أ‌. د. محمد بديع
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن والاه، وبعد..
فقد كانت سوريا على مدار التاريخ شريكة لمصر في الدفاع عن المقدسات الإسلامية، وقد تزامن الفتح الإسلامي لبلاد الشام مع فتح مصر في عهد الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم؛ ليكون الطرفان درع الحماية للمقدسات الإسلامية في مكة والمدينة وبيت المقدس، ثم صارت (دمشق) بعد ذلك عاصمة الخلافة الأموية فترة طويلة من الزمان امتدت فيها الفتوحات الإسلامية في شتى بقاع الأرض، وكانت سوريا مع مصر الدرع الحامي للأمة الإسلامية في صراعها مع الصليبيين والتتار، وفي العصر الحديث كانت مصر والشام محور المواجهة مع عصابات اليهود في حروب 48، 67، 73، ولولا الخيانات والعمالة للطغمة الحاكمة في كلا البلدين ما كان للصهاينة وجود في الأرض المقدسة.

الكاتب : أحلام النصر
كلنا يشهد ما يجري في سوريا من جرائم تشيب لهولها الولدان وتهوي الجبال ، وكلنا يعلم مدى الخذلان العالمي المثير للاشمئزاز في ظلِّ مباركةٍ عالمية للمجرم وإجرامه وما يسوم به شعبنا السوري الأبي من العذاب والهوان ، وتجاهلٍ صفيق لا إنساني لدماء الشهداء وآلام الضحايا والمعذَّبين وَهُمْ كلُّ سوري رفض الذل والهوان والاستعباد ... فما هو الحل ؟؟الحل أن ينهض من لم ينهض ، وأن يجاهد مَن لم يجاهد. 
وأن يقوم كل فرد منا كبيراً كان أم صغيراً ذكراً كان أم أنثى عسكريّاً كان أم مدنيّاً بواجبه ، فكلنا عليه واجب ، وكلنا له محله الذي لا يستطيع أن يسده غيره ، وكلنا مسؤول من هذه الثورة ، وإن خذلنا العالمُ فيجب ألا نخذل نحن أنفسنا ولا نسكت عن حقنا ولا نستسلمَ ونموتَ كالخراف ، مع علمنا التام أن الله تعالى لا يضيع أجر مَن أحسن عملاً ، وأن العاقبة للمتقين ، وأن الله تعالى لا ينصر القوم الظالمين ، ولا يخيب رجاء المظلوم ..

الرستن 13- 9- 2012 الشهيد الطفل داود عيسى الأشتر

http://youtu.be/sUw_YUowsi8

***************

الرستن 13- 9- 2012 النساء ببحثن عن ماتبقى من الأطفال

http://youtu.be/26gpJrDLSpA

***************

شام ادلب سلقين اصابة طفل جراء القصف العشوائي 13 9 2012

http://youtu.be/R1Yapk3_B5I

***************

برصاصة “بيكفي”:
ينشر ناشطون سوريون أنباء عن قصف القوات النظامية عشرات المدارس في مناطق مختلفة، أو اقتحامها ونهب ما تيسر من أجهزة كومبيوتر ومحتويات المختبرات وسواها. وهي ممارسات تبدو ممنهجة لأن نظام البعث يمعن منذ عقود في حرمان السوريين من حقوقهم المشروعة، التي لا تبدأ بالتعليم ولا تنتهي عند حق العيش بكرامة. وذلك عبر فرض منهج تعليمي مقولب على قياس الفكر البعثي الضيق الأفق المشوِّه لوقائع التاريخ، وعبر كمّ فاه شعب بأسره تحت شعار “العروبة والممانعة”، على سبيل المثال لا الحصر. وقد يكون ذلك مبرراً أيضاً لأن “أخلاقيات” البعث يبدو أنها تشجع على مواصلة تفكيك المجتمع وإخضاع أفراده وتحجيم إنسانيته باعتبارها طريقة فضلى ومثلى لاستمرار السيادة المطلقة على مفاصل البلاد.

في ظل شجرة أوراقها كبيرة كأذن الفيل وثمارها حلوة كشهد العسل ورائحتها أذكى من المسك والعنبر، جلست امرأة وبطنها قد بلغ شهره التاسع ولكنها لا تشعر بآلام المخاض، فإذا بامرأة أخرى تجلس إلى جانبها وهي منتفخة البطن أيضاً مع شيء من الحركة بداخل رحمها…
تبتسم المرأة الأولى للثانية وهي تسألها: هل جئت لتولدين هنا؟
الثانية: أجل، لقد قالوا لي إن وضعتي حملك في الجنة بين يدي الله وتحت رعاية ملائكته فإنك لن تشعري بأي آلام…
الأولى: صحيح ، لقد اختفت آلام المخاض لحظة دخولي الجنة وأنا أشعر الآن بركلات الجنين محاولاً أن يجد مخرجاً إلى هذا العالم، لقد مل ضيق المكان…

JoomShaper