أتقوا الله فى حرائر سوريا

تعددت الفتاوى ممن لاهم لهم إلا الحط من قدر وقيمة المرأة العربية المسلمة من كل الوجوه فمن تعدد الزوجات الى المسيار الى المتعة الى...
والسؤال هل هناك فائض فى الفحولة العربية أستدعى مثل تلك الفتاوى إن من يشاهد الفضائيات الرخيصة التى تنشر اعلانات الفحولة توحى بغير ذلك !!
والفتاوى مدفوعة الأجرلبعض مما يوصفون بالدعاة وهم أخطر على الدين من أعدائه قد خلق هوساً يجتاح مناطق عديدة في العالم العربي اسمه “الزواج من لاجئة سورية”، وأن هذا الهوس، مع الأسف الشديد، يتخذ ستاراً من الدعاوى الدينية والقومية والإنسانية النبيلة.
يقول داعية إسلامي على موقعه على الإنترنت: “انصروا إخوانكم السوريين وتزوجوا السوريات اللاجئات نصرة للقضية السورية”، ويخطب خطباء مساجد في الجزائر داعين إلى “زواج السترة” من السوريات.

الطفل السوري

تثقل الأهداب دمعا،، وترتجف المقل حسرة،، ويضيق الفضاء سعة،، وتغص الحناجر بعبراتها،، وتهون الدنيا وما فيها حينما نشاهد ذلك الطفل الصغير الذي يواجه تلك التهمة السافرة من زمرة بشار الحاقده وتلك الرصاصة الغادرة التي تستقر في صدره لتنزف روحه الطاهرة وتفارق جسده الغض الصغير فيزرع في أحداقنا دمعة حارقة وفي قلوبنا جمرة لاهبه. أنها ليست فقرة من قصة درامية أو مقطع من فيلم سينمائي بل وقائع حيه يعيشها أطفال سوريا بشكل يومي..ولانملك إلا أن نقول:أبشروا فالنصر آت لامحالة..

وجعٌ يومي

صفحة نساء سوريات لدعم الانتفاضة السورية | فيسبوك
في كل مرةٍ أزورها فيها ينكئ الجرح مجدداً... تفتح لي باب المنزل بوجهٍ يشع نوراً وصبراً، وبابتسامة حانية تختفي مع الدخول في التفاصيل.. ليحل محلها دموع دافئة لا تنضب. لا تمل من ذكر صفات ابنها الشهيد... أكثر من عشرة أشهر مضت، ويعود يوم استشهاده بكل تفاصيله.. لأشعر بروحه تحوم حولنا وترتاح قليلاً عند ظل شجرة التوت العملاقة في فسحة المنزل المرتبة والمزدانة بالورد الجوري، ولا تفارق المنزل أبداً.

الثائرون في سوريا وأصحاب الأخدود

عدنان أمامة
مع تأخر النصر في سوريا،  وأمام قوافل الشهداء، ومناظر الأشلاء، وشلالات الدماء، وتغول النظام  النصيري في إجرامه ووحشيته،  وانكشاف التخاذل العربي عن نصرة المستضعفين، وافتضاح التواطؤ الدولي على إجهاض الثورة السورية، أخذ اليأس يتسلل إلى القلوب، وبدأ الملل يسري إلى النفوس، ووصل الأمر بكثير من الناس إلى  سوء الظن بالله، وأنه لا ينصر أولياءه، ولا ينتقم من المظلوم للظالم، وأن المسلمين محكوم عليهم بالذلة والهوان الدائم، لذلك  فقد بتنا بأمس الحاجة لقراءة ما يجري وفق  سنن الله وقوانينه الثابتة التي لا تتبدل ولا تتغير، ووجب علينا أن نجري مراجعة لحقيقة الإيمان الذي نعتنقه ونفهم طبيعة الصراع  بين الحق الباطل وموقف المؤمن منه، وحقيقة الانتصار فيه، ولعل أقرب حدث مشابه لما يجري على أرض سوريا اليوم ما قصه لنا القرآن مجملا عن أصحاب الأخدود، وبينه لنا الرسول صلى الله عليه وسلم مفصلاً في حديث الغلام والراهب والساحرحيث يمكننا أن نعقد بين الحدثين جملة من المقارنات ونستلهم منها الدروس والعبر:

أطفال سوريا ينعون عامهم الدراسي

(الجزيرة نت)
محمد النجار - الحدود السورية التركية
بدت الطفلة السورية فاطمة محلقة وهي تتحدث عن حلمها بأن تصبح يوما "أستاذة فن"، رغم أن القتال الدائر في وطنها عطل إكمالها الصف الخامس، وقد بدأ العام الدراسي الجديد دون أن تلتحق بالصف السادس، في حين نعى العديد من الأطفال مدارسهم التي قالوا إنها أصبحت ركاما بفعل قصف قوات النظام.
في مكان تابع للمخيم الذي أقيم في معبر باب السلامة الحدودي الذي يسيطر عليه الجيش السوري الحر والفاصل بين ريف حلب والحدود التركية تحدثت فاطمة مع عدد من الأطفال السوريين عن فقدانهم عاما دراسيا آخر.
قالت فاطمة للجزيرة نت "كنت أنتظر أن التحق بالصف السادس لأكبر وأصبح معلمة فن، لكن جاء العام الجديد بعد أن غادرنا مارع (إحدى بلدات ريف حلب)".
فاطمة (يمين) تحلم بأن تصبح أستاذة فن (الجزيرة نت)

JoomShaper