الرستن||طفل تعرض لاصابة بعد قصف منزله1/8/2012
طفل من ابناء الرستن تعرض لشظايا القذائف التي تساقطت على منزلهم هو واخوته وجدته.
يظنون انفسهم انهم كانوا أمنين ولكن نسوا انهم يواجهون قاتل لايحمل ضمير ولا وجدان
قلبه قد من صخر لايتحرك لنداء او بكاء انسان .
قاتلك الله يااسد

http://youtu.be/uJsxrnZEPq4

***********************

سوريا الخميس 14-9-1433 الرستن جثة احدى الشهيدات جراء القصف العشوائي على المدينة

http://youtu.be/9gTc2ZR6qJI

**********************

معرة النعمان الأربعاء 1-8-2012 اثار القصف على الأطفال.

http://youtu.be/iC7ypPvggrA

********************

المركز الإعلامي في الرستن31-7-2012 طفلة جريحة جراء القصف بالطيران وراجمات الصواريخ

http://youtu.be/NJyAQQY90HY

*******************

لها أون لاين
المشهد المروع الذي تنقله لنا وسائل الإعلام والمتمثل في القصف المتواصل للأحياء والمدن السورية بالدبابات والطائرات والصواريخ دون تفريق بين طفل وشيخ، أو بين رجل وامرأة، لم نراه من قبل أو نسمع عنه إلا خلال القصف الصهيوني الوحشي لقطاع غزة، مما يؤكد أن نظام بشار في سوريا هو امتداد لعصابات الإجرام الصهيونية في فلسطين.
إن صمود الشعب السوري على مدار شهور في مواجهة وحشية وهمجية شبيحة نظام بشار، ليؤكد على بطولة وإيمان وشموخ هذا الشعب وأنهم بحق أحفاد أسد الدين شيركوه، ونور الدين محمود، وصلاح الدين الأيوبي، والعز بن عبد السلام، وابن تيمية، كما يؤكد أن الشعوب ستنتصر طال الوقت أم قصر.

لم تقتصر ثورة الكرامة السورية على بُعدها السياسي فحسب، بل كثيرًا ما بتنا نسمع عبارات من قبيل «ثورة واحدة لا تكفي» والهدف هو التركيز على كافة الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية لثورتنا، علّ ثورتنا تكون ترياقًا يداوي جراح
الملتاعين، وتتحول إلى ثورة شاملة تعصف بكل ما علق في أذهاننا من أوهام، وبكل ما اعترانا من ظلم وجور.
تُظهر الدلائل والواقع السوري أن النظام نجح وبجدارة في تفتيت طاقات الشعب، وذلك من خلال الحفاظ على وجود طبقي متعمّد  (طبقة عليا، وطبقة دنيا).
تشمل (الطبقة العليا) جماعة البدلات الرسمية، والتي تتولى إدارة المشاريع الكبرى ذات الفوائد العائدة إلى جيوب النظام وأعوان، وتُقام على شرفها المؤتمرات، فهي صاحبة الامتيازات المطلقة، والعلاقات الدولية الواسعة، لترويج مقاييس مزيفة عن مستويات التطور والتقدم في سوريا على المستوى الدولي، والتي لا تعدو في الواقع عن كونها أدوات بأيدي النظام الجائر، تخدم طموحاته، وتُنتج له الأفكار التي من شأنها أن تضمن له الاستمرار في الحكم، وهي ما أُطلق عليها الصفوة، تلك الطبقة التي لم تعرف للجوع طعمًا، ولم تضئ للصبر شمعة، ولم ينسج الألم في قصورها بيتًا، تلك الطبقة التي أنجبت معالم الحضارة السورية المادية (تحف نادرة، عملات خيالية، مواد وآليات باهظة الثمن، أسواق مفتوحة) وغيرها الكثير.

حسين حبش*
نجاة: من الرَّعبِ وهولِ المذبَحة
انعقدَ لسَانُ الطفل.
بيديه المُرتجفتينِ
رَوَى قصَّة نجَاته العَجيبة
كاملةً.

تَمويه
قبلَ أن تَلفظَ أنفاسَها الأخيرة
صَبغت الأمُّ بدمها النَّازف
جَسَدَ طفلها!
نَجا الطفل من المَذبحة!

JoomShaper