من مخيم باب السلامة.. أم مصطفى أرملة تحيك الأمل لتربي أطفالها


2018-07-30
رهام غازي
على الرغم من الواقع المرير الذي يحيط بجميع #النازحين في المخيمات داخل #سوريا وخارجها، لا نزال حتى يومنا هذا نشهد قصص نجاح ولدت من صلب المعاناة، ولعل السيدة أم مصطفى واحدة من النساء الأرامل اللواتي اتخذن قراراً بعدم الرضوخ للظروف، وبدأت بعملها البسيط من قلب مخيم #باب_السلامة على الحدود السورية التركية حيث تسكن آلاف العائلات النازحة بأقل

ثوار سوريا.. مفقودون عند ذويهم أموات بالسجل المدني

 عمار يحيى-الجزيرة نت

من قبل أن يولد تنظيم الدولة الإسلامية أو تظهر جبهة النصرة أو "يحرر" الثائرون السوريون شيئا من أراضيهم من سيطرة النظام، حينما كانت المعادلة لا تتضمن إلا النظام السوري شاهرا سلاحه وأصوات الشارع رافعة مطالبها؛ في تلك الأجواء وتحديدا يوم 6 سبتمبر/أيلول 2011، اعتقلت المخابرات السورية محمد الشربجي وأجبرته أن يتصل بأخيه يحيى ليخبره أنه مصاب، ويطلب منه أن يسرع إلى إسعافه.

بلهفة الأخ القلق على أخيه، انطلق الثائران الناشطان في مدينة داريا: يحيى وصديقه غياث مطر -المتواريان عن الأنظار وقتئذ هربا من يد النظام الباطشة- لنجدة محمد، قبل أن يقعا في الكمين المنصوب لهما، ويعلما أنهم جميعا باتوا بحاجة ماسة إلى النجدة، إلى بصيص الأمل الذي لن يسعفهم به أحد حتى سفراء أميركا وفرنسا وألمانيا -وغيرهم- الذين حضروا مجلس

اكثر من 25 ألفاً من شباب الغوطة في «مراكز اعتقال»... وقوائم إضافية لسجناء ماتوا تحت التعذيب


ريف دمشق: «الشرق الأوسط»
أفاد نشطاء سوريون معارضون بتسلم أهالي معتقلين في سجون النظام السوري وثائق تفيد بمقتل السجناء «تحت التعذيب»، في وقت يحتجز النظام السوري آلافاً من رجال وشباب الغوطة الشرقية لدمشق في معتقلات تحت مسمى «مراكز إيواء»، وسط تعتيم كبير من قبله على أماكن وجودهم وأوضاعهم، ذلك بهدف سوقهم إلى الخدمتين الإلزامية والاحتياطية للقتال إلى جانب جيشه.
وخرج بين 5 مارس (آذار) و15 أبريل (نيسان) الماضيين أكثر من 158 ألف شخص من مدن وبلدات وقرى الغوطة، وذلك بحسب إحصاءات نشرها مكتب «الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية» (أوتشا) في سوريا؛ نحو 66369 ألفاً منهم رفضوا «التسوية» وغادر إلى محافظات الشمال الواقعة تحت سيطرة المعارضة، والباقي 92 ألفاً خرجوا عبر الممرات الآمنة التي أقامها

"أسبوع الغضب السوري" لفضح جرائم النظام بحق المعتقلين


بلدي نيوز - (مصعب العمر)
تعمل قوى ثورية ونشطاء، على تصعيد الموقف إزاء جرائم النظام بحق المعتقلين في السجون المنتشرة في عرض البلاد وطولها، التي مارس فيها أبشع أشكال الجرائم من قتل وتعذيب وتنكيل، والسعي لفضحها ودفع المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم بحقه، للكشف عن مصير المعتقلين الذي أخفاهم منذ بدايات الثورة.
وفي هذا الصدد؛ دعا الكاتب السوري (محمد منصور) لأسبوع غضب يراه وفاء لآلام من ماتوا ألف مرة تحت التعذيب، وأقترح "أسبوع الغضب السوري"، للتعبير عن رد فعل جماعي ضد الجريمة، كي لا يصبحوا مجرد أرقام.

سجلات الموت.. المجزرة المتجددة في سوريا


عمار يحيى-الجزيرة نت
من قبل أن يولد تنظيم الدولة الإسلامية أو تظهر جبهة النصرة أو "يحرر" الثائرون السوريون شيئا من أراضيهم من سيطرة النظام، حينما كانت المعادلة لا تتضمن إلا النظام السوري شاهرا سلاحه وأصوات الشارع رافعة مطالبها؛ في تلك الأجواء وتحديدا يوم 6 سبتمبر/أيلول 2011، اعتقلت المخابرات السورية محمد الشربجي وأجبرته أن يتصل بأخيه يحيى ليخبره أنه مصاب، ويطلب منه أن يسرع إلى إسعافه.

JoomShaper