الرياح تقتلع مخيمات للنازحين بريفي درعا والقنيطرة


تزداد أوضاع المهجرين في مخيمات ريفي القنيطرة ودرعا سوءاً في ظل استمرار تأثير منخفض جوي قوي تسبب باقتلاع العديد من خيام النازحين.
ففي مخيمات "بريقة، وزيزون، والمرج، والعالية" في ريف درعا، تسببت الرياح في اقتلاع معظم خيام النازحين وخروج تلك المخيمات عن الخدمة بشكل شبه كامل، مما أسفر عن تشريد مئات العائلات في الأراضي الزراعية، وبقائها بلا مأوى.
وأطلق سكان مخيم "بريقة" الذي يضم حوالي 500 عائلة، بريف القنيطرة، عبر عدة تسجيلات صوتية نداءات استغاثة إلى الدفاع المدني والهيئات المدنية، بعد منتصف ليل أمس، للعمل على

اليونيسف تدعو إلى حماية الأطفال في سوريا

أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف عن القلق البالغ بشأن الوضع في الغوطة الشرقية وإدلب في سوريا، ودعت جميع أطراف الصراع إلى حماية الأطفال وتجنيبهم آثار القتال والعنف ودفع ثمن حرب لم يتسببوا فيها.
وشدد فران إيكيثا ممثل اليونيسف في سوريا على ضرورة السماح بالوصول الإنساني للأطفال المحتاجين للمساعدة الإنسانية على وجه السرعة ودون قيود، أينما كانوا في سوريا.

طفل سوري يكافح لإزالة حروق براميل الأسد

يكافح الطفل السوري حسن الحسين (7 أعوام)، في قضاء ريحانلي بولاية هطاي التركية، من أجل حياة طبيعية، بعد أن أحرقت براميل متفجرة ألقتها مقاتلات بشار الأسد وجهه ودمّرت حياته.
أصيب الطفل حسن جراء برميل متفجر ألقته طائرات نظام بشار الأسد قبل عام على محافظة حماة السورية، ما تسبب له بحروق عميقة في أجزاء كبيرة من جسده، بما في ذلك وجهه.
سارعت الأسرة لإحضار طفلها إلى قضاء ريحانلي التركي، بسبب عدم قدرة المستشفيات في منطقتهم على توفير العلاج اللازم وعدم توفر الأدوية، إلا أن مستشفى القضاء فشل في محو ما صنعه الأسد بوجه حسن.

البرد يودي بحياة لاجئين سوريين جدد بلبنان


عثر الجيش اللبناني على المزيد من جثث لاجئين سوريين -بينهم ثلاثة أطفال- لقوا حتفهم نتيجة عاصفة ثلجية أثناء محاولتهم التسلل إلى الأراضي اللبنانية عبر طريق للتهريب بين لبنان وسوريا في جبل بلدة الصويري الحدودية شرقي البلاد.
وقال الجيش اللبناني إن عدد القتلى بلغ 13، وذلك بعد أن كان قد أعلن في وقت سابق العثور على تسع جثث.
وأعلن في بيان أن قواته أنقذت في المكان ذاته عدة أشخاص، وأنها أوقفت سوريين اثنين ضالعين في محاولة تهريب.

هكذا يعتقل النظام آلاف الأطفال والنساء في حرستا

حرستاالغوطة الشرقيةحصار النظاممعاناة الأطفالالميليشيات الشيعيةالعدوان الروسي يعيش آلاف المدنيين في مدية حرستا ومدن وبلدات أخرى من الغوطة الشرقية لدمشق، ظروفاً إنسانية غاية في الصعوبة أجبرتهم على ترك منازلهم والعيش في الأقبية، بسبب استمرار الحملة العسكرية التي يشنها نظام الأسد والميليشيات الأجنبية بدعم جوي روسي مكثف على المنطقة أدى إلى مقتل وجرح المئات من المدنيين ونشر حالة من الهلع والرعب في صفوفهم في ظل استخدام موسكو والنظام لشتى صنوف الأسلحة بينها أنواع محرمة دولياً ما دفع المفوض السامي للأمم المتحدة، الأمير زيد بن رعد الحسين، قبل أيام إلى اتهام نظام الأسد بقتل المدنيين في الغوطة عبر الغارات الجوية.

JoomShaper