نور عويتي|الجمعة24/04/2020شارك المقال :0
يستقبل السوريون شهر رمضان هذا العام بظروف اقتصادية هي الأسوأ بتاريخ سوريا، حيث باتت غالبية الناس عاجزة عن توفير قوت يومها، بعد الأزمات المتتالية التي ضاعفت من معاناة السوريين منذ بداية 2020، بدءاً بانهيار الليرة السورية مروراً بنقص المواد الأولية وإقحام نظام "البطاقة الذكية" في كافة السلع الرئيسية المدعومة من الدولة والغلاء الفاحش لأسعار هذه السلع في الأسواق التجارية، ووصولاً إلى أزمة كورونا، التي ضاعفت من معاناة السوريين.
ومع حلول شهر رمضان، تداول السوريون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً لرجل سوري يبكي من الجوع، ويشرح للناس معاناته هو وعائلته، حيث بات غير قادر على تأمين ثمن الخبز والشاي، اللذين يمثلان قوت العائلة طوال الشهر.


دمشق: «الشرق الأوسط»
لا تحتاج السجون في سوريا سيئة الصيت لجائحة «كورونا» لتشكل مصدر خطر يهدد بكارثة إنسانية، لأنها مثّلت وعلى مدى عقود بؤراً لمختلف أنواع الأمراض والأوبئة الجلدية والتنفسية الخطيرة والمعدية من تلك التي تجد في الأقبية المعتمة القذرة المكتظة بالأجساد المعذبة مرتعاً خصباً للانتشار والاستقرار، مخلّفةً أمراضاً مزمنة وأخرى مستعصية، ليس أقلها حالة معتقل عُثر عليه الأسبوع الماضي متشرداً في شوارع دمشق فاقداً للذاكرة، بحالة صحية مزرية، ولولا ختم الإفراج الأزرق الممهور على باطن كفه، لم يعرف أحد أنه من المشمولين بالعفو العام الصادر في 22 مارس (آذار) الماضي.

جدة - بواسطة طلال الحمود - تعود قضية محاكمة الضابط أنور رسلان المنشق عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد منذ نحو 8 سنوات، إلى الواجهة مجدداَ بعد تحديد موعد أولى جلسات محاكمته العلنية في ألمانيا حيث يقيم كلاجئ منذ حوالي 6 سنوات، في محاكمة هي الأولى من نوعها لمسؤولٍ سوري.
وأكد المحامي السوري أنور البني، المعروف بدفاعه عن حقوق الإنسان إن "يوم الخميس المقبل ستبدأ جلسات محاكمة الضابط المنشق بشكلٍ علني لأول مرة" منذ أن ألقت السلطات الألمانية القبض عليه في شباط/فبراير 2018.
وقال البني الذي يرأس "المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية" للعربية.نت والحدث.نت إن "المدعي العام الألماني بدأ بتحضير ملف رسلان منذ العام 2018 واستمع لشهادات الضحايا وجمع الأدلة والوثائق ومن ثم أصدر قرار اتهامه وتوقيفه في فبراير من العام الماضي مع إياد غريب".

عربي بوست
لجأت 16 عائلة سورية شردها قصف النظام وتركها في العراء، إلى أنقاض مدرستيْن طالتهما أيضاً الغارات شمالي شرقي محافظة إدلب (شمال)، واتخذت من بقايا جدرانها “مأوى” يقيها القرّ والعواصف والأوبئة.
فيما لا تقتصر معاناة تلك العائلات على العيش بين جدران مهدمة، بل كثيراً ما ينام أفرادها، بينهم أطفال، جياعاً حيث لا يتمكن معيلوهم من العمل في ظل شح كبير في المعونات.
أوضاع مزرية: لا تختلف عما يواجهه أكثر من مليون نازح تسبب النظام وروسيا والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران، في تشريدهم منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2019، عندما شنوا عملية واسعة على منطقة خفض التصعيد بإدلب شمالي سوريا، ضمن خروقاتهم المتواصلة لمخرجات مباحثات أستانا.

عربي بوست
تعاني المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري في سوريا أوضاعاً معيشية واقتصادية صعبة منذ سنوات، بسبب الحرب والعقوبات الغربية وانهيار العملة المحلية.
ويبدو أن الأمور وصلت إلى حد يصعب السكوت عنه، وهو ما ظهر في خروج تظاهرات في مدينتي طرطوس واللاذقية، التابعتين لسيطرة النظام السوري، بعد أن كانت التظاهرات توقفت بهما بعد شهور من اندلاع شرارة الثورة عام 2011.
ومع تفشِّي فيروس كورونا في سوريا واتخاذ النظام إجراءات “وقائية” للحد من توسُّع رقعة انتشار الفيروس بين المواطنيين كـ “حظر التجول وفرض العزل، وتوقف الحركة الصناعية والتجارية المحلية” تفاقمت الأوضاع المعيشية.

JoomShaper