براميل بعد صواريخ بعد هاون بعد ذبح بالسكاكين بعد تعذيب حتى الموت
وحده نوع الموت الذي يتغير لدى أطفال سوريا و على مرأى و مسمع العــــــالم أجمــــع ..
و هل تحتاج أجسادهم الصغيرة أكثر من رصاصة ..؟!
أم أن العالم يتلذذ بموتهم كما يتلذذ به بشار الأسد ؟!

إنه مشهد غريب بقدر ما هو محزن، ثلاثة أطفال في سنوات المراهقة الأولى، ينبشون الأرض بأيديهم وبالعصي التي يحملونها، بحثاً عن ملجأ يحتمون به من شبح الموت الذي يلاحقهم.
ففي الوقت الذي يفترض أن يستمتع فيه هؤلاء الأطفال ببراءتهم، يقومون بحفر ملجأ ليحميهم من قصف الطائرات التابعة لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، في منطقة قريبة من الحدود التركية، وتحديداً من داخل مخيم “باب السلام.”
محمد ظافر، أحد هؤلاء الأطفال أكد أن الملجأ الذي يقومون بحفره بأيديهم، سيكون مخصصاً “لحماية الأطفال من قصف الطائرات”، ورفض أن يقتصر الملجأ على ثلاثتهم فقط، بل أكد “سوف نقوم بتوسعته ليسع 20 إلى 30 شخصاً.”

جيل الثورة لم يعد يخاف إرهاب الطاغية
نيوز سنتر
يواصل جيش بشار  الأسد استهدافه للمدنيين في سوريا وعلى قائمة أهم المستهدفين هم الأطفال الذين نوهم إليهم بشار نفسه في الكثير من خطاباته أثناء الثورة السورية حيث أشار أنه نشأ جيل لا يحترم الدولة وتربى في منابع الإرهاب وسيمر وقت طويل لنستطيع معالجة هذه الظاهرة.
وبالفعل بدأ جيش الأسد في معالجة أحلام الأطفال السوريين المطالبة في الحرية وفجرت البركان الخامد منذ ما يزيد عن أربعين عاماً، ووقع الأطفال دائماً ضحية لممارسات جيش الأسد الذي أمطرهم بوابل من الرصاص والقذائف والبراميل المتفجرة التي حصدت البشر والحجر.
وتحدث الناشطون عن ازدياد أعداد الأطفال الذي قضوا تحت هجمات ونيران الأسد حيث عثر أمس الاثنين على ثلاث طلاب في حي جوبر الدمشقي أعموا ميدانياً على أحد حواجز جوبر، وفي نفس الوقت عثر مساء الأحد على عشرات الجثث التي تحمل آثار تعذيب وتشويه في حي برزة في شمال دمشق، حسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون.

جواهر سوريا
أم تبكي ابنها الشهيد, أو أم رأت أطفالها يذبحون أمامها, هذا سيد الادوار قاطبة, هذا دور إطلاقي لا قبله تضحية ولا بعده تضحية, هذا الدور لا طاقة لنا على إنزاله إلى مبحث التاريخ, وإلا نكون نتحدث عن موضوعية فاسدة في البحث, وهذا الدور هو الطاقة الأكثر أصالة وقداسة, غالبا هي امرأة محجبة.
النساء اللواتي خرجن في التظاهرات من الجوامع والنساء المحجبات لديهن الرصيد الاكبر, لأنهن في موقع ظلم مركب, وهذا ما سنتعرض له في هذه المقالة, ولتعذرنا صديقاتنا ورفيقاتنا الناشطات المعروفات, لأنني لن اتطرق لدورهن في هذه المقالة التي اعدها تكثيفا لدراسة مطولة وموثقة لهذا اتمنى ممن لديه مساهمات ملعوماتية أو غير معلوماتية أن يزودني بها.

شيماء الليثي
تلعبان كما لم تلعبا من قبل في بلدهما، تعبثان بالورود الملونة وتجريان بين الأشجار والخضرة، مستمتعتان بسنهما الصغير وبراءة طفولتهما، ربما كانت هذه هي المرة التي لعبا بها منذ أن فرا من الظلم والقتل لاجئين إلى مصر مع الأبوين، طفلتان فى عمر البراعم تشق طريقها للحياة، لكن الحرب بسوريا أبت أن تعوق هذا الطريق، فدفعهم ذلك إلى أخذ مسار آخر.. إلى القاهرة.
''منال'' 7 سنوات، و''شيماء'' 10 سنوات ـ شقيقتان سوريتان مفعمتان بالحيوية والطفولة، مرت شهور منذ وصولهما مطار القاهرة؛ حيث الدموع تنهمر منهما من هول ما رأوا في وطنهم تارة ومن حزنهم على فراق الأهل والأصحاب والمدرسة تارة أخرى .
''ضحكاتهما.. مرحهما.. وركضهما''.. كلها أشياء كفيلة بأن تقذف بهجة عارمة إلى القلب، لكن غنائهما الطفولي يدميه ويحرقه على هاتين الطفلتين اللتان تم سلب طفولتهما وأحلامهما التي لا تتجاوز حد ''التمرجح'' واللعب مع الأصدقاء .

JoomShaper