بأيدي أيتام.. معرض للفنون التشكيلية في إدلب


02/09/2018
عنب بلدي – إدلب
شارك أطفال من “أبناء الشهداء” في معرض للفنون التشكيلية، تم تنظيمه في مدينة إدلب، لتشجيع الأطفال الأيتام على تنمية مهاراتهم والاندماج في المجتمع.
المعرض، الذي نُظّم في الفترة بين 30 من آب الماضي و1 من أيلول الحالي، شارك فيه ما يقارب 70 طفلًا، تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عامًا، وفق ما قال مدرب الأطفال، معن محمد، لعنب بلدي.
معن أشار إلى أن بعض الطلاب شاركوا بعملين، فيما شارك آخرون بثلاثة أو أربعة أعمال، بعد تدريبهم على الرسم والفنون التشكيلية على مدى عامين.
الهدف من المعرض، الذي نظم في صالة “ماكس كافيه”، كان تحفيز الأطفال ممن توفي آباؤهم بسبب القصف وتداعيات الحرب، وإخراجهم من حالة “اليأس” التي يعيشونها إلى حالة الإبداع،

منظمة حقوقية وثقت مقتل 391 سوريّا الشهر الماضي

وثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، مقتل 391 مدنياً في سوريا خلال الشهر الماضي معظمهم لقوا حتفهم على يد النظام السوري.
وأوضحت الشبكة في تقرير عن شهر آب/ أغسطس أن من بين الضحايا 66 طفلًا و37 سيدة.
وبيّن التقرير أن 239 مدنيًا بينهم 13 طفلًا و8 سيدات، قتلوا على يد قوات النظام السوري، فيما قتل على يد القوات الروسية 36 مدنيًا بينهم 20 طفلًا و7 نساء.

الرقة عطشى.. أكثر من 30 ألف مدني بلا ماء في الريف الغربي


الاثنين 27 آب 2018 | 6:0 مساءً بتوقيت دمشق
بلدي نيوز – الرقة - (محمد العثمان)
انقضت تسعة أشهر منذ أن أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، السيطرة على مدينة الرقة وما حولها بعد سيطرة دامت سنوات لتنظيم "داعش"، وعلى الرغم من تقديم دعم بملايين الدولارات من دول عدة، لاتزال تماطل في تنفيذ المشاريع الخدمية وتوفير احتياجات السكان الأساسية للبقاء وعلى رأسها مياه الشرب.
وفي الصدد؛ قالت مصادر خاصة لبلدي نيوز؛ إن قرى ومزارع (العدنانية، يعرب، ربيعة، القحطانية، حطين، الحليسات، الجلاء، ميسلون)، في ريف الرقة الغربي يشكل سكانها أكثر من 30 ألف

داريا السورية.. مدينة "البراميل المتفجرة" تحنُّ لسكانها


الاثنين، 27-08-2018 الساعة 19:18
ريف دمشق - الخليج أونلاين
على وقع الذكرى السادسة للمجزرة الكبرى التي حصلت في مدينة داريا بريف دمشق الغربي، تصادف هذه الأيام الذكرى الثانية للتهجير القسري الذي تعرض له أهل المدينة في 26 أغسطس 2016.
فالمدينة كانت قد شهدت أقسى مجازر النظام بحقها، في 25 أغسطس 2012، والتي خلّفت 700 قتيل و250 مفقوداً ومئات المعتقلين، بحسب إحصائيات رسمية للمجلس المحلي في داريا.
وتعتبر داريا من أكثر المدن صموداً في وجه نظام بشار الأسد، حيث دام حصارها ما يقارب 4 سنوات. وبعد معارك قاسية وشرسة توصلت فصائل المدينة وجيش النظام إلى اتفاق يقضي بإخلاء المدينة بشكل كامل والتي بلغ عدد سكانها بعد الحصار 8 آلاف شخص، من أصل 250 ألفاً يقطنون المدينة قبل بدء الحملة العسكرية على المدينة في أواخر عام 2012، وتسببت بحملة نزوح

قصة مأساوية.. طفل سوري شوهته روسيا يبحث عن الدعم والعلاج


بلدي نيوز - (أحمد العلي)
ليست هنالك مأساة أشبه بمآساة السوريين، الصفات التي تطلق على أي معاناة قاسية تنطبق على سكان الشمال السوري، فهي الوجع والقهر والعجز، وهي التي منحتها صواريخ نظام الأسد وروسيا على أجسادهم لاسيما الأطفال.
"مناف" الطفل السوري والذي يمثل نموذجاً من مأساة يعيشها آلاف السوريين ممّن أصيبوا بإعاقات دائمة، (بتر أطراف) جرّاء قصف قوات النظام بمختلف أنواع وأشكال الأسلحة المدن والبلدات السورية.

JoomShaper