطفال هم ضحايا الإجرام وأعمال العنف التي تحيط بهم، سقطوا من ذاكرة العالم بعد أن تخلى العالم عن ضميره، فهؤلاء الأطفال هم قلة قليلة من آلاف الأطفال الذين تتفاقم معاناتهم يوميا دون أن يفهم أغلبهم الذنب الذي اقترفوه ليستحقوا أن يكونوا وقودا في هذه المأساة الإنسانية".

فريق التحرير29 يونيو 2019آخر تحديث : منذ يوم واحد
حرية برس:
طالبت 50 منظمة سورية في رسالة مشتركة بتحرك فوري في مجلس الأمن بشأن قضية المفقودين في سوريا.
واعتبرت المنظمات أن هناك بارقة أمل جديدة بصدور قرار دولي من مجلس الأمن يوم الثلاثاء 11 حزيران يونيو 2019، بالإجماع، يؤكد على أولوية التعامل مع موضوع المفقودين نتيجة النزاعات المسلحة ويدعو لتحرك دولي لوضع حد لتوظيف الإخفاء القسري في النزاعات المسلحة.

عربي21- يمان نعمة# الجمعة، 28 يونيو 2019 08:06 م0
أعلنت منظمات أممية ودولية عن إطلاق حملة تحت اسم "العالم يراقب" (TheWorldIsWatching)، تضامنا مع المدنيين في إدلب وأرياف حماة واللاذقية (شمال غربي سوريا)، التي تتعرض للهجمات والقصف من قبل النظام وروسيا، وتأكيدا على أن المدنيين ليسوا بأهداف عسكرية.
الحملة التي شاركت فيها 11 منظمة أممية ودولية، أكدت أن المدنيين يواجهون تهديدا متواصلا بالعنف والصراع المسلح، مشيرة إلى حاجتهم الشديدة للحماية.
وحذر حساب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، في شريط مصور، نشره على حسابه الرسمي في "تويتر" من أخطار محدقة بنحو مليون طفل يعيشون في إدلب.

اسطنبول- الأناضول# الجمعة، 28 يونيو 2019 02:28 م2
كشف معارض سوري، عن قصة مروعة حدثت معه، في سجون النظام السوري، المعروفة بجرائمها وانتهاكاتها واعتبارها "مسلخة بشرية" للمدنيين.
ولاحق النظام السوري طارق المدني (51 عاما)، لنشاطه في دعم المتظاهرين وتقديم مساعدات للمصابين والأيتام. والمدني مهندس من مدينة حماة (شمالا) قابل وكالة "الأناضول" ليروي قصته.
ومن الصادم، أن نظام الأسد، استخدم ياسر (25 عاما) طعما للإيقاع بأبيه، ثم جمعهما في جلسات تعذيب عديدة خلال تحقيقات في تهم ملفقة، وفق شهادته.
واستقر "المدني"، في تركيا بعد مصادره أمواله في سوريا، وقال إن "النظام يترصد لكل معارض ليعتقله.. من بدايات الحراك الشعبي عام 2011، أسسنا تنسيقيات للإشراف على المظاهرات وتقديم المساعدات وكتابة اللافتات والتواصل مع الإعلام".

إسطنبول- محمد شيخ يوسف: ما إن يدخل المعتقل إلى زنازين النظام في سوريا، حتى يتحول إلى رقم يتم التعامل معه، يعذب ويحقق معه وفق ذلك خلال المدة التي يبقى فيها معتقلا بظروف سيئة.
المعتقل السوري السابق محمد فراس منصور، الذي درس التجارة والاقتصاد، ولكن عشقه للصحافة جعله يعمل بها منذ عام 2005، روى قصته مع التعذيب في سجون النظام، وتحوله إلى الرقم 125 داخل تلك الزنازين.
استهل منصور حكايته بالقول: “أسست في 2005 موقع نيوز سنتر بدمشق، مع بعض الزملاء الصحافيين، لكن الضغوط الأمنية اضطرتنا لإغلاق الوكالة في 2007 والتوقف عن العمل بسبب المضايقات، وعدم وجود الحرية بنقل الخبر”.

JoomShaper