الحسكة - عبدالله رجا
التاريخ: 09 يونيو 2019
أمام إحدى شارات المرور وقف يزن ينتظر تلونها بالأحمر، كي يركض بين السيارات يعرض عليهم شراء علبة محارم، تكسبه ربحاً يبلغ نحو المئة ليرة عن كل علبة يبيعها، أو قد تربحه ثمنها كاملاً لو حصل على مساعدة من أصحاب السيارات دون شرائهم بضائعه.
توقفت السيارات أمامه وبدأت مرحلة المفاوضات وبعد جولة غير سهلة تمكن من بيع علبة واحدة فقط، ودس المبلغ في جيبه بعدما تأكد أنه 400 ليرة سورية، هو لا يعرف القراءة والكتابة، ولكنه يعرف القطع النقدية، وما تعنيه كل منها كما يعرف أن يعد «غلته» في نهاية اليوم، وكيف يقسمها بما يتناسب وحاجتهم في المنزل.


بلدي نيوز - (فراس عزالدين)
استشهد بلبل الثورة السورية ورمزها "عبد الباسط الساروت"، اليوم السبت، متأثراً بإصابته خلال معارك فصائل المعارضة ضد قوات النظام على جبهة بلدة تل ملح بريف حماة، قبل يومين.
ونعى الرائد جميل الصالح، الشهيد عبد الباسط الساروت، في منشورٍ له على صفحته الرسمية (فيس بوك)؛ قائلاً: "في سبيل الله نمضي ونجاهد... الله يرحمك ويتقبلك من الشهداء أخونا وابننا وبطلنا أبو جعفر، الشهيد بإذن الله عبد الباسط الساروت".


يمان خطيب - سوريا
"عايش.. والله العظيم عايش" بحرقة ردد فاضل هذه الكلمات فور انتشال طفله أحمد من بين أنقاض منزلهما المدمر بغارات للنظام السوري، استهدفت مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي، قبيل ساعات قليلة من دخول وقت الإفطار.
استلقى فاضل إلى جانب جثة ابنه الوحيد في مدخل المشفى ليمسح الغبار والدماء عن جسده الغض، يتمتم بدعوات إلى الله وعيناه شاخصة تجاه طفله الممدد على الأرض، قبل أن يجهش ببكاء هزّ مشفى أريحا الوطني، بعد أن فشل الأطباء بإنقاذ مصطفى الذي فارق الحياة مختنقا بالتراب.

في الشمال السوري، يُقيم أكثر من سبعمئة ألف شخص بمخيمات تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، ويواجه سكانها مشقة في توفير قوت يوم واحد، خاصة في رمضان.
ويحاول بعض النازحين تدبر أمورهم بالعمل في ورشات افتتحت داخل المخيمات أو خارجها، لكن الدخل اليومي الذي يجنيه العامل قد لا يكفيه ليوم واحد، مع أنه لا يجد عملا كل يوم.
وتتضاعف المشقة على سكان المخيمات أثناء صيامهم في نهار رمضان، حيث ترتفع درجات الحرارة دون امتلاكهم وسائل للوقاية والتبريد.

نزار السهلي نزار السهلي
تُصرّ العصابة الحاكمة في دمشق، على تقديم المزيد من الجرائم، لتقزيم جرائم المحتل الصهيوني في لعبة تقليد الجرائم والاستفادة من الخبرة العميقة، أدوات الجريمة للانقضاض على الأرض والشجر، والحجر والبشر، لها مفعولٌ مختلف عندما تصدر عن نظام الأسد المتخذ من جغرافيا السوريين مسرحًا لتجريب وتنفيذ المزيد من الهمجية، بمساعدة العصابات الرديفة من طهران وأوزبكستان والشيشان، إضافة إلى مرتزقة موسكو، يؤدي الأسد ما لا تستطيع فعله “إسرائيل” على الأرض في الجغرافيا السورية، وهي التي كانت تشن حربها على شجر الزيتون الفلسطيني، وعلى كل ما له صلةٌ ورابط لأصحاب الأرض الأصليين، بتاريخهم وموروثهم الحضاري والإنساني.

JoomShaper