رنا جاموس
لم أقتل أحدًا حين كنت صغيرة، لكنهم قتلوا طفولتي، لقد ترك النظام السوري صرختي خلف القضبان تُزلزل الأرض، بعد اعتقالي في الثامن من شباط/ فبراير عام 2015، كنت أنا –يمان سعيد– البالغة من العمر خمسة عشر عامًا، ما زلت تفاحة نضرة، لكنهم جعلوا العفن يتسلل إليها.
في ذاك الصباح، كنتُ ووالدتي في الطريق إلى مشفى ابن النفيس في دمشق، تتبعتنا سيارة الأمن التابع للنظام السوري بعد خروجنا من منطقة برزة، فجأة اقترب شاب من عناصر النظام، وأنزلنا من باص النقل العام، ثم أخذنا في سيارة إلى فرع يدعى القيمرية، وضعوا عصابة على أعيننا، وحين وصلنا جرّونا إلى (نظارة) تحت الأرض، ثم نقلونا إلى غرفة التحقيق، وفي طريقنا إلى التحقيق أنزلوا رؤوسنا إلى الأرض، كان صوت الرصاص هو الصوت الذي ميّز المكان، أتوقع أنهم كانوا يعدمون شبانًا إعدامًا ميدانيًا، كانت أصوات الشباب تتوسل (ما دخلني، ما سمعت شي)، تسلل الرعب إلى قلبي، لكن ما جعلني أطمئن هو وجود أمي إلى جانبي.


الاثنين 08 صفر 1441هـ - 07 أكتوبر 2019مـ 10:25
الدرر الشامية:
عثرت السلطات اليونانية على جثة طفل سوري، لقي حتفه غرقاً في البحر الأبيض المتوسط، أثناء محاولته مع عائلته الوصول لليونان، مستقلين قاربًا مطاطيًّا، مع عدد آخر من المهاجرين غير الشرعيين.
وقالت شبكة دير الزور الإخبارية المحلية، أمس الأحد، إن الطفل المتوفى هو أسامة هاشم النجرس، ويبلغ من العمر نحو أربع سنوات، وهو من أبناء بلدة الحوايج بريف دير الزور الشرقي.
وتشبه حادثة وفاة الطفل "أسامة النجرس" حادثة وفاة "آلان كردي" منذ أربع سنوات، الذي عثر على جثته على شاطئ مدينة بودروم التركية، وتحولت الصورة إلى رمز لمعاناة المهاجرين، لكن لا يزال الأطفال ضحايا لـ"رحلات قاتلة" حيث يلقى طفل حتفه يوميًّا تقريبًا.


بلدي نيوز
أصدرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "فاو" خلال الشهر الجاري، تقريراً أوضحت فيه تفاقم أزمة الأمن الغذائي بين السوريين.
وأشارت المنظمة إلى أن نحو 6.5 مليون سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي، إضافةً لما يقارب 2.5 مليون سوري معرضين لخطر انعدام الأمن الغذائي في حال عدم وجود دعم مناسب لسبل العيش، على الرغم من زيادة إنتاج محصول القمح في 2019 الذي حسن من مستوى توافر الحبوب في البلاد.

5/10/2019
عدنان الحسين-سوريا
أنشأ عدد من النازحين على عجل خيمة تتوسط مخيمهم العشوائي في منطقة راجو غربي حلب شمال سوريا، لتكون "مدرسة" لأبنائهم، بعد أن سيطرت قوات النظام السوري على قراهم وبلداتهم بريف حماة الشمالي.
ويعاني أطفال المخيم -الذي يضم أكثر من مئة عائلة نازحة- من تسرب دراسي دام سنوات لبعض الأطفال، حتى بات قسم كبير منهم لا يعرف القراءة ولا الكتابة.

الدرر الشامية:
ذكرت مصادر محلية أن نظام الأسد أعدم أحد طلبة الطب المتفوقين داخل الأفرع الأمنية بعد اعتقال دام عدة سنوات.
وقال موقع "زمان الوصل" المختص بتسريب أخبار المعتقلين داخل سجون الأسد: إن الطالب "حذيفة الطراف" لقي مصرعه تحت التعذيب في معتقلات النظام، بعد أن تأكدت عائلته من خبر وفاته.
وأضاف الموقع أن "الطراف" ينحدر من بلدة "حاس" في ريف إدلب الجنوبي، حيث كان يدرس في السنة الأخيرة داخل كلية الطب البشري، عندما اعتقلته مخابرات الأسد وقتلته بعد أشهر من اعتقاله للاشتباه بنشاطه الثوري.

JoomShaper