"اليونيسف": الحرب على الأطفال مستمرة في سوريا بلا هوادة أو رحمة

الساعة نيوز أكد المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الحرب على الأطفال مستمرة في سوريا بلا هوادة أو رحمة.
وقال خِيرْت كابالاري، في تصريح له، اليوم، إن مليون طفل في مختلف أنحاء إدلب شمال سوريا يعيشون وسط تصعيد للعنف والهجمات، داعياً إلى تجنيب الأطفال المصير والأهوال التي شهدها أطفال الغوطة الشرقية وعفرين وأجزاء أخرى من سوريا.

"الضمانات" الروسية تودي بمئات من شبان "القطاع الأوسط" إلى مصير مجهول


أورينت نت - خاص تاريخ النشر: 2018-03-25 19:17
أكدت مصادر محلية من داخل مدينة سقبا لمراسل أورينت نيوز، أن ميليشيا نظام الأسد وشرطة الاحتلال الروسي العسكرية وعقب دخولهم إلى المدينة اعتقلت أكثر من 150 شاباً (الأحد) ممن قرروا البقاء في مناطقهم و"تسوية أوضاعهم لدى نظام الأسد".
وأوضح مراسلنا أن ميليشيات النظام ومجموعات من الشرطة العسكرية الروسية وعقب دخولها إلى مدن ومناطق (كفر بطنا وحمورية وسقبا جسرين) بدأت بجمع الأوراق الثبوتية لكافة من بقي في المنطقة، لتبدأ حملة اعتقالات واسعة مؤخراً، طالت العشرات من المدنيين في المنطقة، حيث يسوقهم إلى مكان ومصير مجهولين.
وكان جزء كبير من أهالي المدن المذكورة قد توجهوا إلى مدينة عربين، حيث يتم تهجيرهم من المدينة (عربين منطقة التجمع - محور الموارد المائية) باتجاه الشمال السوري.
وتعليقاً على اعتقال الشبان في مدينة سقبا، قال (أبو عبد الرحمن كعكة) القيادي في "جيش الإسلام" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن "‏الدول لها مبادئ تلتزمها ولو لم تكن مسلمة كتأمين الرسل ونحو ذلك؛ أما عصابات الأسد ومن حالفهم ليس عندهم مبدأ فيعدون ويغدرون ومن آخرها ما فعله عصابات النمر بأهلنا في سقبا وغيرها. أعطوهم الأمان ثم غدروا بهم واعتقلوا 150 من شبابهم فالأسد وأزلامه لادين لهم ولا عهد".
ورغم خروج مئات العوائل من مدينة حمورية ومدن أخرى قبل أيام بضمانات روسية؛ إلا أن الأخيرة قامت بتسليم المدنيين إلى ميليشيات النظام التي قتلت عدداً منهم على أبواب حمورية واعتقلت آخرين، حيث وثق ذلك عناصر النظام بجملة من الصور، في حين زُج بمن تبقى على قيد الحياة في مراكز زعمت موسكو عبر منصاتها أنها "مراكز إيواء" إلا أن حقيقة الأمر أظهرت عكس ذلك عبر الصور والفيديوهات التي ينشهرها إعلام النظام متفاخراً بعملية إذلال المحتجزين.
وبدأت مأساة الذين خرجوا عبر معابر النظام عندما قام عناصر الميليشيات بإعدام العشرات من الشباب والسير عليهم بالدبابات بحسب شهادات بعض الناجين مؤكدين حدوث ذلك بعد احتجاز البطاقات الشخصية للرجال على وجه التحديد لمعرفة المطلوب منهم أو المتخلف عن الخدمة الإلزامية ومن ثم قاموا بتنفيذ المجزرة.
عدا عن ذلك، اشترطت ميليشيات النظام وجود شخص قريب (كفيل) من داخل العاصمة للسماح للنساء والأطفال المتواجدين في مراكز الإيواء (عدرا، جسر بغداد، حرجلة، صالة الفيحاء، ومدارس عدرا البلد) بالدخول إلى أحياء دمشق.
وبحسب معلومات حصل عليها أورينت نت، فإن الاجراءات والشروط التي فرضها النظام على الخارجين إلى مناطق سيطرته، تتضمن تسجيل "الكفيل" أسماء وبيانات من يريد إخراجهم داخل المراكز الموجودين فيه من النساء والأطفال، والرجال حصراً من هم فوق الـ 50 و60 عاماً، على أن يقوم "الكفيل" بتسجيل عنوان سكنه الحالي في العاصمة.

باعتراف النظام.. روسيا تستولي على مناجم الشرقية للفوسفات

بلدي نيوز – (أحمد عبدالحق)
أكدت مصادر إعلامية نقلاً عن وزارة النفط في حكومة النظام، عن توقيع عقد بين المؤسسة العامة للجيولوجيا وشركة ستروي ترانس غاز الروسية التي تملك إمكانية إنتاج واستثمار الفوسفات، لاستخراج خامات الفوسفات من مناجم الشرقية في تدمر.
وأوضحت المصادر أن مدة العقد 50 عاماً بإنتاج سنوي قدره 2,2 مليون طن من بلوك يبلغ احتياطه الجيولوجي 105 ملايين طن، مبينة أنه “تم الاتفاق على أن يتم تقاسم الإنتاج بين الطرفين

مأساة الغوطة.. خروج المسلحين ومحنة المدنيين

قال التلفزيون السوري اليوم الجمعة إن جماعات من المعارضة المسلحة في مناطق جنوب الغوطة الشرقية وافقت على الانسحاب إلى محافظة إدلب شمال غربي سوريا مع عائلاتهم، بينما يتواصل إجلاء مقاتلي حركة أحرار الشام ومدنيين من مدينة حرستا غربي الغوطة.
وذكر التلفزيون الرسمي أن الاتفاق يتضمن مغادرة نحو سبعة آلاف شخص من بلدات زملكا وجوبر وعربين وعين ترما التي تقع داخل جيب محاصر في الغوطة، وتسليم الأسلحة الثقيلة

“يونيسيف”: مليون طفل معرض للخطر في إدلب


ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” أن مليون طفل في إدلب معرضون للأخطار، بسبب العنف والهجمات.
وفي تقرير للمنظمة صدر اليوم، الجمعة 23 آذار، نددت فيه بأعمال العنف المكثفة التي طالت المنشآت المدنية بما فيها الملاجئ، والتي لم تعد آمنة في البلاد.
وتلقت المنظمة تقارير تفيد بمقتل 17 طفلًا بعد أن دارت أعمال عنف مكثفة على بعد 300 متر من مدرسة تدعمها “يونيسيف”، لجأ بعدها أطفال المدرسة إلى مأوى قريب تعرض للهجوم أيضًا.

JoomShaper