رسالة المرأة – صحف ووكالات
أفادت مواقع تابعة للجيش الحر على شبكة الإنترنت أن الثوار نجحوا فجر اليوم في تحرير نحو 4 آلاف سجين من بينهم 10 نساء في سجن حلب المركزي.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد أن اشتباكات عنيفة اندلعت الجمعة في محيط “السجن المركزي” في محافظة حلب بين قوات الأسد، والجيش الحر ضمن محاولة لاقتحام السجن المحاصر.
وتجدر الإشارة إلى أن السجناء عانوا من أوضاع غير آدمية، من التكدس والتعذيب، وقد وضعت عدة نساء أطفالهن داخل السجن.

د. محمود نديم نحاس
تمر ذكرى غزوة بدر والدماء تسيل على أرض الشام، فتبعث في قلوبنا الأمل بأن نصر المستضعفين قادم بإذن الله، فالنصر في غزوة بدر إنما كان انتصاراً لدماء ياسر وسمية اللذين قُتلا تحت التعذيب في مكة المكرمة، وانتصاراً لبلال الذي عُذِّب في الرمضاء وهو يقول: أحد أحد، وانتصاراً لأولئك الذين ضُيِّق عليهم في مكة فاضطروا للهجرة تاركين وراءهم كل ما يملكون. فكان يومُ بدرٍ يوماً تاريخياً عظيماً سمّاه الله يوم الفرقان، وفرق فيه بين الحق والباطل، فأعزَّ الحقَّ ونصرَ أهلَه، وأذلَّ الباطلَ ودحرَ أتباعه، وتغيَّر وجه التاريخ، وتحقق وعد الله (كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ. وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ). وليس بِدعاً أن نتذكر غزوة بدر في هذا الوقت العصيب الذي يستمر فيه طاغية الشام بتدنيس الأرض، وإراقة الدماء، وتكديس تلال من الضحايا والأشلاء، متجاوزاً كل المواثيق والأعراف، بل متجرداً من كل معاني الإنسانية. فهل يتعظ الذين يقتلون الناس بغير ذنب إذا عرفوا أن أبا جهل الذي عذَّب آل ياسر حتى الموت قد قُتل يوم بدر؟

د. محمود نديم نحاس
قرأت مقالاً لكاتبة فاضلة بعنوان "عفواً لم أعد أثق بأحد" تحدثت فيه عن الناس الطيبين الذين ساعدوا إخوانهم السوريين المتضررين، لكنهم مازالوا يسمعون بالوضع المزري للسوريين سواء في البلدان التي نزحوا إليها أو الذين نزحوا في الداخل السوري إلى المناطق التي يظنونها أكثر أمناً. وتتساءل أين تذهب تلك الأموال، وتستنتج أنها لم تعد تثق بأحد من الذين يجمعون المساعدات.
ربما معها حق، بأن بعض من يجمع المساعدات يجدون جيوبهم أقرب. لكن من يعمل في الرياضيات مثلي ربما لا يستنتج أي نتيجة قبل أن يقوم ببعض الحسابات. وقبل حساب ما يحتاجه النازحون أذكر المسألة الحسابية للقصة المشهورة، والتي تقول بأن الإمبراطور أراد أن يكافئ مخترع الشطرنج بهدية يختارها بنفسه. فقال المخترع: أريد قمحاً! ضع لي في أول مربع من لوحة الشطرنج حبة قمح واحدة، ثم في المربع الثاني حبتين، وفي الثالث ضعف الثاني، وهكذا ضع لي في كل مربع ضعف ما تضع في سابقه حتى تمتلئ المربعات كلها (وعددها أربع وستون). فأمر له الإمبراطور بذلك. فلما ذهب به الوزير ليعطيه القمح اكتشف أنها خدعة كبيرة وأنه لا يمكن تلبية طلبه! لكن لماذا؟

لها أون لاين
ظهر مؤخراً فيديو لامرأة سورية تستنهض همم علماء المسلمين ودعاتهم، وتطالبهم بالقيام بدورهم لمواجهة ما تتعرض له اللاجئات السوريات في مخيمات الأردن من حملات التنصير المنظمة هناك.
تقول هذه المرأة: هم يعتقدون أن باستطاعتهم أن يشتروا ديننا بالمال، إنهم يمرون على بيوت اللاجئات من اليتامى والأرامل ويعطونهم الإنجيل وكتب نصرانية أخرى كالكتاب الشريف، وقصة مختارة 29، ثم يطلبون منهن حفظ ما ورد في الإنجيل، ليعودوا مرة أخرى للتأكد من أنهن أتممن الحفظ، ليكون جزاؤهن مقابل ذلك معونة مالية ودفع الإيجار عنهن.
هذا لم يكن النشاط الوحيد لهذه الحملات إذ عرض تقرير أجنبي لقناة "سي بي إن نيوز" الأمريكية حملات التنصير التي تقوم بها بعض الجهات الأجنبية في شمال الأردن، وتستهدف النساء السوريات، حيث يتم استخدام كنائس أردنية رغم رفض المجتمع الأردني لمثل هذه الممارسات.
التقرير المتلفز يظهر أكثر من مئة لاجئة ممن يرتدين الحجاب والنقاب دخلن إلى كنيسة في شمال الأردن لحضور مؤتمر نسائي على مدى يومين، ويقول التقرير الأجنبي: من غير المعتاد أن ترى هذا العدد الهائل من النساء المسلمات في كنيسة، ولكنها أوقات غير اعتيادية في الشرق الأوسط حيث تبحث الناس عن الراحة أينما وجدت!!!

د. محمود نديم نحاس
أصدر بشار الأسد قرارات لزيادة رواتب موظفي الدولة ومعاشات التقاعد، كما رفع الحد الأدنى للأجور لغير العاملين لدى الدولة ليناهز 13 ألف ليرة.
إن هذا الحد الأدنى للأجور يعادل حوالي 60 دولارا حسب سعر صرف الليرة بالسوق السوداء، أي حوالي دولارين في اليوم، فإذا كانت الأسرة مكونة من أربعة أشخاص، فمعنى هذا أن حصة الفرد فيها نصف دولار! في حين أن خط الفقر المقرر عالمياً منذ سنة 2008م هو دولار وربع في اليوم، ما يعني أن هؤلاء في فقر مدقع.
إنها محاولة الأسد في الزمن الضائع لشراء الذمم لإيقاف عجلة الثورة, ولكن هيهات.
ربما شراء الذمم بالمال أمر معروف ومقبول عند بعض الناس، لكن ما كتبه بعض الطلبة السوريين على الفيسبوك يثير حفيظة الذين يهمهم أمر بلدهم أكثر بكثير مما يهمهم موضوع المال. فقد أقيمت امتحانات الشهادة الثانوية في المناطق التي مازالت محكومة من قِبل النظام في أجواء غريبة عن حس الطالب السوري.
فمن المعروف أن امتحان الشهادة الثانوية السورية يتم في العادة في منتهى الصرامة من حيث الانضباط ومنع الغش. والأسئلة مركزية من وزارة التربية، ويتم اختبار الطالب في مركز امتحان غير مدرسته... الخ
لكن ما كتبه بعض الطلبة على صفحات التواصل الاجتماعي عما رأوه بأعينهم من السماح للطلاب بالغش أمر غريب جداً. بل كتب بعضهم بأن بعض المراقبين كانوا يأخذون الإجابات الصحيحة من طالب لينقلوها إلى طالب آخر.

JoomShaper