مناشدات لإخراج 750 مدنيًا محاصر في دير الزور


ناشد المدنيون العالقون في منطقة حويجة قاطع في مدينة دير الزور المنظمات الحقوقية والإنسانية لإجلائهم من المنطقة، وسط تخوف من ارتكاب مجازر من قبل أطراف النزاع بحقهم.
وفي بيان حصلت عليه عنب بلدي اليوم، الجمعة 10 تشرين الثاني، ناشد العالقون البالغ عددهم 750 مدنيًا التحالف الدولي والهيئات المدنية لإجلائهم إلى الضفة الشمالية لنهر الفرات، والتي يفصلهم عنها 100 متر.

تقرير: 534 برميلًا متفجرًا في سوريا خلال تشرين الأول 2017

سجلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 534 برميلًا متفجرًا ألقاها طيران النظام السوري في تشرين الأول 2017.
وفي تقريرها الشهري الخاص، الصادر الخميس 9 تشرين الثاني، قالت الشبكة إن البراميل المتفجرة تسببت بمقتل ستة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال، جميعهم في محافظة دير الزور.
وتشهد محافظة دير الزور معارك عدة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، يشنها النظام السوري مدعومًا من الحليف الروسي، وأسفرت عن استرداده مساحات واسعة من المحافظة.

أطفال يجمعون روث الحيوانات لمساعدة أهلهم بمخيمات إدلب


الجمعة 10 تشرين الثاني 2017
بلدي نيوز - ريف حماة (أحمد العلي)
يعاني النازحون في مخيمات سنجار من نقص كبير في جميع مستلزمات الحياة الأساسية، وسط غياب تام للمنظمات الإنسانية المحلية منها والدولية، ما دفع الأطفال الصغار ليكونوا سندا لأهلهم في هذه المحنة.
الناشط الإعلامي مناحي الأحمد، قال لبلدي نيوز، "يقوم الأطفال النازحون من ريف حماة الشرقي، ممن يقيمون بريف إدلب الشرقي في منطقة سنجار، بجمع بقايا روث الغنم من الأراضي

الأمم المتحدة: 29 شخصا من الغوطة سيموتون حال عدم إجلائهم


الخميس 9 تشرين الثاني 2017
بلدي نيوز-(متابعات)
طالبت الأمم المتحدة، الخميس، بإجلاء 400 مريض، بينهم 29 يواجهون خطر الموت، من الغوطة الشرقية المحاصرة من قبل نظام الأسد والميليشيات الموالية منذ 2013.
وقال يان إيغلاند، رئيس مجموعة العمل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة لسوريا أمام الصحافيين: "حوالي 400 رجل وامرأة وطفل، ثلاثة أرباعهم نساء وأطفال، يجب أن يتم إجلاؤهم الآن"، موضحاً أن 29 منهم بينهم 18 طفلاً "سيموتون في حال عدم إجلائهم"، مؤكداً أن سبعة مرضى توفوا بالفعل لعدم إجلائهم من الغوطة الشرقية.

الطفلة السورية «سنا».. صوت ملائكي يخفف آلام الحرب

Nov 09, 2017

حلب (سوريا) من محمد مستو: لم تمنع مآسي الحرب وتداعياتها الصعبة، الطفلة السورية «سنا حلاق» ذات الصوت الجميل، من الغناء وتطوير موهبتها، حتى نالت إعجاب كل من استمع إليها.
نشأت «سنا» (11 عاما) في عائلة تهتم بالفن، ولا سيما الغناء، فجدها ووالدها كانا يغنيان في مسارح مدينتي حلب ودمشق، وحين لاحظ الوالدان موهبتها اهتما بها وشجعاها على الغناء.
غنت «سنا» في عشرات الحفلات والفعاليات التي تقيمها المنظمات الإنسانية في الشمال السوري الخاضع لسيطرة المعارضة، وبصوتها الجميل تمنح مستمعيها الراحة وتبعدهم عن أجواء

JoomShaper