تفتتح الكاتبة أندريا نير- طبيبة نفسية ومرشدة في مجال الأمومة التربية- مقالها في أنها تحب حضور احتفالات المدارس والمهرجنات الطلابية ومشاهدة الآباء والأمهات يتفاعلون مع أطفالهم. وتقول بأنها اكتشفت أن الأمهات اللتي لديهن العديد من الأطفال بدين أكثر استرخاء وأقل إثارة. لذلك قامت بعمل مقابلات مع الكثير منهن واستنتجت الخطوات السبعة التالية حيث تتفق عليها الأمهات- اللاتي يحظين بأربعة أطفال أو أكثر- بأنها تعمل على تحسين حياتهن وتسهيل الصعوبات اليومية:

بالصور.. توثيق 9 آلاف من ضحايا الأسد مجهولي الهوية في سوريا

   أكد "تركماني" أنه تمكن من توثيق ما يقارب 9 آلاف صورة لمجهولي الهوية
407Shares
 392
 13
 
 
فارس الرفاعي - زمان الوصل
 
 

يواصل المصمم السوري الشاب "تامر التركماني" مشروعه الذي بدأه عام 2015 في توثيق شهداء الثورة بأسمائهم وصورهم، مركّزاً جهده هذه المرة على صور ضحايا النظام من مجهولي الهوية، انطلاقاً من قناعته بأن هؤلاء ليسوا مجرد أرقام، علاوة على أن قضية مجهولي الهوية من القضايا التي لم تحظ بالاهتمام اللازم من قبل منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات المعنية بالتوثيق.


بين الركام وأنقاض البيوت التي دمرها قصف النظام السوري، اختار الممثل المسرحي، وليد أبو رشيد، إيصال أصوات أطفال بلاده إلى العالم.
صرخة وجع أرادها الممثّل السوري رسالة إلى العالم، عبر عروض مسرحية يقدّمها بالذكرى السنوية لاستهداف مدينتي خان شيخون بريف إدلب (شمال)، ودوما بريف العاصمة، بالسلاح الكيماوي.
وبإمكانيات متواضعة للغاية، يحرص أبو رشيد على إخراج الأطفال من أجواء الحرب العالقة بأذهانهم على مدار السنوات الثمان الماضية، ومنحهم تأشيرة عبور، ولو آنية، نحو العالم، من أجل إسماع أصواتهم.

بلدي نيوز - (فراس عزالدين)
يعتبر حصول الشباب على منزلٍ صغيرٍ قبل اندلاع الثورة السورية حلما صعب المنال؛ فماذا تغيّر عليهم اليوم، بعد مرور 8 سنوات؟
"أبو أحمد" شابٌ في العقد الثالث من العمر، يعيش برفقة زوجته وولديه داخل بيتٍ يتقاسمه مع شقيقته وزوجها ومعهم طفلتهم، في غرفةٍ ضيقة تجتمع اﻷسرة على مائدة الطعام يومياً، ﻻ يخلو حديثهم من تذكر منزلهم الدمشقي الذي بات من ذكريات اﻷمس، بحسب وصفهم.

علاء كيلاني
في بلد مغلق، يخضع لسيطرة القلة، لا تبدو الأرقام المتعلقة بالنمو ومؤشرات أداء الاقتصاد صحيحة، أو قريبة من الحقيقة. وبخلاف ما يردده الإعلام الرسمي، فقد تراجع خلال السنوات الثماني التي مضت -وهي سنوات الحرب من أجل بقاء الأسد في السلطة- معدل النمو تراجعًا خطيرًا، حتى وصل في ذروة الصراع إلى (- 17.98 بالمئة سالب)، فيما تراجع الاستثمار الكلي بالأسعار الثابتة أيضًا إلى (- 12 بالمئة سالب).
تتعمد الحكومة السورية تجنب أي حديث ينطوي على معلومات واضحة ودقيقة، تتعلق بالوضع الاقتصادي في البلاد. كما تتجنب الخوض في الأرقام، بعد أن حجبت الوصول إلى مصدرها الرئيس، تحت ذرائع ومسوغات غير مقنعة. إن الإصرار على وصف مخرجات الحرب بـ “الانتصار التاريخي”، إنما يهدف إلى التغطية على انهيار بنى الدولة ومكوناتها، وتجاهل الضريبة التي دفعتها البلاد، نتيجة إصرار الأسد على الاستئثار بالحكم، ورفضه التداول السلمي للسلطة، وعدم وجود قناعة لديه بخيار الديمقراطية واحترام مبادئ حقوق الإنسان.

JoomShaper