الدرر الشامية:
اعتقلت قوات الأسد عددًا من الشبان في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بهدف تجنيدهم إجباريًّا في قواته.
وبحسب موقع "صوت العاصمة"، المعني بأخبار دمشق وريفها، فإن قوات الأسد المتواجدة على حاجز المخفر، في مدينة عربين اعتقلت الخميس الماضي، ثلاثة شبّان، بعد إيقافهم وإجراء الفيش الأمني لهم، بتهمة التخلف عن الالتحاق في الخدمة الإلزامية.
وتزامن اعتقال الشبان مع تشديد أمني على الحواجز المتمركزة في محيط عربين وداخلها، وتسيير دوريات مشتركة بين الأمن العسكري والسياسي، في شوارع المدينة، بحثًا عن مطلوبين للتجنيد، وآخرين لقضايا أمنية، تتعلق بنشاطهم المُعارض للنظام.

عمر يوسف-ريف حلب
يقضي النازح أحمد عبود الجبران يومه الأول في رمضان داخل خيمة صغيرة في ريف حلب شمالي سوريا، بعيدا عن الأهل والأحبة الذين اعتاد أن يزورهم في الشهر الكريم كل عام.
يقول النازح الخمسيني القادم من إدلب إن رمضان في المخيم يختلف كثيرا عن الأيام الخالية حيث كانت شوارع بلدته تمتلئ بالأهالي، أما في الخيمة فلا لقاءات ولا جلسات إلا مع زوجته وأولاده فقط.

أورينت نت - هاديا منصور
تاريخ النشر: 2020-04-25 04:39
لم تكن عبارة "أموت وما أشحد أنا" التي أطلقها مؤخراً طفل سوري يعمل في جمع النفايات الانعكاس الوحيد لمعاناة أطفال تجرعوا مرارة الحياة بنعومة أظفارهم في الشمال السوري، بعدما ولدوا وسط قتل وتهجير لم توقفه الميليشيات الطائفية بحقهم منذ 9 سنوات.
فعبارة لطفل سوري التي أشعلت مواقع التواصل الإجتماعي، تخفي خلفها تفاصيل أخرى من المعاناة لا يعلمها العالم عن كثير من الأطفال المهجرين إلى الشمال السوري، جراء الحرب التي يشنها نظام أسد على السورين.

عمر يوسف-شمالي سوريا
بعد ثلاثة أشهر قاسية قضاها عبد الحميد بكور في مخيمات الشمال السوري قرب الحدود مع تركيا، حسم الرجل أمره بالعودة إلى منزله المدمر في ريف حلب الشمالي، هربا من الاكتظاظ الهائل في المخيم، وخشية تعريض أسرته لعدوى الإصابة بوباء كورونا، بعد أن شاهد حملات التعقيم التي نفذتها فرق الدفاع المدني.
ومع الهدوء النسبي في ريفي حلب وإدلب، وتراجع حدة القصف إثر توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في مارس/آذار الماضي، اختار بكور (32 عاما) الجلوس في منزله مع قلة من السكان ممن لم يتحملوا شظف العيش في الخيام، مدفوعين بأمل صمود الاتفاق إلى أمد بعيد.

المدن - عرب وعالم|الجمعة24/04/2020شارك المقال :0
جددت قوات النظام السوري، الجمعة، خرقها اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب شمال غربي البلاد. واستهدفت المدفعية التابعة للنظام بلدتي البارة وكنصفرة في جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، وسط تحليق كثيف لطائرات الإستطلاع.
وأحصى "المركز الإعلامي العام" (يضم ناشطين لتغطية أخبار الشمال السوري)، أكثر من 58 منطقة في إدلب تعرضت للقصف بالقذائف الصاروخية والمدفعية والرشاشات الثقيلة، منذ سريان الاتفاق، وحاولت قوات النظام التقدم 8 مرات إلى مناطق سيطرة المعارضة.

JoomShaper