القانون 10 بسوريا.. موت وخراب ديار

أثار قانون جديد -يسمح للحكومة السورية بإعادة تطوير المناطق التي دمرتها الحرب- مخاوف اللاجئين والدول التي تستضيفهم من خسارة سوريين لأملاكهم من العقارات في بلادهم مما يقلل من احتمالات عودتهم.
ويشير القانون إلى اعتزام الحكومة السورية إعادة بناء مناطق في البلاد مُني فيها مسلحو المعارضة بالهزيمة بعد أكثر من سبع سنوات من الحرب التي أودت بحياة نحو نصف مليون شخص، وذلك على الرغم من بقاء مساحات كبيرة من البلاد خارج سيطرة الحكومة.
ودخل القانون رقم 10 حيز التنفيذ الشهر الماضي بينما كان الجيش على وشك سحق آخر جيب للمعارضة المسلحة قرب دمشق مما يحكم قبضة الرئيس بشار الأسد على كل غرب سوريا

خطر التهجير والتغيير الديمغرافي على سوريا والسوريين


جمعة الحمود
الحرية نت
الاحد 27/5/2018
لعلّ فقدان الهوية الوطنية وتلاشي الروح الثورية هو أخطر ما يواجهه السوريين في المنفى، والذي يرافقه تغيير ديمغرافي للسكان في المدن السورية التي طرد أهلها منها بخطة دولية وإقليمية ممنهجة ومدروسة، تَنمُّ عن تواطئ المجتمع الدولي بها.
المجتمع السوري الذي تعرض لهزات عنيفة منذ بداية الثورة والحرب المستمرة عليها تركت آثارها على بنية المجتمع السوري والأفراد والأسر التي تشكل نواته، هو ككل المجتمعات عندما تتعرض إلى تغييرات أو ضغوطات معينة فكان لا بدّ أن تتأثر البنية الاجتماعية بشكل أو بآخر بتأثيرات قد تكون إيجابية أو سلبية تطال كل النواحي الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية

نساء إدلب".. قصص أبطال الظل في سوريا


تشهد مدينة إدلب السورية، محنة لنحو 3 ملايين مدني تتفاقم يوماً بعد يوم، وفقاً لمسؤولي الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة، وسط مخاوف من حدوث كارثة إنسانية تلوح محتملة.
عائلات سورية عديدة ترى في إدلب الملاذ الأخير بعد نزوحها القسري من منازلها في أجزاء أخرى من البلاد، في الوقت الذي استخدم فيه النظام السوري الأسلحة الكيماوية في إدلب مراراً وتكراراً وبالرغم من هذا الاستنزاف، إلا أن تقريراً جديداً يرسم صورة استثنائية للقدرة على الصمود والابتكار في وجه الشدائد المروعة، في وقت تقول فيه الأمم المتحدة إن المساعدات الدولية انخفضت إلى مستويات حرجة.
وسلطت صحيفة "الجارديان" البريطانية الضوء على تقرير "إدلب تعيش – قصة الأبطال غير المروية"، الصادر عن جماعة المناصرة المستقلة "حملة سوريا Syria Campaign" والمنظمة الدولية

مجزرة الحولة.. 6 سنوات وعشرات القتلى ذبحاً بالسكاكين


ست سنوات على وقوع إحدى أبشع المجازر التي ارتكبت بحق السوريين، منذ قيام #الثورة_السورية على نظام الأسد، وهي مجزرة منطقة "الحولة" التي راح ضحيتها أكثر من 100 شخص بإطلاق النار من مسافة قريبة على الضحايا، وذبحاً بالسكاكين وبقْراً بحراب البنادق.
وقعت #مجزرة_الحولة التابعة لمحافظة حمص التي تتوسط البلاد، في 25 أيار/مايو، عام 2012، ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 107 أشخاص، بأسمائهم الكاملة، وكان من بين الضحايا 49 طفلاً لم يتموا العاشرة من أعمارهم، و32 امرأة، قتلوا جميعهم، ذبحاً بالسكاكين، وبإطلاق نار بدم بارد.
رد الفعل الدولي الذي عبّر عن صدمته لهول المجزرة، تمثل بتشكيل لجنة تحقيق أممية، خاصة بالتحقيق في أسرار وتفاصيل مجزرة #الحولة، حيث بسبب رفض نظام الأسد، تقديم أي

ولادة طفل سوري مشوَّه بعد تعرض أمه لاستنشاق غازات كيماوية


شهدت مشفى مدينة مارع بريف حلب، ولادة طفل مشوَّه من امرأة مهجّرة من الغوطة الشرقية تعرضت لقصف بالسلاح الكيماوي من قبل نظام الأسد، ودعا وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة محمد فراس الجندي، الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية، إلى توثيق تلك الحالة وضمها إلى باقي جرائم الحرب المرتكبة في سورية.
وبيّن الجندي أن الطفل لم يتوفَّ بعد ويخضع للفحوصات الدقيقة والتوثيق، لافتاً إلى أن التشخيص الأولي للأطباء يؤكد وجود حالة "تشوه نادر"، يُرجح أنها جاءت بعد استنشاق الأم غازات سامة.
وأوضح وزير الصحة أن هناك حالات "طبق الأصل" مكررة قد حدثت في المناطق المحررة، وكانت نتيجة التشوه بحسب الفحوصات تعود إلى استنشاق الأمهات غازات سامة بعد تعرض مناطقهن

JoomShaper