بلدي نيوز
أسست الشابتان السوريتان سفانة زريق، وغزل الغنام المقيمتان في كندا جمعية سفراء الإحسان للعمل الخيري والتطوعي لمد يد العون للمحتاجين في كندا والعالم، وذلك بعد عامين من وصولهما إلى البلاد والاستقرار فيها.
وتقول سفانة زريق (20 عاما) إن عملها التطوعي مع أحد الفرق الخيرية في الخليج قبل هجرتها إلى كندا عزز رغبتها في تأسيس عمل خيري في كندا، وإن صديقتها غزل الغنام شاركتها في الهدف.
وتضيف، "بدأنا تأسيس الجمعية قبل عام تقريبا وقمنا بتسجيلها رسميا، ثم بدأنا أول أعمالنا الخيرية ببرنامج كسوة السيدة عائشة في 2018، وقررنا جمع الملابس وكل ما يحتاجه القادم الجديد إلى كندا عدا قطع الأثاث الكبيرة، ثم قمنا بالتعاون مع مركز الأناضول الإسلامي في كندا بوضعها في مستودع".

المصدر: العربية.نت – عهد فاضل
أخرج المسعفون جنيناً ميتاً من بطن أمّه التي قتلت، السبت، بقصف لقوات النظام السوري وروسيا، في بلدة (حاس) التابعة لريف محافظة إدلب، بحسب الدفاع المدني السوري الحر المعروف بالخوذ البيضاء، على حسابه الفيسبوكي.
وفيما عرفت أم الجنين القتيلة، وتدعى هبة الشيخ عثمان، ووالد الجنين القتيل أيضاً، ويدعى عبد الجبار عثمان، لم يكن للجنين أي اسم يدعى به، حيث خرج من بطن أمه الذي تمزق بفعل القصف، بحسب توضيحات الخوذ البيضاء لـ"العربية.نت".
وولد الطفل من بطن أمه قبل موعده، بأسابيع، بحسب المصدر السابق، أمّا عائلته التي قتل جميع أفرادها، فهي من مهجري منطقة (كرناز) بريف محافظة حماة، ثم لقيت مصرعها في ريف إدلب.

محلي | 2019-08-18 17:28:20

صاحب صورة "سندريلا الحرب" يكشف ظروف التقاطها واسم ومكان "أميرتها"
   سناء وأدناه صورة أحمد الأحمد - زمان الوصل 
فارس الرفاعي - زمان الوصل
لم تستطع الحرب بكل قسوتها وبشاعتها أن تسرق ملامح الجمال والبراءة والدهشة من وجه الطفلة سناء ذات السنوات الست رغم معاناة اللجوء والفقر، وكان المصور السوري" أحمد الأحمد" قد التقط الصورة للطفلة بشعرها الأشقر المنسدل على كتفيها الصغيرين وبراءة الأطفال في عينيها الخضراوين، وأطلق عليها لقب "سندريلا الحرب" وانتشرت الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي انتشار النار في الهشيم وتصدَّرت أبرز المجلات والصحف العالمية خلال أقل من يومين من نشرها، غير أن الصورة نُسبت لصحفي بريطاني لم يُذكر اسمه بعد أن تم قص اسم ملتقطها


زمان الوصل
"ماتت أمي، ماتت أختي عبير، ماتت مرة عمي حنيفة، ماتت مرة عمي بشار، مات حمودة، مات أحمد، ماتت هبة، مات عبدالرزاق، ماتت علياء، ماتت سلسبيل، ومات الولد الصغير وعبدالقادر.. قلت له كلهم ماتوا، قال إيه، قلت له: استودعتهم عند من لاتضيع عنده الودائع".. بهذه الكلمات تروي السيدة "جهيدة السعيد" من إدلب، شهادتها على استشهاد 12 فردا من أسرتها في وقت واحد، كانت معهم عندما قصفهم طيران الإجرام الروسي في بيتهم بقرية "فيلون" بريف إدلب.
شهادة "السعيد" جاءت ضمن برنامج "حكاية حاج" الذي تبثه منذ 5 أعوام "لجنة الحج العليا السورية"، حيث تمكنت ربة الأسرة التي ثكلت بـ4 من أولادها من أداء مناسك الحج لهذا العام.

زهراء مجدي
لا تحتاج أن تكون بطلا أو أن تعرض أمنك للخطر، ولكن ما الذي يمكنك فعله حيال ملاحظات الغرباء على مظهرك في دولة أجنبية لا يشبهك مواطنوها.
نظرات وتعليقات خفية أو تهديدات عنصرية صريحة، مواقف يتعرض لها العرب والمسلمون في عدد من الدول الأجنبية، تضعك في حيرة تجاه رد الفعل السليم الذي لا يعرّض حياتك للخطر، لذا نقدم لك بعض الخطوات التي تتناسب مع حدة الموقف الذي تتعرض له:
- قيِّم الوضع قبل أن ترد على شخص عنصري أساء إليك، هل هو بمفرده أم معه أصدقاء؟ هل أنتما في شارع وهناك أناس يرون ما يحدث أم أنك في منطقة مهجورة ليلا؟ هل أنت بمفردك؟ هل معك أطفالك وزوجتك؟ كل هذه الأشياء تستحق النظر إليها للتأثير على استجابتك، لذا إن لم يكن الوضع لصالحك فالصمت قد يكون استجابة فعالة، ثم استمر في التحرك والابتعاد بهدوء عن هذا الشخص.

JoomShaper