عادت أغاني الأطفال القديمة التي تردد صداها على مر العصور وعشقها الكثيرون، الى الانتشار، وهذه المرة بأصوات أطفال من سوريا والبلدان المجاورة، وذلك ضمن مشروع لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف".
يتضمن المشروع الذي استمر عامين 11 ورشة موسيقية مع حوالي 300 طفل سوري وتركي ولبناني وأردني وعراقي وفلسطيني، نتج عنها ألبوم حمل عنوان "11"، ويهدف الى إعادة


أمجد الساري – حرية برس:
أطلق عدد من نشطاء الثورة السورية حملة على شبكات التواصل الاجتماعي، تحت مسمى ’’أيام وطنية‘‘، للتذكير بشهداء الثورة، والمعتقلين، والمهجرين، تزامناً مع بدء التحضيرات لإحياء الذكرى الثامنة لانطلاق الثورة السورية.
وانطلقت الحملة في الثالث من شهر آذار/مارس الجاري، حيث خُضّصّت ثلاثة أيام للحملة، في فترة زمنية تستمر حتى منتصف الشهر الحالي، تُنشَرُ فيها صور الشهداء والمعتقلين على شبكات التواصل الاجتماعي، مرفقة بهاشتاغات تذكّر بالشهداء وتطالب بالإفراج عن المعتقلين، وترفض عودة المهجرين في الخارج قسراً إلى مناطق الأسد.
وقال السيد ’’زياد طبش‘‘، عضو تنسيقيات الثورة، في حديثه لحرية برس، إن ’’أعمال الحملة بدأت في الثالث من الشهر الحالي، وتتضمن ثلاث مراحل، وفق جدول زمني يستمر حتى الخامس عشر من الشهر الجاري، تبدأ بيوم الشهيد، ثم يوم المعتقل، ثم يوم المهجرين‘‘.


أعاد نظام بشار الأسد، اليوم الأحد، وضع تمثال جديد لحافظ الأسد في المدينة، ما أثار احتجاجات فيها، وإطلاق حملة على مواقع التواصل توعدت بإعادة إسقاط التمثال مجدداً.
وخرجت مظاهرة في المدينة التي يطلق عليها "مهد الثورة" احتجاجاً على وضع التمثال الذي يأتي عقب أشهر من استعادة قوات النظام وحلفائها للسيطرة على المنطقة.

سيلا الوافي-إدلب
تكتظ سجون نظام الرئيس بشار الأسد بالمعتقلات السوريات اللواتي لا ناقة لهن ولا جمل سوى أنهن ساعدن في بعض الأعمال الإغاثية أو طالبن بحريتهن، فكانت الزنازين مقابرهن وسياط الحقد غذاء لأجسادهن.
تحدثت العديد من التقارير على مدار ثماني سنوات مرت على الثورة السورية عن قصص التعذيب التي تعرض لها نساء سوريا في السجون وحجم الانتهاكات بحقهن.
سجون الأسد مقابر للأحياء


الأيام السورية؛ علياء الأمل
يقولون الإعلام يخيف ويسبب الرعب، ويقولون ربما يسبب المتاعب أيضاً! لكنها عيني ترى، وأذني تسمع، تشدني المعاناة، وتبكيني المآسي التي أطلّع عليها كل يوم، ولا بد أن أسعى لتصويرها، وتسليط الضوء عليها… هكذا تقول ميادة.
الحرب في سوريا أقحمت المرأة في ظروف جديدة، سواء على صعيد تأمين متطلبات الحياة، أو على صعيد التعايش مع ظروف صعبة ومعقدة، مما جعلها تعيش أصعب أنواع المعاناة النفسية، والصحية، والجسدية، والعقلية، لكن المرأة أثبتت قدرتها على التحمّل؛ وارتياد ميادين جديدة لم تكن تفكر بارتيادها بوقت سابق، وبدأت القيام بأعمال غير نمطية، وأثبتت أنها قادرة على ممارسة دور فاعل، ليس فقط على صعيد المساهمة بتأمين احتياجات أولادها وأسرتها، بل تحقيق التألق والإبداع في المجالات المختلفة.

JoomShaper