بقلمRami Alhames

ترجمة فدوى مالك

داعيات الحرب على أطفال سوريا:

قرابة ٤٣٥٥ طفلٍ سوري قُتلوا حتى تاريخ (٢٠١٣/١/١٥) خلال الصراع الدائم في سوريا وفقاً لآخر تقرير نشرته قاعدة بيانات شهداء الثورة السورية، آلاف منهم مجروحون ومعتقلون، هناك من فقدوا عائلاتهم، ومن هم بحاجة لمساعدات طبية وإنسانية.

 

وفقا للمفوضية السامية بالأمم المتحدة لشئون اللاجئين فإن هنالك مايقرب من ٦٥٠.٧٦٤ لاجئ سوري تم تسجيلهم أو في انتظار تسجيلهم داخل وخارج سوريا، أكثر من نصفهم (٥٢٪) تحت سن الثامنة عشرة، غير أن هناك عددًا لا يُحصى ولا يُعد ممن يواجهون معاناة فقدان منازلهم ومتعلقاتهم وآبائهم. تقرير بوابة حقوق الطفل

د. عبد الكريم بكار
ليس من الغريب القول: إن الثّورة السّوريّة المجيدة تمثّل واحدًا من أهمّ الأحداث التي وقعت في العالم العربيّ والإسلاميّ عبر التّاريخ، وذلك بسبب حجم التّغييرات الهائلة التي أحدثتها في النّفوس والعقول، وبسبب الآثار التي يمكن أن تترتّب عليها في المستقبل القريب والبعيد... والحقيقة أنّ التّحدي الأساسيّ الذي يواجهنا بعد سقوط النّظام المجرم هو إدارة المعطيات الجديدة، والحفاظ على وحدة البلاد، وحماية نسيجها الاجتماعيّ من التّمزّق. السّؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف سيتمّ ذلك، ومن الذي يقوم به؟ ولعلّي أحاول الإجابة عن ذلك في مقاربة أوّليّة غير مكتملة:
1- علينا في البداية أن نعترف أوّلاً، أنّ الآثار الاجتماعيّة والاقتصاديّة التي علينا أن نعالجها كبيرة وخطيرة، وهذا فيما أظنّ لا يحتاج إلى برهان، لكن يجب استحضاره والعمل من الآن على بلورة صيغ للتّعامل معه.

د عبدالكريم بكار

ليس من الغريب القول : إن الثورة السورية المجيدة تمثل واحداً من أهم الأحداث التي وقعت في العالم العربي والإسلامي عبر التاريخ، وذلك بسبب حجم التغييرات الهائلة التي أحدثتها في النفوس والعقول وبسبب الآثار التي يمكن أن تترتب عليها في المستقبل القريب والبعيد ...والحقيقة أن التحدي الأساسي الذي يُواجِهُنا بعد سقوط النظام المجرم هو إدارة المعطيات الجديدة والحفاظ على وحدة البلاد وحماية نسيجها الاجتماعي من التمزق .

السؤال الذي يطرح نفسه هو : كيف سيتم ذلك، ومن الذي يقوم به ؟

ولعلي أحاول الإجابة على ذلك في مقاربة أولية غير مُكتملة :

1 ـ علينا في البداية أن نعترف أولاً، أن الآثار الاجتماعية والاقتصادية التي علينا أن نعالجها كبيرة وخطيرة، وهذا فيما أظن لا يحتاج إلى برهان لكن يجب استحضاره والعمل من الآن على بلورة صيغ للتعامل معه .

2 ـ التحدي الأكبر الذي يحتاج إلى جهد كبير في مواجهته هو بسط الأمن على كافة ربوع البلاد حيث إن من المتوقع أن يكون لدينا فراغ أمني من شأنه تشجيع أعمال السرقة والسطو والثأر والانتقام، وهذا يقتضي أن يتم تدريب من يمكن تدريبهم من كتائب الجيش الحر على القيام بأعمال الشرطة من الحراسة وتعقب المجرمين ومنع النزاعات المسلحة، وهذا يمكن البدء به من هذه اللحظة .

 

3 ـ النظام المجرم آثار الكثير من الضغائن والأحقاد وأوجد الكثير من الثارات من خلال الجرائم التي ارتكبها الجيش ومن يسمونهم الشَّبيحة، ومن هنا فنحن في حاجة في الحقيقة إلى تشكيل مجالس ولجان تشيع جو الطمأنينة بين كل مكونات المجتمع، وتجعل الكل يشعر أن من سيعاقبون ويطاردون هم المجرمون من كل الطوائف، وأن الأبرياء المسالمين يجب أن يلقوا العناية والحماية مهما كان انتماؤهم الديني أو المذهبي أو العرقي، وتلك اللجان يجب أن يتم تشكيلها من كل المكونات، وأعتقد أن هذه الفكرة باتت ناضجة وربما شهدت بعض التطبيقات العملية قريباً .

ريف دمشق|عين ترما:مجزرة بحق 5شهداء من عائلة واحدة 2013/02/19

………………………….

ريف دمشق عين ترما شهداء من عائلة واحدة 2013/02/19

………………………….

ريف دمشق جديدة عرطوز الفضل طفل أحمد الحواس 12 عام 2013/02/19

………………………….

JoomShaper