الكاتب : محمد بن صالح المنجد
فهذه نبذة مختصرة، تقص الحق الذي شهد به الكتاب المبين والسنة المطهرة، في بيان فضل هذه البلاد المباركة، وكرامة تلك الديار المشرَّفه، وهو فصل من فصول كتاب كبير عن الشام أرجو أن يفيد في أحداث الساعة الراهنة، التي أدمعت العين، وأدمت القلب، وأزعجت النفس.
تلك الأحداث التي جرَّت على الشام وأهله ما جرَّته من صنوف البلاء، وأعقبت ما أعقبته من الهموم والكروب بشتى أنواعها وكافة أجنساها.

الكاتب : محمد عمار نحاس
رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال في الحديث الصحيح: (عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده.)
ومن هنا كانت أرض الشام قبلة آل بيت الرسول – صلى الله عليه وسلم - و ملاذ أصحابه الكرام -رضي الله عنهم وأرضاهم- فحيث وليت وجهك في دمشق الشام ترى ضريح من أضرحة آل البيت أو من أضرحة أصحاب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فليس من العجب أن ترى مقام أمهات المؤمنين السيدة حفصة بنت عمر والسيدة هند أم سلمه والسيدة رمله أم حبيبه -عليهم رضوان الله- ولو اتجهت جنوباً لوجدت حفيدة المختار السيدة زينب بنت علي -رضي الله عنهما-

أحمد فراج العجمي
حلفايا تنزفً من مخبزها
أطفالا وشبابًا وشيوخًا
تختلط الأعمارْ
لا فرق هنالك بين الأبيضِ والأحمر ِ
تمتزج الألوانُ
تبعثرُ كلَّ الأسرارْ
وتشكّلُ أشلاءُ النورِ مسافاتِ الفجّارْ
حلفايا قد خرج أبي
لا يخشى بطشَ الإعصارْ
فالجوعُ على وجهِ الطفلِ وقودٌ
يُشعلُ فيه براكينَ الإصرارْ
فيحثُّ خطاهُ إلى المجهولِ

انتم يا جيل الحيط الحيط يمشي ويقول يارب السترة
اسمعوااااا …نحن جيل هدينا الحيط وعملنا من الاسد عبرة

نحن من اغتصبوا فينا العرض والخبز والهواء ….ولم يبق لنا نعمة سوى الدماء
اعطونا سمليتنا التي دنستوها بزيف ديمقرطيتكم ….اعطونا صمت ظلمكم لنحوله الى بحر هائج يغرق كل من يقف في وجه حريتنا...

محمد فاروق الإمام
تتزاحم في هذه الأيام، وقد دنت ساعة الحسم، المبادرات المطروحة من هنا وهناك ومن خلالها كل يغني على ليلاه ويدعي حبه للشعب السوري وحقن دمه وإشفاقه على سورية ومنع تقسيمها، والكل في حقيقة الأمر يسعى من خلال هذه المبادرات لإيجاد مخرج آمن لسفاح سورية وكبراء عصابته والحيلولة دون سقوط النظام والضغط على المعارضة للجلوس مع هؤلاء القتلة للتفاوض حول تقرير مصير سورية ما بعد الأسد.
وقد صمت هؤلاء عن قصد أو غير قصد صمت أهل القبور عن نهر الدماء الذي تفجر من أجساد السوريين.. وعشرات الآلاف من الشهداء الذين أزهقت أرواحهم، وأضعافهم ممن فقدوا أو غيبوا في السجون والمعتقلات، وإجبار الملايين على ترك بيوتهم هرباً من براميل الموت وقنابل الطائرات ودانات المدفعية والدبابات داخل سورية وخارجها، وقد عم الخراب والدمار المهول جميع المدن والبلدات والقرى السورية التي غدت أطلال مدن وبقايا حياة، جعلت الناس يهيمون على وجوههم في كل الاتجاهات على غير هدًى، بحثاً عن ملجأ في كهوف الجبال ومنحنيات الوديان وفي ظل جذوع الشجر يحميهم من شظايا الصواريخ والقنابل ورصاص القناصة، يبحثون عن الأمن والأمان المفقود، وحتى عند عثورهم على هذه الأماكن فآلة القتل تلاحقهم أينما ارتحلوا وأينما حلوا..

JoomShaper