مهجرو الغوطة.. هروب من الموت نحو المجهول


منتصر أبو نبوت-غاري عنتاب

أكد ناشط سوري، ومصدر من جيش الإسلام، أن مصير آلاف العائلات التي وصلت من الغوطة إلى مناطق النظام السوري يبقى مجهولا، في ظل أنباء عن تجنيد الذكور وتنفيذ إعدامات ميدانية.
وقال الناشط ياسر الدوماني إن النظام لا يسمح للعائلات بالخروج من مراكز الإيواء بعد أن يفصل الذكور عن النساء، مشيرا إلى أنه تم فصل الجنسين بناء على العمر، فكل ذكر يبلغ من العمر 16 عاما وحتى 45 يأخذه النظام إلى أماكن مجهولة كي يرسلهم لاحقا إلى جبهات القتال في محافظات سورية أخرى.

قصة طفل سوري من الغوطة الشرقية شاهد البرتقال لأول مرة

الغد- نقل تقرير إخباري رصد أوضاع المهجرين من الغوطة الشرقية بالتزامن مع سيطرة النظام السوري على 90% منها مؤخراً، قصة طفل سوري شاهد البرتقال لأول مرة في حياته بعد نزوحه.
وبحسب تقرير الشرق الأوسط اللندنية، اليوم الجمعة،"فقد بدا محتارا وهو يقلّب برتقالة بيديه الصغيرتين ليحاول حشرها في جيب بنطاله، وعندما فشل خبأها تحت كنزته ثم أعاد إخراجها مجددا لبعض قشرتها برفق ويشم رائحتها ثم يعاود محاولة إخفائها عن عيون الناظرين إليه".
وأشارت الصحيفة إلى "الطفل كان جالسا في عيادة طبية في ريف دمشق إلى جانب والدته وجده المتعبين. حاول أحد الموجودين في غرفة الانتظار مداعبة الطفل بأنه يريد قطعة من البرتقالة، فسأله الطفل باستغراب: "هل تعرف ما هذا؟". ثم التصق بأمه ليخبئ البرتقالة. لم تظهر الأم أي رد فعل، وهي تفسرّ للشخص الذي يداعب ابنها: "كنا في الغوطة والولد أمس تعرّف

قوات النظام تقصف بالمدفعية قوافل مهجري الغوطة بحماة


بلدي نيوز – حماة (مصعب الأشقر)
استهدفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة حافلات تقل مهجرين من غوطة دمشق عند مرورها في ناحية "الزيارة" غرب حماة، اليوم الجمعة.
وأفاد مراسل بلدي نيوز بريف حماة أن قوات النظام استهدفت بالمدفعية الثقيلة عدداً من الحافلات التي تقل عوائل مهجرة من غوطة دمشق، عند مرورها في بلدة "الزيارة" وقرية "زيزون"، مما

آثار الحرب تهدد جيلاً كاملاً من أطفال سوريا 28 مارس 2018فريق التحرير

حرية برس:

ينعكس طول أمد الحرب سلباً على كل أطياف المجتمع، إلا أن الأطفال هم الأكثر تأثراً بذلك سواء على المدى القريب أو البعيد.
الحرب الوحشية التي يشنها الأسد على شعبه لم ترحم أحداً، واستهدفت المدارس مما فاقم المشاكل، وخلّف آثاراً نفسية عميقة لدى الكثير من الأطفال. حيث أشار تقرير أصدرته منظمة “أنقذوا الطفولة” منذ عامين، أن عدداً كبيراً من الأطفال السوريين الذين شهدوا موت أحد أقربائهم، أو ممن اضطروا للنزوح، أو تعرضوا للقصف وشهدوا أحوال الحرب، يعانون من “التوتر السام” وهو أكثر أنواع التوتر والضغط والإجهاد خطورة، ويمكن أن يظهر على الأطفال حين يتعرضون لفترات ممتدة من المعاناة الشديدة، دون مساعدة أو دعم من البالغين. ومن شأنه أن يسبب تبولاً لا إرادي، صعوبة في النطق، ضيق في الصدر، وفي بعض الأحيان قد يؤدي إلى الانتحار.

نيفين حوتري.. صدى الغوطة الذي يصل إلى العالم

تتنشّق نيفين حوتري “هواء الحرية” لأول مرة منذ 27 يومًا، وتنفض عنها غبار الملجأ الذي لازمته خلال المدة الماضية، بينما تواسي نفسها بالعلم الأخضر الذي استقبلها حيث حطت رحال قافلتها.

بعد مرور أكثر من شهر على الحملة التي تعرضت لها الغوطة الشرقية، خرجت الناشطة الإعلامية نيفين حوتري مع آلاف المهجرين إلى الشمال السوري، لتبدأ مرحلة جديدة من نضالها اليومي في توثيق ما يدور في محيطها.
خلال الفترة التي اشتدت فيها الحملة على الغوطة، بدأت نيفين مهمة إيقاظ العالم على أنّات أطفال الغوطة الشرقية، ليعدّ معها الأيام التي قضاها الآلاف من سكان الغوطة في الملاجئ والسراديب هربًا من القصف، وليبحث معها عن أسباب شحيحة تدفع الأمل في أجساد منهكة.

JoomShaper