((   قصيدة ٌ  مهداة ٌ  إلى  الشعبِ  السوري   المناضل  والثائر  ضد   نظام الدكتاتور الطاغية   " بشَّار  الأسد  "   -    المجدُ  والخلودُ  لشهداءِ  الثورةِ الأبرار-  والصُّمودُ  والعِزَّة ُ والإنتصار للثورةِ  السوريَّةِ  المباركة -  بإذن ِ اللهِ  - على  نظام  البعث الفاسد والفاشي  والظالم  .  ))
(  شعر : حاتم  جوعيه   -   المغار -  الجليل  -  فلسطين  ) 
شَعْبَ  الصُّمودِ  تحيَّة ٌ  وسَلامُ        عَجزَ  البيانُ   وحَارَتِ   الأقلامُ 
يا  أيُّهَا  الشَّعبُ المُبَجَّلُ  ذكرُهُ         بكَ   والكفاح ِ  ُتؤَرَّخُ   الأعوامُ 
حَيُّوا  الشَّهيدَ   مآثرًا   ومناقِبًا         ُتحْنَى الرُّؤوسُ وتخشَعُ  الأفهامُ 
يا أيُّها الطودُ الذي هزَمَ الرَّدَى        شهدَتْ  لهُ  طولَ  المَدَى  الأيَّامُ 
خُضتَ الحياة َمُكافحًا ومُناضلا ً      وسَقاكَ  من  كأس ِ الحياةِ  ُزؤَامُ 
ما لانَ جذعُكَ، بالثَّرى مُتشبِّثٌ        ما   هَانَ  عزمُكَ   دائمًا   مقدامُ 

د. أحمد الفاضل
أغنية وأنشودة رائعة كان يرددها عمار الشهيد..أما أبو النصر المنادى,فهو طالب علم وحافظ للقرآن الكريم وذو همة محلقة في طلب الزيادة في العلوم العربية والشرعية،تبشر بمستقبل مشرق له بإذنه تعالى.
كان الشهيد كلما رآه يتلقاه بهذه الكلمات,فهي تحيته بعد السلام.
وكان من سعادته أنه يلحنها تلحيناً وينغمها تنغيماً وكأنّ كل حرف منها أغنية وحده ..
وما أُراه كان يفعل هذا الفعل إلا رداً على اليائسين والمتخاذلين والمخذّلين والمنتَعَلين،ويقيناً بأن نصر الله تعالى متحقق لعباده المؤمنين المجاهدين..
هذا الشهيد كان يستبشر ببشارتين:الشهادة والنصر,وقد أكرمه الله تعالى،ففاز بالأولى وما أعظمها وما أجلها وما أسعد من يُعطاها..ولا ريب أن الذي أكرمه بها لن يخيب رجاءه ودعاءه بالثانية,فهو يرجو الله وكأنه يرى ما الله فاعل وراجي الله لا يخيب ولا يندم..جاي النصر..جاي النصر...

بقلم: د. سماح هدايا
هو الشعب التاريخ
لا سلعة للمتاجرة
هو الأيقونة الإيمان
ليس سهما للمقامرة
ولن يكون كهف لهوٍ
أو خيمة لثرثرة
فبماذا تبادلونه؟
إنّه يأبى المؤامرة
تريدونه غنيمة؟
هو يرفض المساومة
أبجدية بالدماء نافرة
فكيف يخوض لفوز مسابقة؟

الشيخ عبد المجيد البيانوني
عضو رابطة العلماء السوريين
العظماء الأخفياء يقول الناس عنهم : الجنود المجهولون ، وأقول عنهم : إنّهم العظماء الأخفياء .. إنّهم الذين أحكموا صلتهم بالله ، وتجرّدوا عن أهواء النفس ومطامع الدنيا ، فلا يحبّون الظهور ، ولا يسعون إلى الأضواء ، ولا همّ لهم إلاّ العمل بطاعة الله ، وبلوغ مرضاة الله ..
العظماء الأخفياء هم الذين تأبى عليهم هممهم أن يشتغلوا بالسفاسف والدنايا ، لا يدّعون ولا يتبجّحون ، ويعملون أكثر ممّا يتكلّمون ، ويعملون بصمت ، ولا يشغلون أنفسهم ولا أوقاتهم بالجدال ، وكثرة القيل والقال ، وتسليط أسهم النقد بغير بيّنة ولا برهان ..
العظماء الأخفياء هم الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم ، ويصبرون على أشدّ البلاء ويحتسبون ، ويتجلّدون ولا يستكينون .. ويحملون الأمانة بصدق ، ويتحمّلون المسئوليّة باقتدار ، ويكثرون عند الفزع ، ويقلّون عند الطمع ..

تدوينة بقلم : د. محمود نديم نحاس
على أحد مداخل مدينة حلب في شمال سوريا هناك لوحة مكتوب عليها (حلب أقدم مدينة في التاريخ)، إذ يتجاوز عمرها عشرة آلاف عام، وهي متحف تاريخي فريد، وقد أدرجتها اليونسكو على لائحة مواقع التراث العالمي، إذ فيها أكثر من 150 مَعْلَماً أثرياً من أهم الشواهد المعمارية التي تمثل مختلف الحضارات الإنسانية (الأمورية والحثية والآرامية والآشورية والفارسية والهيلينية والرومانية والبيزنطية والإسلامية). وتم تسجيل المدينة القديمة ضمن السجلات الأثرية، ووُضعت إشارة على صحائفها العقارية تثبيتاً لعدم جواز هدمها أو تغيير معالمها أو مواصفاتها حتى من قبل بلديتها إلا بعد أخذ موافقة الجهات الأثرية العالمية. وقد اختيرت مدينة حلب التاريخية لتكون عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2006.
في العصر العباسي برزت حلب كعاصمة للدولة الحمدانية، فَلَمَعَ في بلاطها عدد من العلماء والمفكرين والأدباء والشعراء (كالمتنبي وأبي فراس الحمداني) وعلماء اللغة (مثل ابن خالويه وابن جني).

JoomShaper