أعلنت منظمة العفو الدولية الثلاثاء، أن السلطات اللبنانية رحلت قسرا نحو 2500 لاجئ سوري خلال الأشهر الثلاثة الماضية.ودعت مديرة أبحاث الشرق الأوسط بالمنظمة لين معلوف في بيان إلى "وقف فوري لعمليات الترحيل"، مضيفة أننا "نحث السلطات اللبنانية على وقف عمليات الترحيل على وجه السرعة، والمجلس الأعلى للدفاع على إلغاء قراره ذي الصلة".
وتابعت معلوف: "أي محاولات لإعادة اللاجئين قسرا، تشكل انتهاكا واضحا، لالتزامات لبنان بمبدأ عدم الإعادة القسرية".
وفوض المجلس الأعلى للدفاع في لبنان، الذي يبقي قراراته سرية، في نيسان/ أبريل جهاز الأمن العام اللبناني، ترحيل كل سوري يدخل بطريقة غير شرعية إلى البلاد.

بلدي نيوز
حذرت منظمة "أنقذوا الأطفال" الدولية من المخاطر التي يواجهها الأطفال في محافظة إدلب شمالي سوريا، جراء ما وصفتها بـ "أعمال العنف" في المنطقة.
وقالت المنظمة في بيان رسمي؛ إن 17 طفلا قتلوا خلال الأسبوعين في إدلب، جراء الحملة العسكرية التي يشنها النظام السوري وروسيا على شمال غربي سوريا.
وأضافت في بيانها، أن أكثر من 70 ألف حالة نزوح جديدة سجلت خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، مشيرة إلى أن أكثر من 590 ألف حادثة نزوح للعائلات بشكل متكرر لثلاث أو أربع مرات قد سجلت، منذ الأول من شهر أيار الفائت.


إدلب - ملهم العمر
شهدت مناطق ريف إدلب الجنوبي، خلال الأيام الماضية، موجة نزوح غير مسبوقة، نتيجة الحملة العسكرية التي بدأها النظام عقب إلغائه الهدنة، إذ تسببت الغارات الجوية بتهجير المدنيين من مناطقهم، إلى أماكن أقل خطورة نسبيًا في ريف إدلب الشمالي، على الحدود السورية التركية، وسط أوضاع إنسانية صعبة، أهمها عدم وجود مأوى، ومبيت معظم النازحين على الطرقات الرئيسية، وعدم توافر أدنى مقومات الحياة.
يقول الناشط الإعلامي محمد العلي لـ (جيرون): “تُعدّ موجة النزوح هذه، هي الأكبر منذ بداية حملة التصعيد العسكرية، على مناطق إدلب وحماة في شباط، حيث شهدت الطرقات الرئيسية الواصلة، بين مناطق ريف إدلب الجنوبي ومناطق شمالي إدلب، خلال الأيّام الماضية وحتى اليوم، ازدحامًا كبيرًا للسيارات المحملة بأمتعة النازحين، الفارّين من القصف نحو المناطق الحدودية في بلدات (سلقين، سرمدا، الدانا، أطمة، قاح)، ومعظمهم يفترش أراضي العراء تحت أشجار الزيتون، وبعضهم يقيمون في شاحناتهم لعدم توفر الخيام”.


أثارت قصيدة ألفتها فتاة سورية صغيرة، ونشرتها معلمتها على تويتر، خيبة أمل في نتائج التعليم ونظام امتحانات الثانوية العامة في بريطانيا.
والفتاة -التي قالت صحيفة تايمز البريطانية أمس إن اسمها فتون أبو كرش- كتبت القصيدة وعمرها 14 عاماً، بعد قدومها إلى بريطانيا من سوريا بفترة وجيزة.
وفي القصيدة -التي جاءت بعنوان "يمام دمشق"- لا تنعى فتون وطنها الذي فقدته فحسب، بل أيضاً ذكرياتها عن كل ما في هذا الوطن مما جعله مميزاً بالنسبة لها.


لا تقتصر المعاناة على السوريين الذين يعيشون داخل سورية تحت قصف المدفعية والطيران الحربي، بل هناك نحو 12 مليون لاجئ سوري في الخارج، يعيش كثير منهم واقعًا سيئًا، وما زالوا يأملون أن يتم تغيير النظام ليعودوا إلى وطنهم.
بحثًا عن ملاذ آمن، فرّ ملايين السوريين إلى خارج سورية، ووجد كثير من الفقراء منهم المأوى في مخيمات اللاجئين في دول الجوار، أو فرضوا نفسهم ضيوفًا على أقاربهم في الخارج، فيما كان من يملك بعض المال أكثر حظًا، فاستأجروا بيوتًا في الخارج، وحاولوا الانخراط في حياتهم الجديدة ريثما تنتهي المخاطر التي هربوا منها، وعمومًا تركز غالبية اللاجئين السوريين في خمس دول هي تركيا، الأردن، لبنان، العراق ومصر.

JoomShaper