يا أيها الأغنياء: اذكروا أن في الأرض من إخوانكم، من أبناء أبيكم آدم وأمكم حواء، مَن لا يجد في هذا البرد الذي يجمّد الأنفاس دثاراً من الصوف يتدثر به، وغرفة محكمة يأوي إليها، وناراً موقدة يتدفأ بها، ومن لا يعرف من أين يأتي بالمال الذي يشتري به الخبزَ يسدّ به جوعَه والدواءَ يدفع به مرضَه. وأن في البلد فقراء مدقعين، وأن في البلد لاجئين. وأنكم لا تكونون من أبناء آدم إذا أهملتم إخوانكم هؤلاء ولم تُخطروهم على بالكم ولم تجعلوهم من همّكم.

مكارم الخُلق صانتنا من الـــزلل……..وفي الكرائه عند الحادث الجــــلل

أمجادنا كـــابراً عن كابرٍ تلـــدٌ……..كجواهر الحلي و هي كذاك في الوحل

فيض السماحة فينا ليس مثلبة………..وإن بنا كان جشع المقتري الوغـَـل

لقد بلينا بقوم غُدّرٍ لبســــــــوا……….وهم ذئابٌ عليهم فروة الحــــــــمل

حسن المعاشر منا ما بدت بــهمُ……….فالعرف في اللؤم لا يربو مع البذل

من كان يرجو لفعل الخير مضيعة……فليلقه ذات يوم في يدي نـــــــدَل

د عبدالكريم بكار
الثورة السورية هي أعظم الثورات العربية على الإطلاق على الرغم من جسامة الخسائر التي تكبدها الناس بسبب إجرام النظام وبطشه، وذلك بالنظر إلى التغيير الهائل الذي أحدثته في نفوس وعقول أعداد كبيرة من السوريين. لا ريب لدي في أن الثورة السورية باتت على مسافة قصيرة جداً من حسم الصراع وتحقيق نصر عزيز بحول الله وطوله، وقد تعلمنا من التجارب التاريخية أن للنصر أعباء وتكاليف لا تقل عن أعباء المعركة التي تسبقه، وإن كان ما هو مطلوب مختلفاً بعض الشيء .
إن أعباء النصر في سورية تتمثل في إدارة المعطيات التي ستنجم عن سقوط النظام وتمكن القوى الثورية من السلطة، ومن تلك الأعباء الحفاظ على الأمن ومنع الاقتتال الطائفي وإطلاق الاقتصاد وهندسة الحراك السياسي وأمور من هذا القبيل ..وهذا بعض التفصيل في هذه المسألة المهمة :

تسعى مجموعةٌ من النسوة السوريات يشكلن منظمة "حرائر سوريا", إلى رفعِ مستوى المرأة السورية وتأهيلها في عدة مجالات ليكون لها دورٌ فاعلٌ في المجتمع المدني السوري.  فعملت المنظمة على اقامة عدةِ دورات تدريبية للنساء في مدينة الريحانية بتركيا, منها دورات في مهارات التواصل وإدارة الحوار والتأهيل النفسي وغيرها. تفاصيل أوفى عن منظمة "حرائر سوريا" في التقرير التالي.

http://youtu.be/xCnZKLK1qJ4

بقلم : د. محمود نديم نحاس
ليس في العنوان أي خطأ! ولم يحصلوا على الشهادة بدفع رشاوى، أو بالغش! لكنهم لن يتمكنوا من العمل، فشهادتهم من نوع آخر! إذ أرواحُهم في جوفِ طيرٍ خُضرٍ، لها قناديلُ مُعلَّقةٌ بالعرشِ، تسرحُ من الجنةِ حيث شاءت. هذا ما نرجوه من الله أن يتقبل أولئك الذين قضوا تحت القصف الجوي وهم يؤدون امتحاناتهم في جامعة حلب السورية. ففي الحديث النبوي الكريم (الغريقُ شهيدٌ، والحريقُ شهيدٌ، والغريبُ شهيدٌ، والملدوغُ شهيدٌ، والمبطونُ شهيدٌ، ومن يقعُ عليهِ البيتُ فهوَ شهيدٌ، ومن وقعُ من فوقِ البيتِ فتدقُّ رجلُهُ أو عنقُهُ فيموتُ فهوَ شهيد، ومن تقَعُ عليه الصخرةُ فهوَ شهيدٌ، والغيرَى على زوجِها كالْمُجاهدِ في سبيلِ اللَّه فلها أجرُ شهيدٍ، ومن قُتِلَ دونَ مالِهِ فهوَ شهيدٌ، ومن قُتِلَ دونَ نفسِهِ فهوَ شهيدٌ، ومن قُتِلَ دونَ أخيهِ فهوَ شهيدٌ، ومن قُتِلَ دونَ جارِهِ فهوَ شهيدٌ، والآمِرُ بالمعروفِ والنَّاهي عنِ المنكرِ شهيدٌ).

JoomShaper