قصة الإسلام - رويترز
ناشدت منظمة (انقذوا الأطفال) أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يفعلوا المزيد من أجل أطفال سوريا، وقالت إن مليوني طفل سوري تقريبا بحاجة للمساعدة، بسبب الحرب الأهلية الدائرة هناك منذ عامين.
وانقسم مجلس الأمن على نفسه منذ تفجر الصراع إذ تستخدم روسيا الحليف الوثيق للرئيس السوري بشار الأسد ومعها الصين حق النقض (الفيتو) لعرقلة أي إدانة لحكومة الأسد أو محاولة لفرض عقوبات عليها.

سوريا المستقبل
من ممرضة في مستشفى عسكري في اللاذقية إلى معالجة المصابين من الثوار، نقلة كبرى في حياة أم عبد التي قتل النظام السوري شقيقها وأمها، فقررت الانتقال إلى الضفة الأخرى، وأسفت عندما وصفتها زميلة سابقة لها بـ”إرهابية” فلم تكن تتوقع منها ذلك.
دمشق: كانت أم عبد حتى الأمس القريب ممرّضة في المستشفى العسكري في اللاذقية شمال غرب سوريا، وعندما حصدت عمليات القصف، التي شنها الجيش النظامي، شقيقها ووالدتها، تخلت عن وظيفتها، وانصرفت إلى معالجة المصابين في المنطقة الخاضعة لسيطرة المقاتلين المعارضين.
قالت هذه المرأة، التي تبلغ السابعة والعشرين من عمرها، والتي يحوط وجهها حجاب أسود يتدلى على عباءتها السوداء الطويلة، “كيف أستطيع الاستمرار في معالجة الجنود الذين قتلوا والدتي وشقيقي؟”.
وفي مستشفى ميداني في منطقة جبل الأكراد المتمردة في شمال اللاذقية – منطقة الرئيس بشار الأسد -، باتت تعالج المقاتلين وعددًا كبيرًا من المدنيين المصابين أو الذين تسمموا جراء مواد غذائية فاسدة أو مياه ملوثة. ويقع المستشفى في قرية سلمى، التي كانت مصيفًا رائعًا، بات هدفًا لعمليات القصف الكثيف واليومي للجيش النظامي.

سوريا المستقبل
تؤدي ام عمر (35 عاما) “الجهاد” على طريقتها في جبل التركمان في شمال سوريا، عن طريق تحضير كميات هائلة من الطعام يوميا لمقاتلي المعارضة في المنطقة.
وتقول لوكالة فرانس برس وهي تخرج قطعا صغيرة من البطاطا من قدر يغلي فيه الزيت على النار “كل صباح، استيقظ قرابة الخامسة (2،00 تغ) من اجل تحضير الطعام لهم. لم اتخلف يوما واحدا منذ سنة تقريبا”.
وامضت ام عمر كل فترة قبل الظهر وهي تقشر البطاطا وتقطعها.
ويقول اسعد، وهو مقاتل من جبل التركمان الواقع في محافظة اللاذقية (غرب) التي تتحدر منها عائلة بشار الاسد، “تحت الثلج، تحت المطر، واحيانا تحت وابل من القذائف، لم تتوقف عن تحضير الطعام لنا”.

د. محمود نديم نحاس
استعرت عنوان مقالتي من عنوان رواية صديقي الشاعر الهمام سليم عبد القادر التي روى فيها تجربته الشخصية في المعتقلات السورية. وأسأل الله له الصحة والعافية فهو الآن يرقد على السرير الأبيض.
وسبب استعارتي لهذا العنوان هو ما أطلعتني عليه سيدة فاضلة على ما لا نراه فعلاً من التعذيب الممنهج في سوريا. فبعد مقالتي عن هذا الموضوع، والذي جمعتها من الكتب والروايات التي كتبها من دخل السجون وعانى من التعذيب، جاءتني رسالة من هذه السيدة الفاضلة تقول بأن أحد أقاربها يعمل في الصليب الأحمر، وكان ضمن المجموعة التي زارت سوريا، وهم على العموم ممنوعون من الحديث عما يرونه من تعذيب أو قتل أو إبادة، وذلك حتى لا يتم طردهم أو منعهم من العودة إلى البلدان التي يُنتدبون للعمل فيها. ولذا فإن قريبها هذا لا يتحدث عما يراه حتى إلى أقرب الناس إليه. إنما تصرفاته تدل على أن ما يراه هو أهوال وليس حالات عادية. فن تصرفاته عندما يخرج من سوريا أنه قد يمكث أياماً لا يتكلم مع أحد حتى مع زوجته، ويكون في حالة نفسية صعبة، إلى أن يتم عرضه على طبيب نفسي أو أكثر من الذين يعملون مع الصليب الأحمر، وهؤلاء قد يخضعونه إلى تدريبات مركّزة ليعيدوه إلى حالته الطبيعية. والأطباء أنفسهم عندهم معرفة بما يراه العاملون في الصليب الأحمر، إذ يزورون البلدان المضطربة ويطلعون على حقيقة ما فيها، ولديهم خبرة في التعامل مع مثل هذه الحالات.

عهد عقيل
أيا عجبا لأناس صامتين حتى اللحظة, أيا عجبا لأناس يتشدقون بعبارات خائنة حتى اللحظة, أيا عجبا لأناس كمم أفواههم وأيديهم وقلوبهم الخزي والضلالة..
كيف تمر بنا “مأساة سوريا” ونحن مازلنا نغرق في هوانا ولعبنا, ننسى أو نتناسى مايحدث من فظائع وجرائم من كلاب أسدية بل من ذئاب لا تعرف الرحمة فما تركت للوفاء بقية..
حسبنا الله ونعم الوكيل..
أين الإنسانية أين الشرف والنخوة والغيرة؟؟ قد اختفت في كثير من الناس هذه الخصال وعظم الله أجركم فيها!!

JoomShaper