عمر يوسف-حلب
قبل عام ونصف العام أصيب الستيني يوسف مصطفى بانفجار لغم أرضي تسبب في بتر ساقيه عندما كان يتفقد منزل ابنته في مدينة الرقة (وسط سوريا)، بعد أن قيل له إن المدينة تحررت من تنظيم الدولة الإسلامية على يد التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، وبات حبيس منزله غير قادر على الحركة، وفقد الأمل في الحياة.
واليوم يقف مصطفى مجددا بساقين صناعيتين حصل عليهما بالمجان من مركز "الخطوات السعيدة" في ريف حلب الشمالي بعد أربعة أيام فقط من زيارة المركز، حيث يقوم اليوم بتدريب نفسه على المشي والتكيف مع الأطراف الصناعية الجديدة على جسمه.
ويأمل مصطفى أن يستكمل علاجه وتدريباته الطبية، ويناشد أهل الخير تقديم الدعم المادي الكافي للمركز؛ كي يستمر في خدمة مبتوري الأطراف من ضحايا الحرب بسوريا، والعمل قدما في

عمر يوسف-حلب
قبل عام ونصف العام أصيب الستيني يوسف مصطفى بانفجار لغم أرضي تسبب في بتر ساقيه عندما كان يتفقد منزل ابنته في مدينة الرقة (وسط سوريا)، بعد أن قيل له إن المدينة تحررت من تنظيم الدولة الإسلامية على يد التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، وبات حبيس منزله غير قادر على الحركة، وفقد الأمل في الحياة.
واليوم يقف مصطفى مجددا بساقين صناعيتين حصل عليهما بالمجان من مركز "الخطوات السعيدة" في ريف حلب الشمالي بعد أربعة أيام فقط من زيارة المركز، حيث يقوم اليوم بتدريب نفسه على المشي والتكيف مع الأطراف الصناعية الجديدة على جسمه.
ويأمل مصطفى أن يستكمل علاجه وتدريباته الطبية، ويناشد أهل الخير تقديم الدعم المادي الكافي للمركز؛ كي يستمر في خدمة مبتوري الأطراف من ضحايا الحرب بسوريا، والعمل قدما في

قبل 10 ساعات
عدنان الحسين-شمال سوريا
"هل ترى هذا القماش البلاستيكي؟ هل برأيك يقي أفراد عائلتي هذا البرد، أم يستطيع أن يفصل بيننا وبين الثلوج والمياه التي تهاجمنا من كل الزوايا.. لا لن تكون كحائط منزلي الذي دمرته طائرات النظام السوري، ولا يمكن أن تحوي جدران هذه الخيمة أي دفء لأطفالي".
لا تزال الحسرة بادية على والدة الطفلة مريم التي فقدت حياتها في مخيم النصر ببلدة قاح بريف إدلب الشمالي قرب الحدود السورية التركية، بعد أن توفيت نتيجة البرد الشديد الذي ضرب

إدلب- الأناضول الجمعة، 18 يناير 2019 06:37 م00
يحاول النازحون في إدلب السورية، مقاومة الشتاء والبرد القارس، بإشعال ما يملكون من متاع وأغراض وملابس، وذلك بمحاولة يائسة للحصول على الدفء ومقاومة الطقس القاسي.
وتبقى معاناة الآلاف من السوريين النازحين في الشمال السوري، في وقت ما يزال فيه الحل السياسي للأزمة السورية لا يلوح في الأفق.
وتزداد معاناة النازحين مع سوء الأحوال الجوية في الشتاء، وسط هطول الأمطار المتواصل، وانخفاض درجة الحرارة إلى معدلات قياسية، جعل من ظروف المعيشة الصعبة في المخيمات أمرا

وسيم الزهيري-عرسال
في واحدة من مئات الخيم المنتشرة على أرض بلدة عرسال (شمال شرقي لبنان)، يحتار اللاجئ السوري أبو أحمد في كيفية حماية عائلته من برد الشتاء القارس في تلك المنطقة الجبلية.
يطلب أبو أحمد في حديثه للجزيرة نت تأمين مواد التدفئة بشكل عاجل وسط عجزه -مثل كثير من قاطني مخيمات اللجوء- عن تسديد ثمنها.
خيمٌ مؤلفة -في معظمها- من ألواح خشبية وبلاستيكية لا تقوى على مقاومة الأمطار والثلوج ورد الصقيع، في ظل التدني الكبير في درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في العديد من الأماكن.

JoomShaper