الأناضول
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 12 ألف طفل في البلاد، بينهم 92 طفلًا ماتوا جراء عمليات التعذيب، و10 أطفال ماتوا جوعًا، في وقت سقط فيه قرابة 300 ألف طفل جريحًا، ولجأ نحو 1.6 مليون طفل، و9 آلاف طفل معتقل، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل في سوريا.
وتمكنت  الشبكة السورية من خلال عملها اليومي الخاص بتوثيق الضحايا، فضلًا عن أكثر من 70 عضوًا لها منتشر في جميع المحافظات السورية، من توثيق مقتل ما لايقل عن 12027 طفلًا (3614 ذكور-8413 إناث) على يد القوات الموالية للحكومة السورية، توثيقا بالأسماء والصور وتاريخ ومكان استشهادهم، وذلك من خلال مئات اللقاءات والاتصالات اليومية، التي عقدتها الشبكة وأعضاؤها منذ تاريخ 18 مارس 2011 وحتى 20 نوفمبر 2013.
ووفقًا للشبكة السورية فإن هناك من بين إجمالي القتلى من الأطفال، ما لايقل عن 560 حالة إعدام ميداني إما ذبحًا بالسكاكين كما حصل في «مجزرة الحولة»، و«مجزرة حي كرم الزيتون»، و«حي الرفاعي» في حمص، وأخيرًا في حي «رأس النبع»، وقرية «البيضا» في منطقة بانياس، أو رميًا بالرصاص، كما حصل في العديد من القرى والبلدات في عموم المحافظات السورية.

الاخبار لبنانية
ما بين آذار العام 2011 وتشرين الأول الماضي، ولد 8 آلاف طفل سوري نازح. ومن بين هؤلاء، هناك فقط 1840 طفلاً يمتلكون وثائق ولادة مسجّلة. أي 23%. رقم خرجت به المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في نهاية الدراسة التي أجرتها على عينة مكونة من 781 طفلاً حديثو الولادة. وهو، إن كان لا يحتمل التعميم، كونه يخص «مجتمع» النازحين المسجلين في سجلات المفوضية، إلا أنه قد يكون مؤشراً للسؤال عن الـ77% المتبقية
أسامة القادري
لم يكن عمران يملك ثمن «التنقلات» لتسجيل وثيقة ولادة طفله في لبنان. لكنه، مع ذلك، كان يملك جرأة تخدير طفله ووضعه في حقيبة لتسهيل مروره عند معبر المصنع، وتسجيله في بلاده بلا تكلفة. كان يمكن لذلك الطفل أن ينام نومته الأبدية في الحقيبة، والوالد أكثر من يعرف ذلك، ولكنه خاطر في حياة ابنه حدّ الموت، ولم يرض «بالشنشطة بين حنا وحنين وقباض الرواح».
الحظ أسعف عمران. لم يدفع الثمن حياة ابنه. قطع حدودين وعاد إلى بلد لجوئه حاملاً طفله بلا حقيبة وبوثيقة «إثبات وجود»، لم تكلفه «سوى إفادة من أحد الأطباء بأن زوجتي ولدت طفلاً ذكراً، سجلت على أساسها ابني في دائرة النفوس في دمشق».

د. طيب تيزيني
منذ أيام مرّ علينا يوم الطفل العالمي، كما مرّ علينا في السنتين السابقتين، حزيناً، جريحاً، متوثباً نحو الفعل، لقد بدأت المأساة بجرائم قتلِ وإحراق أطفال سوريين وقبلها تشليع أظافرهم، ولعل هذا التاريخ يتجاوز كل المجازر التي تعرضت لها أرتال من أطفال البشرية، التي أعلنت عن نفسها وأفصحت، فإذا كان مستشرقون وسوريون وعرب قد أجمعوا على فرادة الثورة السورية من حيث حواملها الثلاثة الكبرى، الاجتماعي والسياسي والثقافي، فقد ظهرت هذه الفرادة، في إظهار الأطفال أهدافاً لكل أنماط الموت، تقطيعاً وحرقاً وتهديدهم بالمخدر وبانتزاع أعضاء الجسد عضواً عضواً.
وإذا كنا تحدثنا عن تلك الأنماط من موت أطفال سوريا، فعلينا الإشارة إلى أن ذلك حدث منذ بواكير الثورة السورية، كما يحدث الآن، كما هنالك ملاحظة هي بمثابة "تسونامي العار" للقرن الواحد والعشرين، ولكي نتبين معالم هذا "التسونامي"، علينا العودة إلى بواكير، أو إلى إحدى بواكير التاريخ العالمي، التي تجسدت بـ"الكائنات آكلة لحوم البشر"، لم يكن "الإنسان العاقل" قد ظهر واكتمل بعد، كما يُفهم من باحثي علم الأحياء.

إبراهيم درويش
كتب الصحافي ديفيد إغناطيوس في ‘واشنطن بوست’ عن الحرب الثانية بعد الإطاحة بالأسد، حيث قال إن التخلص من الرئيس السوري ما هي إلا بداية حرب طويلة مع الجهاديين التي ستكون ساحتها سوريا.
وكتب عن تصاعد قوة القاعدة في هذا البلد الذي يشهد حربا أهلية وحصدت من أهله حتى الآن أكثر من 126 ألف شخص في أخر تقدير. فالقاعدة تسعى كما يقول إلى ‘السيطرة الكاملة على المناطق المحررة’ حسب تقرير أمني أعدته المعارضة المسلحة، فيما تعبر المعارضة المعتدلة عن اهتمامها بحل سياسي لهذه الحرب الأهلية الطاحنة مع أن الحل السياسي ما هو إلا بداية لحرب جديدة ضد الأرهابيين او الجهاديين.
وكتب إغناطيوس قائلا إن البحث عن عملية انتقال سياسي ادى إلى جمع عدد من الدول المختلفة فيما بينها، وتضم السعودية وإيران، روسيا والولايات المتحدة.
فقد اجتمعت هذه الدول سرا في 21 تشرين الثاني نوفمبر وناقشت طرقا لتوفير الدعم الإنساني الذي يحتاج إليه الآلاف من المدنيين الذين يواجهون خطر الجوع في الشتاء.

لاللعنف ضد المرأة, جملة تتكرر كثيراً وتستخدم كثيراً ولكن دون أن يكون هناك نتيجة أو البدء بالفعل, هي فقط حروف وحبر وكلام تكتب في الجرائد والمجلات وتقدم في المحاضرات والندوات سواء محلية أو دولية ..
أعلنت الجمعية العامة يوم 25 تشرين الثاني, اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، ودعت الحكومات والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية إلى تنظيم أنشطة في هذا اليوم تهدف إلى زيادة الوعي العام لتلك المشكلة (القرار 54/134، المؤرخ 17 كانون الأول/ديسمبر 1999). وقد درج أنصار المرأة على الاحتفال بيوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر بوصفه يوماً ضد العنف منذ عام 1981. وقد استُمد ذلك التاريخ من الاغتيال الوحشي في سنة 1960 للأخوات الثلاثة ميرابال اللواتي كن من السياسيات النشيطات في الجمهورية الدومينيكية، وذلك بناء على أوامر الحاكم الدومينيكي روفاييل تروخيليو .

JoomShaper