كارولين هينكينبيرنز

موقع الالوكة
مترجم من اللغة الألمانية عن صحيفة "Tagesspiegel"
ترجمه من الألمانية: إسماعيل خليفة
حسب بيانات "منظمة الأمم المتحدة للطفولة" (اليونيسيف UNICEF)، فإن نصف اللاجئين السوريين - البالغ عددهم قرابة مليون لاجئ - هم من الأطفال دون سن البلوغ، وهو ما يمثل جيلاً كاملاً لا يزال مستقبلُهم مجهولاً.
وحسب تقديرات "اليونيسيف"، فإن 2.2 مليون طفل وشاب يعانون بشكل مباشر من الآثار السلبية للحرب، سواء أكانوا داخل سوريا، أو لاجئين خارجها، وتقول "يوكا برانت" - نائب المدير التنفيذي لمنظمة اليونيسيف -: "إن سوريا باتتْ كارثة إنسانية للأطفال"، فالعواقب النفسية الوخيمة للحروب هي أمر بالغ الخطورة بالنسبة للأطفال الصغار؛ فالحرب تجعلهم شهود عيان على العنف، ودائمًا ما تخلِّف في نفوسهم تجارِبَ صادمةً.

 

حماه كفرزيتا الشهيدين اسامة الكريم وطفلته شهد جراء القصف بالطيران الحربي 2013/03/15

http://www.youtube.com/watch?v=uy-Cdrqj7J0&feature=youtu.be

……………………….

الحولة طفل شهيد نتيجة القصف بالطيران الحربي 2013/03/15

http://www.youtube.com/watch?v=-VwAEgZtk20&feature=youtu.be

……………………….

مقطع مؤثر لطفل بحضن عمه قبل الدفن 2013/03/15

http://www.youtube.com/watch?v=xttmkY1y-qI&feature=youtu.be

……………………….

مدينة حمورية | الشهيدة الطفلة صفاء أحمد حمدان 2013/03/15

http://www.youtube.com/watch?v=tAl3y72nbFU&feature=youtu.be


درعا | الغارية الشرقية : الشهيد الطفل نصر الله فياض الشرع  2013/03/14



https://www.facebook.com/photo.php?fbid=623537984339198

……………………….



درعا الحراك الشهيد الطفل قاسم محمد الزامل  2013/03/14



http://www.youtube.com/watch?v=LCCDHs2urNA&feature=youtu.be

………………………



روما (15 آذار/مارس) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أشارت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن عدد القتلى منذ انطلاق الثورة ضد النظام السوري في آذار/مارس 2011 تجاوز 80 ألف قتيل، بمعدل قتل 110 مواطنين كل يوم، منهم أكثر من 15 ألف طفل وامرأة
وأكّدت الشبكة على أن لديها وثائق كافية بعدد الضحايا منذ انطلاق الثورة بالاسم ويوم القتل والمكان وملابسات القتل ومدعّمة بالصور والأفلام، مشيرة إلى سقوط 7783 طفلاً و7045 امرأة خلال سنتين من الثورة، كما أكّدت على أنها تحتفظ بوثائق حول مقتل 2189 سورياً تحت التعذيب
ونوّهت الشبكة بأنها كانت أحد الجهات التوثيقية الأساسية التي تعاونت معها الأمم المتحدة لإنجاز تقريرها، وأن إحصائيات الشبكة لا تشمل قتلى الجيش والأمن والمخابرات التابعين للحكومة السورية لأسباب عديدة، من أهمها استحالة التحقق منهم من مصادر مستقلة أو إمكانية التواصل مع عائلاتهم بسبب منع كودار الشبكة من العمل على الأراضي السورية


دمشق - يحيى الأوس
الخميس ١٤ مارس ٢٠١٣
لم يُعط «يوم المرأة» في سورية سابقاً أية أهمية تستحق الذكر. ولعل أكثر ما يمكن الحديث عنه في السنوات السابقة احتفالية صغيرة هنا أو محاضرة هناك، وسط حضور هزيل ومتكرر للشخصيات ذاتها. وكان من الطبيعي ألا تعرف غالبية السوريين الكثير عن هذا اليوم، حتى إن الكثير من الكتاب والمثقفين كثيراً ما كانوا يخلطون بينه وبين «عيد الأم».
ووسط كل العواصف التي تضرب سورية اليوم، تعيش النساء السوريات واحدة من أسوأ المراحل في تاريخ البلد، فقبل أسبوع واحد من اليوم العالمي للمرأة أجريت انتخابات المجلس المحلي في مدينة حلب ولم يكن هناك امرأة واحدة تمثل جمهور النساء في هذا المجلس، ولا يمكن التفاؤل في ما يتعلق بأية مجالس محلية أخرى أو انتخابات طالما أن حلب بدأت بإخراج النساء من دائرة الشأن العام.
تقول حنان، وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة: «تُكافأ المرأة السورية في يوم المرأة، ليس فقط بحال اللاستقرار والجوع والعوز وفقدان الأمن الشخصي، وإنما باستبعادها من الحياة السياسية أيضاً، كما حدث في حلب». وترى أن الأمر لا يتعلق بغياب التمثيل السياسي للمرأة في مجلس من المجالس المحلية وحسب، بل بالإغفال المتعمّد لدورها في الحياة المستقبلية لسورية وللفئة الواسعة التي تعتبر المرأة ممثلاً لها.

JoomShaper