وثق تقرير أعدته اللجنة السورية لحقوق الإنسان اعتماد النظام السوري سياسة اختطاف واغتصاب النساء لمعاقبة المنخرطين في الثورة السورية وعائلاتهم، مشيراً إلى أن عدد حالات الخطف والاغتصاب التي تم توثيقها لا يقل عن 1500 حالة، هذا إلى جانب الاساليب السادية والوحشية التي تتعرض لها المعتقلات والمختطفات.
وقال تقرير للجنة تحت عنوان: "جرائم خطف النساء واغتصابهن والاعتداء عليهن في سورية" ويغطي الفترة بين آذار/ مارس 2011 وتموز/ يوليو 2012: "عمد النظام
تقرير للجنة السورية لحقوق الإنسان: 1500 حالة خطف واغتصاب لنساء سورية
وثق تقرير أعدته اللجنة السورية لحقوق الإنسان اعتماد النظام السوري سياسة اختطاف واغتصاب النساء لمعاقبة المنخرطين في الثورة السورية وعائلاتهم، مشيراً إلى أن عدد حالات الخطف والاغتصاب التي تم توثيقها لا يقل عن 1500 حالة، هذا إلى جانب الاساليب السادية والوحشية التي تتعرض لها المعتقلات والمختطفات.

نزف اليكم الشهيد الطفل محمد صالح خبية دوما 26 رمضان 14 -8- 2012

http://youtu.be/OCGnYYlf2nE

********************

الشهيد الطفل من حمص القديمة علاء الدالاتي استشهد وهوا يبحث عن سوس لكي يفطر استهدفته قذيفة صاروخ قبل الاذن بقليل 14-8-2012

http://youtu.be/cS7ajzf8FBM

******************

الشهيد الطفل البطل براء صويص مؤثر جدا نرجو العرض حمص الغنطو 13-8-202

http://youtu.be/CK9V8NsrXbo

****************

إدلب : تفتناز : شللخ : طفلة شهيدة نتيجة القصف بطائرات...

http://youtu.be/uebZwVsJN4c

***************

لها أون لاين
لا تعرفونها؟ هي أم رامي.
كل سكان الحفة يعرفونها ويحترمونها، ولا يكسرون لها قولا
هي امرأة فلاحة مثل كل نساء سوريا الماجدات
وقفت يوما أمام رئيس البلدية، وكان قد أمر بإزالة جدار بنته أمام بيتها ليحجب البيت عن الشارع، ذريعته في الهدم أنها لم تطلب رخصة، وضعت كفيها على وسطها وصرخت في وجهه: ماذا يضيرك هذا الجدار؟ لن أسمح لك بهدمه، سأحطم رأسك بهذه العصا لو حاولت، وتناولت بيدها عصا غليظة، أم أنك تريد أن تقبض الرشوة التي تعودت عليها مع كل رخصة؟ لن أدفع لك قرشا واحدا، إذا كنت تشعر بأنك رجل فتعال، جرب أن تهدم منه حجراً، سأدفنك تحت ركامه.
تجمهر الناس حولهما، فطأطأ الرجل رأسه ثم انسحب ذليلا صامتا ولم يعقب.

د. عبد الكريم بكار
أعتقد أنّ كلّ الثّورات العربيّة المجيدة ساهمت بنصيب وافر في إحياء الكثير من القيم الكبرى، وفتحت الكثير من الآفاق أمام الأجيال الجديدة، ولكنّ الثّورة السّوريّة فازت بالقسط الأكبر من ذلك بسبب طولها، وتعاطف الشّعوب الإسلاميّة معها، وبسبب ما ارتكبه نظام السّفاح في دمشق من فظائع، وما قدّمه الشّباب السّوريّ من تضحيات جِسام، ولهذا فإنّي هنا سأركّز الحديث على ما حدث من إحياء إسلاميّ بسببها مع التّقدير لكلّ إنجازات الرّبيع العربيّ:
1- ترسّخ في وعي كلّ المهتمين بالإصلاح في سورية عدم جدوى استخدام القوّة في التّخلص من النّظام المتعسّف والجائر، وقد كان هذا بسبب أحداث الثّمانينيّات من القرن الماضي، وبسبب الأخطاء الجسيمة التي وقعت فيها بعض التّنظيمات المسلّحة في بلاد شتّى من عالمنا الإسلاميّ، وقد ولّد اليأس من نجاعة الصّراع المسسلّح توجّهًا قويًّا نحو النّشاط الدّعويّ والخيريّ والتّربويّ، وقد فتح النّظام نافذة صغيرة أمام تلك الأنشطة، نافذة تُبقي الرّاغبين في الإصلاح في حيّز الخوف من بطش النّظام ومنعه لأنشطتهم مع التّلميح بوجود مساحة للقيام بشيء ما، مثل تحفيظ القرآن الكريم، وإطعام الجياع، وفتح بعض المعاهد الشّرعيّة، أمّا الإصلاح السّياسيّ ومحاربة الفساد ومساءلة طائفة النّظام عن استئثارها بالسّلطة وعن نهبها للعباد والبلاد... فهذه الأمور محرَّمة، ومجرّد الحديث عنها يُعدّ جريمة لا تُغتفر..

JoomShaper