أورينت نت - متابعات
أطلق لاجئون ونازحون سوريون حملة إعلامية واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، بمناسبة "اليوم العالمي للاجئين"، لاستصراخ العالم وتذكيرهم بحقهم المشروع في العودة الآمنة والطوعية والكريمة إلى منازلهم وأن العودة هي حجر الأساس في مستقبل البلاد.
وقال بيان الحملة الذي انطلق تحت شعار " نحن سوريا"، إن السوريين يسعون لتذكير المجتمع الدولي وشعوب العالم بأنه لن يكون هناك حل مستدام قابل للحياة في سوريا ولن يتحقق سلام مستقر ودائم بدونهم وبدون الاحترام الكامل لحقوقهم، وضمان مصالحهم.

معن الخضر - غازي عنتاب
"ما هو قانون قيصر؟"، و"ماذا سينتج عن عقوباته؟"، و"هل سيسقط النظام السوري بفعل القانون؟"، و"ما مصير المدنيين؟".. ربما هذه من أكثر الكلمات التي استخدمها السوريون أو المهتمون بالشأن السوري منذ بدء الحديث عن قانون حماية المدنيين المعروف بقانون "قيصر"، وصولا إلى تنفيذه اليوم.
قانون "قيصر" نتاج لحظة صدمة شهدتها العوائل السورية عام 2014 حين كشف مصور منشق عن الشرطة العسكرية السورية عن صور 11 ألف شخص ماتوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري، التقطت صور غالبيتهم في المشفى 601.


المدن
يوم آخر من الحراك الشعبي في سوريا، واصلت فيه مدينة السويداء، جنوب البلاد، تصدر المشهد، مع خروج مظاهرة جديدة فيها طالبت بسقوط النظام ورحيل بشار الأسد، وخروج روسيا وإيران من البلاد.
المظاهرة التي انطلقت ظهر الاثنين من أمام مبنى المحافظة (السراي) سلكت المسار ذاته الذي سارت فيه مظاهرة الأحد، حيث توجه المتظاهرون إلى ساحة المشنقة مروراً بسوق المدينة، وهم يهتفون بشعارات الثورة السورية الأولى، مثل: "الله سوريا حرية وبس"، "يلا إرحل يا بشار"، "الشعب يريد اسقاط النظام".
المتظاهرون رددوا كذلك هتافات تحيي القائد الثوري عبد الباسط الساروت، الذي تزامنت ذكرى رحيله السنوية الأولى مع مظاهرة اليوم، كما كان لافتاً تركيز المشاركين فيها على توجيه التحية للمدن السورية وتأكيد التضامن مع إدلب وحوران على وجه التحديد.

سميرة إبراهيم
يبدو أن الانفلات الأمني واستمرار الصراع الذي لم يضع أوزاره بعد في سورية لم يعد يهدد فقط الأمن القومي والتنمية والوضع الإنساني الحالي في الأراضي السورية، بل بات قاب قوسين أو أدنى من أن يدمر ويشوه مستقبل جيل كامل من الأطفال السوريين الذين يعايشون هذه الحقبة التي امتدت لما يقرب من التسع سنوات منذ اشتعال فتيل الحرب السورية عام 2011، وما رافقها من نزاعات دامية تسبّبت في مقتل أكثر من 370 ألف شخص، وإحداث دمارًا هائلًا في البنى التحتية، وكذلك نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها بما لم يشهده العالم منذ الحرب العالمية الثانية.

إدلب ــ عامر السيد علي
5 يونيو 2020
أحيا ناجون ومتضامنون في إدلب شمال غربي سورية، أمس الخميس، الذكرى التاسعة لمجزرة "جمعة أطفال الحرية"، التي ذهب ضحيتها عشرات القتلى في مدينة حماة.
وارتكبت قوات النظام والمسلحون الموالون لها المجزرة التي ذهب ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى، خلال التظاهرات الشعبية التي عمت ساحة العاصي في مدينة حماة، يوم الجمعة الموافق لـ3 يونيو/حزيران من العام 2011، حيث سميت بـ"جمعة أطفال الحرية"، وقد تحولت إلى رمزٍ لجرائم النظام السوري.
ميلاد الحموي، أحد الناجين من المجزرة ومن المتظاهرين في ذلك اليوم، قال لـ"العربي الجديد" إنّه "من الواجب علينا إحياء ذكرى مجزرة أطفال الحرية، التي ذهب ضحيتها عشرات المتظاهرين السلميين، الذين حملوا أغصان الزيتون وطالبوا بالحرية والكرامة".

JoomShaper