Avatar جيرون - إدلب - ملهم العمر 23 أكتوبر، 2019 012 دقيقة واحدة
لا يكاد يخلو شارع رئيسي أو فرعي، في مدينة إدلب، من أكوام القمامة والروائح الكريهة المنبعثة منها، وهي تتسبب في ازعاج المواطنين وانتشار الحشرات، في ظل تقصير القائمين على المؤسسات الخدمية في المحافظة في إيجاد حلول لهذه المشكلة، على الرغم من أنهم يأخذون الرسوم والغرامات المالية المفروضة على المنازل والمحال التجارية من أجل النظافة، الأمر الذي سبّب حالة استياء وغضب لدى الأهالي، بعد مُناشدات عدّة وجّهوها إلى (حكومة الإنقاذ) الذراع المدني لـ (هيئة تحرير الشام)، وما تبقى من منظمات خدمية في المنطقة، لنقل النفايات إلى خارج المدينة.

المدن
الثلاثاء 22/10/2019
قالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقريرها، الصادر الإثنين، إنها وثَّقت 72 أسلوب تعذيب لا يزال النظام السوري مستمراً في ممارستها في مراكز الاحتجاز والمشافي العسكرية التابعة له، وطالبت الكونغرس الأميركي بإقرار مشروع قيصر كنوع من المحاسبة بعد تعرفها على هوية 801 شخص من الذين ظهروا في صور قيصر المسربة.
وبحسب التقرير فإن ما لا يقل عن 1.2 مليون مواطن سوري على الأقل قد مرَّ بتجربة اعتقال في سجون النظام السوري منذ آذار 2011، منهم 130 ألف شخص لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري.

14/10/2019
عمر يوسف-إدلب
مزيد من الألم تحتضنه سوريا، يتجسد في أطفال بات ارتباطهم بالموت أقرب منه للحياة، ففي كل صباح ينطلق الطفل أحمد الجاسم (15 عاما) مع شقيقه الصغير لحفر القبور بإحدى المناطق النائية في ريف إدلب شمالي سوريا، حاملا معوله ومجرفته بدلا من الكتب والدفاتر والأقلام مثل بقية أطفال العالم، لينجز مهمة لم يتخيل يوما أن يقوم بها في منطقة توصف بأنها الأكثر خطورة ودموية.
في انتظار الموت
بعد اختيار مكان القبر يهم الطفلان بالحفر، ونقل الأتربة منه وتجهيزه بطول وعرض مناسبين لاستقبال جثمان الميت القادم، أما العمق فيكون مترا أو مترا ونصف بحسب طلب ذوي المتوفى، وبعد الجهد والتعب ينال أحمد مبلغا من المال يتراوح ما بين ألف وثلاثة آلاف ليرة سورية (ما يعادل خمسة دولارات).

الدرر الشامية:
وثقت دراسة حديثة نسبة السوريين الذين اعتقلهم نظام الأسد بعد خداعهم بالعودة إلى مناطق سيطرته عبر اتفاقيات التسوية المزعومة.
وقالت الرابطة السورية لكرامة المواطن في دراسة أعدتها تحت عنوان "الانتقام القمع والخوف" :إن نحو 68% من الرجال و59% من النساء لايشعرون بالأمان في مناطق سيطرة النظام، بسبب الاعتقالات التعسفية والتجنيد الإجباري وانتشار الفوضى، فضلًا عن تجاوزات النظام والميليشيات الموالية له.

نداء سوريا
رفض نظام الأسد إجراء التسويات لأكثر من 3000 شاب من الغوطة الشرقية بريف دمشق، في وقت يقوم بحملة اعتقالات كبيرة في صفوف الشباب بالمنطقة.
وذكرت مصادر محلية أن مكتب الأمن الوطني وهو الجهة المسؤولة عن التسويات الأمنية بسوريا قد رفض التسويات الخاصة لـ3250 شاباً من الغوطة الشرقية، من بينهم 3000 شخص من مدينة دوما، منذ مطلع شهر تشرين الأول الجاري.
وأشارت إلى أن مكتب الأمن الوطني رفض التسويات للشباب بحجة تخطيطهم لما أسماها "عمليات إرهابية تهدف لزعزعة المنطقة"، أو بسبب التواصل مع قادة سابقين في الجيش السوري الحر شمال البلاد ، أو لدعاوى شخصية بحقهم تتهمهم بالقتل العمد وتصفية عناصر للنظام خلال فترة سيطرة الفصائل الثورية على المنطقة.

JoomShaper