نبيل شبيب 
مسار الثورة الشعبية في عنق زجاجة اللعبة الدولية فإمّا الخروج منها أو الاختناق فيها 
ما هو النصر المطلوب؟.. - كيف يصل الشعب الثائر إلى النصر الحقيقي؟ - ما الذي يُصنع الآن على حساب مسار الثورة؟.. - معيار الإخلاص للثورة - المرحلة الانتقالية
جميعنا -في قلب الثورة وحولها- في حاجة إلى حديث واضح وصريح، ومتوازن أيضا، أي لا يتأرجح بين مفعول ما لا يطاق من المعاناة، ومفعول استعجال نصر قادم حتما بإذن الله.. وهو حديث يتطلب التعبير الدقيق، فلا ينفع معه الإيجاز أو التلميح.
ما هو النصر المطلوب؟..
متى يمكن أن تضع الثورة أوزارها ويستأنف المسار الحضاري خطواته، كي تدخل سجلّ التاريخ كثورة منتصرة انتصارا حقيقيا وليس موهوما على غرار ما كان يجري تصويره من هزائم ونكبات؟..
هذه ثورة شعبية تاريخية، أهدافها من اللحظة الأولى هي: الحرية والكرامة والعدالة، ويجب أن تبقى هذه الأهداف ثابتة راسخة في سائر مراحل الثورة، حتى النصر، ولا يتحقق هذا النصر في حالة انقطاع المسار أو انحرافه أو تزوير مجراه قبل تحقيق هذه المطالب.. تحقيقا ناجزا.

الكاتب : د. خير الله طالب ( الرئيس العام للهيئة )
بسم الله الرحمن الرحيم
من قلبي أتقدم للشعب السوري الطموح بكلمات في عيد الأضحى المبارك، متفائلا بيوم نقتص فيه من الطاغية بشار وأركان نظامه، ويومئذ تملؤ الفرحة ربوع وطني السعيد، حين يحيا أسدا حقيقيا .. يومئذ تتغنى الأمهات الثكالى بما زفته من شهداء إلى الفردوس، وتربي أطفالها تربية الكرام الأعزاء، ليبنوا بلدهم المعطاء، يدا بيد، لبنة لبنة، بعد أن دمرها آل الأسد، وأزلام البعث، وأدعياء الممانعة..
يومئذ يغني المتطوعون في ساحات البناء، يعمرون البيوت المحترقة، يشيدون الأحياء المدمرة، يخططون المدن المصابرة.. يشيدونها في رحاب الحرية، بعد أن تلذذوا بساعات الصبر التي جاء على إثرها النصر العظيم من الله الكبير المتعال.
أهلنا في سوريا: بعد زياراتي لسورية قلت في الفضائيات: وجدت شعبا ثابتاً نفسياً، متماسكاً اجتماعياً، مثابراً عملياً. ووالله ما وصفت إلا ما رأيت في أرياف حلب كبد الثورة، وأرياف إدلب درع الثورة. وهذا مما جعلني واثقا بالنصر، كأني والله أراه بعيني.

شعر : حاتم جوعيه*

"عيدٌ بأيَّةِ حال ٍ عُدتَ يا عيدُ "        بالعَسْفِ بالقصفِ..للأهوال ِ َتصعيدُ

إنَّ الأحبَّة َ في سوريا قد انتكبُوا      فالشَّامُ يحكمُها مَسْخٌ وَنمرُودُ

طريقة ُ الحكم ِ بالتوريثِ قد جُعِلت    والحاكمُ المَسْخُ مأفونٌ وعربيدُ

" بشَّارُ " يتبعُهُ الأوباشُ بل َلمَمٌ       أهلُ الخنا والعَضاريط ُ الرَّعاديدُ

كم عاهر ٍ قذر ٍ قد زارَهُ خبَباً           يزورُهُ الرِّجسُ والقومُ المناكيدُ

مثلُ الزرافةِ في شكل ٍ وفي عُنق    مثلُ البغال ِ على الشدَّات محمودُ

الرَّاءُ يلفظها لاماً فيَكسِرُهَا            وَألكنٌ َرطِنٌ كالعُجم ِ معدودُ

رسالة إلى الضمير العربي والعالمي
يمر علينا هذا العيد .. كما مرت قبله الأعياد السابقة ..
وشعبنا يعيش تحت القصف ..
وأهلنا يعيشون لاجئين في الخيام ..
_____
قصيدة : “لا مرَّ عيدٌ من هنا .. ولا بقايا عيد ”
للشاعر الحر : غياث أبيض ..
_____________________________
لا مرَّ عيدٌ من هنا ..
ولا بقايا عيد
خروجنا ممنوعٌ ..
هاتفنا مقطوعٌ ..
والنتُّ .. والبريد
والليلُ ضيفٌ أسودٌ ..
والماءُ بين القطعِ والتهديد
فلا تلومونا إذا كنا تأخَّرنا عليكم ..
يا رفاقي ..
عيدُكم سعيد

اختتمت في اسطنبول مساء يوم الجمعة 12 ذو القعدة 1433 هـ ، 28 سبتمبر 2012 م ، فعاليات مؤتمر الآثار النفسية والاجتماعية للثورة السورية وآليات التعامل معها، وذلك بعد يومين من الجلسات المتاالية وورش العمل وحلقات النقاش.
وقد خرج المؤتمر بالتوصيات التالية ، تلاها باللغة العربية د. محمد توفيق الجندي ، وباللغة الإنجليزية د. مأمون مبيّض.
التوصيات الختامية لمؤتمر الآثار النفسية والاجتماعية للثورة السورية وآليات التعامل معها
1)   دعم وتوفير مراكز وعيادات نفسية ومكاتب اجتماعية ثابتة ومتنقلة لتخدم جميع الفئات المحتاجة لها في الداخل والخارج. 
2)   إقامة وسائل تواصل مباشرة (مثل خطوط ساخنة أو استشارات الكترونية أو غيرها) لتقديم الاستشارات النفسية الاجتماعية.
3)   إقامة مشاريع الدعم النفسي الاجتماعي لأهل سورية في الداخل والخارج، لشرائح المجتمع المختلفة، مع التركيز على النساء والأطفال والمسنين والجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة.
4)   تيسير وصول الطواقم الطبية النفسية الاجتماعية إلى مناطق تواجد المتضررين في الداخل والخارج.

JoomShaper