بلدي نيوز- (عمران الدمشقي)
كشف أحد الموقع الموالية عدد الطلاب المتسربين من المدارس في مناطق سيطرة النظام بمحافظة حلب، جراء لجوء العديد من الأطفال للعمل نتيجة الظروف المعيشية الصعبة.
وقال موقع "سناك سوري" الموالي؛ إنَّ عدد المتسربين في محافظة حلب بحسب "محمد زياد مشو" رئيس شعبة التعليم الإلزامي في مديرية التربية التابعة للنظام، بلغ 20397 طالباً متسرباً من مدراس مرحلة التعليم الأساسي في الفصل الدراسي الثاني للعام 2018-2019.
وذكر الموقع إنَّ حالات التسرب الكبيرة التي تحدث عنها رئيس شعبة التعليم الإلزامي، تعود لاضطرار الكثير من الأطفال التوجه نحو سوق العمل نتيجة الظروف المعيشية الصعبة التي خلفتها الحرب، فالكثير من العائلات فقدت معيلها أو سكنها وعانت من النزوح والتهجير.

أفادت جماعات حقوقية ونشطاء بأن ما لا يقل عن 544 مدنيا قُتلوا وأصيب أكثر من ألفين منذ بدء هجوم تقوده روسيا على آخر معقل للمعارضة السورية المسلحة في شمال غربي البلاد قبل نحو شهرين.
وأوضحت الشبكة السورية لحقوق الإنسان -التي تتابع الخسائر وتقدم إفادات إلى وكالات تابعة للأمم المتحدة- أن 544 مدنيا قتلوا في مئات الهجمات التي شنتها الطائرات الروسية والجيش السوري، بينهم 130 طفلا، وأصيب 2117 شخصا آخرون.
ونقلت وكالة رويترز عن رئيس الشبكة قوله إن الجيش الروسي وحليفه السوري يتعمدان استهداف المدنيين، حيث تعرض عدد غير مسبوق من المنشآت الطبية للقصف.
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد قالت الشهر الماضي -استنادا إلى تقارير من مسعفين وشهود- إن القوات الروسية والسورية استخدمتا ذخائر عنقودية وأسلحة حارقة في الهجمات، فضلا عن أسلحة متفجرة يتم إسقاطها جوا في مناطق مدنية مأهولة ولها تأثير واسع النطاق.

فريق التحرير29 يونيو 2019آخر تحديث : منذ يوم واحد
حرية برس:
طالبت 50 منظمة سورية في رسالة مشتركة بتحرك فوري في مجلس الأمن بشأن قضية المفقودين في سوريا.
واعتبرت المنظمات أن هناك بارقة أمل جديدة بصدور قرار دولي من مجلس الأمن يوم الثلاثاء 11 حزيران يونيو 2019، بالإجماع، يؤكد على أولوية التعامل مع موضوع المفقودين نتيجة النزاعات المسلحة ويدعو لتحرك دولي لوضع حد لتوظيف الإخفاء القسري في النزاعات المسلحة.


سيلا الوافي
في سوريا بات الموت أحد أشكال الحياة اليومية، ولم تُبق الحرب بأعوامها الثمانية من شيء إلا وقد أصابته بالضرر، عاصفة بالأطفال الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم ولم يبق من معيل لهم سوى دار رحمة (الميتم) تحتويهم وتربت على آلامهم التي فاقت أعمارهم وأثقلت كاهل أجسادهم الغضة.
مئات الأطفال ممن فقدوا آباءهم في سوريا نتيجة الصراع ورحلة التهجير المستمرة منذ سنوات، يضمهم ميتم دار رحمة في قرية الدانا، وهؤلاء بعض من أطفال سوريا الذين فقدوا والديهم، والذي يوجد فيه 208 أطفال منهم 75 طفلا بلا آباء أو أمهات، ومنهم من ما زالت أمه معه.
يقول مدير دار الأيتام ومدرسة الرحمة علي العتك إن "هؤلاء الأطفال هم ضحايا الإجرام وأعمال العنف التي تحيط بهم، سقطوا من ذاكرة العالم بعد أن تخلى العالم عن ضميره، فهؤلاء الأطفال هم قلة قليلة من آلاف الأطفال الذين تتفاقم معاناتهم يوميا دون أن يفهم أغلبهم الذنب الذي اقترفوه ليستحقوا أن يكونوا وقودا في هذه المأساة الإنسانية".

اسطنبول- الأناضول# الجمعة، 28 يونيو 2019 02:28 م2
كشف معارض سوري، عن قصة مروعة حدثت معه، في سجون النظام السوري، المعروفة بجرائمها وانتهاكاتها واعتبارها "مسلخة بشرية" للمدنيين.
ولاحق النظام السوري طارق المدني (51 عاما)، لنشاطه في دعم المتظاهرين وتقديم مساعدات للمصابين والأيتام. والمدني مهندس من مدينة حماة (شمالا) قابل وكالة "الأناضول" ليروي قصته.
ومن الصادم، أن نظام الأسد، استخدم ياسر (25 عاما) طعما للإيقاع بأبيه، ثم جمعهما في جلسات تعذيب عديدة خلال تحقيقات في تهم ملفقة، وفق شهادته.
واستقر "المدني"، في تركيا بعد مصادره أمواله في سوريا، وقال إن "النظام يترصد لكل معارض ليعتقله.. من بدايات الحراك الشعبي عام 2011، أسسنا تنسيقيات للإشراف على المظاهرات وتقديم المساعدات وكتابة اللافتات والتواصل مع الإعلام".

JoomShaper