المنسيون في ديرالزور.. لا بواكي لهم


الجمعة 23 تشرين الثاني 2018 | 1:32 مساءً بتوقيت دمشق
بلدي نيوز- (عبد القادر محمد)
ليس "عمر" هو الوحيد الذي فقد وزوجته وابنته الأسبوع الفائت بقصف للتحالف على هجين بريف دير الزور الشرقي، بل هو واحد من أكثر من ألف مدني قضوا تحت قصف التحالف، تحت ذريعة القضاء على تنظيم "داعش".
ويروي "عمر" فصولا من المعاناة التي كابدها في ريف دير الزور، قائلا "استطعت الهروب من بطش داعش بعد أن اعتقل زوجتي وابنتي الصغيرة كرهينة لكي يمنعني من السفر، لكن لم أبق

مع حلول الشتاء.. بقايا الأقمشة وأوراق الإسمنت وسائل للتدفئة بسوريا

عمر يوسف-حلب
صباح كل يوم ينطلق الطفل عمر بكور من منزل أسرته بريف حلب شمالي سوريا نحو الورش ومعامل الألبسة في أطراف مدينة إعزاز، متلقفا بقايا الأقمشة، ليجمعها في كيسه الكبير المثبت على عربة معدنية قديمة بدائية.
ويجول بكور (15 عاما) على أكثر من سبعة معامل حاملا كميات لا بأس بها من قطع القماش الناجمة عن عمليات القص والخياطة، حيث يلقي التحية على العمال الذين يرحبون به، ويجمع

النظام ينذر أهالي "القابون" ويستعد لهدم ما تبقى من منازل الحي

بلدي نيوز- (أشرف سليمان)
أنذر النظام السوري أهالي حي "القابون" الدمشقي، لإخلاء منازلهم بهدف استكمال هدم ما تبقى من المنازل في مناطق العشوائيات، ويأتي ذلك في سياق ما بدأه قبل أربعة أشهر، حيث يعمل على هدم كامل الحي وإلحاقه بالمخطط التنظيمي الجديد الذي أعلن عنه مؤخراً عضو المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق لدى النظام "فيصل سرور".
وفي الصدد؛ يقول عمر الميداني من أهالي حي القابون لبلدي نيوز: "وجّه النظام لأهالي منطقة "شارع النهر" إنذاراً خلال هذا الشهر، لإخلاء منازلهم للبدء بهدمها، حيث بدأ مؤخراً بتدمير الثلث الأخير المتبقي في الحي ومنها جامع القابون الكبير أحد أبرز معالم الحي وأقدمها.
من جهته الناشط علاء أسماعيل من أهالي الحي، يقول لبلدي نيوز: "هدف النظام من هذه الإجراءات، هو تخليص أهالي الحي الدمشقي من ممتلكاتهم، ومعاقبتهم على خروجهم بالثورة

أيتام وأرامل ومرضى الغوطة الغربية.. الحرب أنهكتهم والمصالحات تزيد أوضاعهم سوءا


2018-11-20
سليمان مطر – ريف دمشق

وجد المئات من المعوزين من الأرامل والأيتام وكبار السن والمرضى في #الغوطة_الغربية بريف #دمشق أنفسهم في وضع لا يُحسدون عليه بعد سيطرة النظام على المنطقة، وتوقف عمل عشرات الجمعيات والمؤسسات الإغاثية التي كانت تقدم لهم المساعدات والإعانات بشكل شهري، وتخفف عنهم أعباء الحياة المعيشية القاسية بسبب فقدانهم لمعيلهم أو عدم قدرتهم على الإنتاج.
وبسبب ظروف الحرب التي مرت بها المنطقة خلال السنوات الماضية فقد تضاعفت أعداد الأيتام والأرامل والمصابين، وترّدت أوضاعهم المعيشية بسبب عدم وجود مصادر دخل، أو مُعيل لهم

"تروما الحرب" تلازم أطفالاً سوريين وتهدد مستقبلهم.. الأسباب والآثار وكيفية التعامل معها


الاثنين 19 نوفمبر / تشرين الثاني 2018
صفاء صباغ - خاص السورية نت
مرّ أطفال سوريون طيلة الأعوام السبعة الماضية بتجربة حياتية قاسية، عاشوا فيها صدمات متعددة لا تنتهي آثارها السلبية بانتهاء الظروف المسببة لها، بل قد تستمر لسنوات مالم يجري علاجها خلال مرحلة مبكرة من العمر، وهؤلاء الأطفال يعيشون الآن ما يُسمى بـ"صدمة الحرب" (تروما الحرب).
ويُصاب الإنسان باضطراب ما بعد الصدمة إذا عاش وسط أجواء حرب، أو تعرض لصدمات قوية ومخيفة في حياته، وفقاً للمؤسسة الوطنية للصحة العقلية في الولايات المتحدة (link is

JoomShaper