الدرر الشامية:
كشفت صحيفة "العربي الجديد"، في تقرير لها تصرف جديد لا إنساني يضاف لسجلات "نظام الأسد" المكدسة، ورصد التقرير كيفية تعامل النظام مع جثث المعتقلين بحلب.
وأكد التقرير ظهور جثثٍ لمدنيين تظهر عليها آثار التعذيب، تستخدم لأغراض تدريسية للمئات من طلاب كلية الطب البشري بحلب.
كما نقل التقرير على لسان طبيب تخرج حديثًا، قوله إن نظام الأسد "أوقف اتفاقيات تبادل واستيراد الجثث للأغراض العلمية، منذ العام 2012، وبدأ يستعيض عنها بجثث معتقلي الرأي الذين قضوا تحت التعذيب".
وأكد الطبيب كلامه، بقوله، إن "غالبية الجثث المعدة للتشريح ما قبل الثورة السورية، تعود لأصحاب البشرة السمراء، وغالبًا كان النظام يحصل عليها من خلال اتفاقيات تبادل الجثث مع عدد من الدول الأفريقية، من بينها السودان".
ويكمل الطبيب قائلًا: "الحال تغيّر بعد الثورة السورية، وكثيرًا ما شاهدنا جثثًا لشبان بملامح سورية، قتلت نتيجة تعرضها لطلق ناري في منطقة العنق من مكان قريب".
وتابع يقول: "أذكر أنني في إحدى المرات، عندما كنا نحاضر في مادة التشريح الوصفي، أطلت النظر في مكان الطلق الناري الذي تعرضت له الجثة، وتخيلت المشهد.. عملية التصفية كانت بطلق ناري في العنق، ومن الواضح أن القاتل كان وجهًا لوجه مع الضحية".
وأشار الطبيب إلى أن "السؤال عن هوية الجثث كان ممنوعًا.. تحريك الجثة المرقمة برقم تسلسلي، من ثلاجة حفظ الموتى إلى قاعة التشريح، كان يتم عبر أوامر من مفرزة الأمن في المستشفى".

إسطنبول- محمد مستو:

كثيراً ما تمنت مريم خليف (اسم مستعار) الموت، باحثة عن نهاية لمأساتها بعد اغتصابها بوحشية على أيدي عناصر النظام السوري.
دفعت مريم (33 عاما) وهي امرأة متزوجة الثمن غالياً، بلا ذنب ارتكبته سوى أنها كانت تداوى جرحى من ثاروا يوما على نظام ضاق به البشر والحجر.
مضت السيدة السورية في سجون النظام 28 يوما كانت بالنسبة لها قرنا كاملا، من التعذيب الجسدي إلى النفسي فالاغتصاب.
أبت المأساة أن تفارق مريم بعد إطلاق سراحها من أقبية التعذيب، إذ تنكر لها الأهل ونبذها المجتمع فطرقت أبواب الانتحار لمرات.
وتروي مريم قصتها المؤسفة، طالبة عدم الإفصاح عن اسمها الحقيقي لأسباب أمنية واجتماعية.


بلدي نيوز- (عمران الدمشقي)
كشف أحد الموقع الموالية عدد الطلاب المتسربين من المدارس في مناطق سيطرة النظام بمحافظة حلب، جراء لجوء العديد من الأطفال للعمل نتيجة الظروف المعيشية الصعبة.
وقال موقع "سناك سوري" الموالي؛ إنَّ عدد المتسربين في محافظة حلب بحسب "محمد زياد مشو" رئيس شعبة التعليم الإلزامي في مديرية التربية التابعة للنظام، بلغ 20397 طالباً متسرباً من مدراس مرحلة التعليم الأساسي في الفصل الدراسي الثاني للعام 2018-2019.
وذكر الموقع إنَّ حالات التسرب الكبيرة التي تحدث عنها رئيس شعبة التعليم الإلزامي، تعود لاضطرار الكثير من الأطفال التوجه نحو سوق العمل نتيجة الظروف المعيشية الصعبة التي خلفتها الحرب، فالكثير من العائلات فقدت معيلها أو سكنها وعانت من النزوح والتهجير.

عمر يوسف-سوريا
منذ نحو شهر يخوض الناشط السوري في فرنسا والرئيس السابق لمجلس مدينة حلب بريتا حاجي حسن إضرابا عن الطعام احتجاجا على القصف الذي تتعرض له مدن الشمال السوري الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية من قبل النظام السوري وروسيا، قبل أن تتحول حالته إلى قضية رأي عام يشارك فيها عشرات السوريين من معارضي النظام في أنحاء العالم.
ويطالب حاجي حسن من مهجره في فرنسا بوقف ما وصفه بـ"شلال الدم" في سوريا، معتبرا أن الحراك السلمي هو الحل الأمثل لقضية الشعب السوري من أجل نيل حريته التي خرج من أجلها منذ أكثر من ثماني سنوات.

أفادت جماعات حقوقية ونشطاء بأن ما لا يقل عن 544 مدنيا قُتلوا وأصيب أكثر من ألفين منذ بدء هجوم تقوده روسيا على آخر معقل للمعارضة السورية المسلحة في شمال غربي البلاد قبل نحو شهرين.
وأوضحت الشبكة السورية لحقوق الإنسان -التي تتابع الخسائر وتقدم إفادات إلى وكالات تابعة للأمم المتحدة- أن 544 مدنيا قتلوا في مئات الهجمات التي شنتها الطائرات الروسية والجيش السوري، بينهم 130 طفلا، وأصيب 2117 شخصا آخرون.
ونقلت وكالة رويترز عن رئيس الشبكة قوله إن الجيش الروسي وحليفه السوري يتعمدان استهداف المدنيين، حيث تعرض عدد غير مسبوق من المنشآت الطبية للقصف.
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد قالت الشهر الماضي -استنادا إلى تقارير من مسعفين وشهود- إن القوات الروسية والسورية استخدمتا ذخائر عنقودية وأسلحة حارقة في الهجمات، فضلا عن أسلحة متفجرة يتم إسقاطها جوا في مناطق مدنية مأهولة ولها تأثير واسع النطاق.

JoomShaper