"عُلا".. سيدة سورية وحيدة تحلم بالوقوف على قدميها لإعالة طفلتها


تقارير
الأحد 5 آب 2018 | 3:19 مساءً بتوقيت دمشق
بلدي نيوز - (محمد وليد جبس)
حرم نظام "الأسد" آلاف السوريين من أبسط حقوقهم بالعيش الآمن والكريم، وتسببت وحشيته في قمع السوريين، بقتل وتشريد وإصابة ملايين المدنيين في جميع المحافظات السورية.
"علا التمرو" رقم فردي بين ملايين الضحايا، هي سيدة سورية (22 عاما)، حرمها حاجز لنظام الأسد من الوقوف على قدميها جراء استهدافه لحافلة تقلها مع والدة زوجها التي فارقت الحياة مع جميع من كانوا في تلك الحافلة، والذين بلغ عددهم أكثر من عشرة أشخاص بينهم نساء وأطفال، بعد استهدافهم بقذيفتين من مدفع الدبابة المركونة على حاجز المنشرة قرب مدينة جسر الشغور، بريف إدلب الغربي، منذ ست سنوات.
في لقاء خاص لبلدي نيوز مع السيدة "علا"، تقول: "تعرضت لإصابة بشظية أثر استهداف حافلة بقذيفة دبابة من حاجز لقوات النظام في منطقة المنشرة قرب جسر الشغور، وكانت الحافلة

ريهام.. وقصة معاناة السوريين في لبنان


تتعدد قصص اللجوء السوري في لبنان وتتشابه، قاسمها المشترك المعاناة التي لا يكاد أصحابها يجدون منفذا يبعث فيهم الأمل في حياة أفضل من جديد.
الباحثة البريطانية في شؤون الهجرة هيفن كراولي كانت لها قصة مؤثرة مع الطفلة ريهام وعائلتها.
تقول كراولي في مقال بموقع "ذي كونفرسيشين" الأسترالي "لا أتذكر بالضبط كيف التقيتُ بريهام على فيسبوك، لكني أتذكر بلاغتها ومدى حبها لأختها الصغرى فاطمة ويأسها الدفين في نيل حياة جديدة".

لاجئو سوريا بلبنان ورعب العودة للوطن

عفيف دياب-بيروت
يزور مسؤولون في أجهزة أمنية لبنانية مخيمات اللاجئين السوريين وتجمعاتهم في لبنان، ويناقشون معهم أمر عودتهم إلى بلدهم والمعوقات التي تعترض عودة بعضهم، ولماذا يحجم آخرون منهم عن العودة، وحال قراهم من الناحية الخدماتية ومدى تضرر منازلهم.
هذه الجولات الاستطلاعية -كما وصفها أحد الأمنيين للجزيرة نت- ومجموعة الأسئلة الاستفسارية التي تطرح على اللاجئين، تتم بالتنسيق مع مجالس محلية في عدد من القرى والبلدات اللبنانية.
ويقول هذا الرجل الأمني إن جولاتهم على مخيمات اللاجئين وتجمعاتهم "ليست للضغط عليهم أو إجبارهم على العودة، وإنما فقط لحثهم على العودة الطوعية"، مؤكدا أنهم استمعوا لهواجس

موجة بيانات وفاة في سوريا تكشف مصير المعتقلين لدى الأسد

بيروت- رويترز# الأربعاء، 01 أغسطس 2018 01:16 ص25
على مدى ست سنوات، ظلت آمنة الخولاني متشبثة بالأمل في أن يكون شقيقاها مجد وعبد الستار على قيد الحياة، برغم انقطاع الأخبار عنهما في سجن للحكومة السورية، بعد اعتقالهما في أوائل الحرب السورية.
غير أنها علمت في الأسبوع الماضي، من سجلات رسمية نشرت حديثا وحصل عليها أقارب، أن الرجلين توفيا في عام 2013، أي بعد أسابيع فقط من آخر مرة رأتهما الأسرة من خلال سور حديدي أثناء زيارة إلى سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق.
وقالت آمنة، وهي الآن لاجئة في بريطانيا، في اتصال بالفيديو: "كل الوسايط كانت تجيب لنا إنه تمّ إعدامهم. هذا الحكي من زمان يوصلنا بس نحن ما نتقبله مليون بالمئة. نعرف إن النظام مجرم، وإنه ممكن يعملا، بس دائما يضل عندك أمل إن هذا كلام إشاعة أو مو صحيح".
وبعد سنوات من الصمت الحكومي بشأن مصير عشرات الآلاف من الأشخاص الذين تقول منظمات حقوقية إنهم اختفوا قسريا خلال الحرب، قال سوريون علموا في الآونة الأخيرة بمصير

لاجئات سوريات في تركيا يصدرن منتجاتهن إلى ثلاث دول


لاجئون
الثلاثاء 31 تموز 2018 | 11:57 صباحاً بتوقيت دمشق

نجحت مواطنات سوريات في إنتاج الألبسة وتصديرها إلى عدة دول بالشرق الأوسط وأوروبا، بعد خضوعهن لدورات في الخياطة بورشة تابعة لجمعية "السلطان محمد الفاتح" بولاية كلس، جنوبي تركيا، قبل 3 أعوام.
وكانت افتتحت الجمعية دورة في الخياطة قبل 3 أعوام لنحو 30 سيدة سورية، معظمهن من الأرامل، بهدف جعلهن قادرات على الاعتماد على أنفسهن، من خلال تعليمهن مهنة تكون مورد رزق لهن.

JoomShaper