لاجئ سوري يطلق علامة تجارية للأحذية الرياضية لأثرياء بباريس

لم يكن الشاب السوري الثلاثيني دانيال عيسى يعلم حين فر من بلاده قبل أربع سنوات بسبب الحرب أنه سيحقق حلمه، وأنه سينجح في إطلاق علامة تجارية للأحذية الرياضية الفاخرة لأثرياء باريس وهوليود، فبعد أن كان يواجه مستقبلا غامضا باعتباره لاجئا في فرنسا تمكن عيسى من كتابة قصة نجاح مبهرة.
ودرس الشاب السوري الموضة في دمشق غير أنه تخلى عن أمله في أن يكون له عمله الخاص في وطنه ولاذ بالفرار من الحرب ليستقر به المقام في ليل قرب الحدود البلجيكية.
لم يكن قرار عيسى بمغادرة دمشق سهلا، ولا سيما أنه كان قد أنشأ بالفعل ورشة وافتتح متجرا في العاصمة التي أفلتت من المعارك الكبيرة على النقيض من مسقط رأسه حمص.
وقال "رأينا أن الحرب بدأت تصل إلى دمشق، كانت الهجمات تحدث يوميا تقريبا، وشاهدت أصدقائي وكثيرا من الأسر بدؤوا يرحلون واحدا بعد الآخر، المحظوظون منهم بالطبع من يقدرون على

إدلب السورية على موعد جديد مع المجازر


ارتفعت إلى خمسين قتيلا حصيلة ضحايا غارات يرجح أنها روسية على بلدة زردنا في إدلب شمالي غربي سوريا لتستعيد هذه المحافظة أجواء الرعب والمجازر بعد أشهر ساد خلالها هدوء نسبي.
ووقعت الغارات الجوية مساء الخميس بعيد الإفطار، واستهدفت أحياء سكنية وسط البلدة، وكان من بين القتلى نحو عشرين طفلا وامرأة. كما أصيب نحو ثمانين بجروح متفاوتة الخطورة. وقال الدفاع المدني إن ثلاثة من عناصره قتلوا عندما كان يُجْلون الجرحى من المنطقة المستهدفة.
وقد اتهمت المعارضة السورية وناشطون القوات الروسية باستهداف المنطقة، في حين نفت وزارة الدفاع الروسية استهداف أي مناطق في ريف إدلب، وتحدثت عن اشتباكات وقعت في البلدة

القوارض .. أعداء جدد لأهالي دير الزور


02/06/2018
حمزة فراتي
صدمات تتوالى على أهالي أحياء مدينة #دير_الزور العائدين من رحلة نزوح طويلة إلى منازلهم في الأحياء المدمرة أو شبه المدمرة (الشيخ ياسين، الحميدية، العرضي، الحويقة، الجبيلة، الصناعة) والتي خرجت مؤخراً من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش).
أولها صدماتهم كانت مرارة النزوح الطويل، تلتها المشاكل المتعلقة بانعدام الخدمات والخراب الكبير الذي تعرضت له منازلهم وممتلكاتهم نتيجة المعارك السابقة إضافة إلى البطالة والفقر عند

عندما يتشيع سنة سوريا هربا من جيش الأسد


يزن شهداوي-حماة
ضاقت السبل وتقلصت خيارات الشباب السوري في الهروب من شبح الخدمتين الإلزامية والاحتياطية، لتتحول الأنظار إلى التطوع في الحرس الثوري الإيراني مقابل الإعفاء من الخدمة ومغريات أمنية ومالية أخرى.
وقال الناشط بحماة نضال الخليل للجزيرة نت إن الحرس الثوري الإيراني في سوريا يتبع إدارته المباشرة بإيران، ومسؤولو هذه المراكز يعتمدون في عمليات تطويعهم للشبّان على الفئة العمرية 17-24 عاما، ومن الطائفة السنية بشكل خاص، مستغليّن ظروف طلبهم للخدمة الإلزامية، وسهولة تغيير معتقداتهم الدينية التي يؤمنون بها ليوجهونهم كما يشاؤون، بالإضافة للناحيتين المالية والأمنية التي تعد مطلبا لكل شاب.
وبحسب الخليل، فإن أشهر تلك المراكز هو مركز "سوا" للتدريب في حي المحافظة في حلب، وكذلك المركز الإيراني -كما هو متعارف عليه- في منطقة السيدة زينب في دمشق، ومركز اللواء

الأردن.. 30 ألف عائلة سورية مهددة في يوليو المقبل

حذر الناطق الرسمي باسم مفوضية اللاجئين في الأردن، محمد الحواري، الأحد، من نقص حاد في تمويل احتياجات الاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين.
وقال الحواري في تصريح لـ"العربية.نت" إن المفوضية لم توفر سوى 28% من احتياجات الاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين في المنطقة في النصف الأول من العام الجاري.
ووصف الحواري تراجع التمويل في العام 2018 بالأصعب و الأول من نوعه الذي تمر فيه المفوضية من حيث النقص الكبير في التمويل الحاصل.
30 ألف عائلة مهددة بقطع المساعدات
كما حذر المسؤول الأممي من مغبة قطع المساعدات النقدية المباشرة التي توفرها المفوضية لعشرات آلاف الأسر السورية في المنطقة. وقال الحواري إن 30 ألف عائلة سورية لاجئة في

JoomShaper