كثيرة هي المآسي التي خلّفها النظام السوري في سياق قمع الشعب السوري بمختلف المراحل؛ بدءًا من الرصاص الحي والاعتقال والتعذيب؛ ومرورًا بالقصف المكثف بشتى أنواع الأسلحة وليس انتهاءً بالحصار والتهجير والأسلحة الكيماوية.

ومن هذه المآسي قصة رصدتها "شبكة الدرر الشامية" لسيدة أجبرتها آلة التدمير الأسدية مدعومة بغطاء جوي روسي، على مغادرة مدينتها التي ولدت فيها (حلب)، الواقعة شمال البلاد.

مع البدء بذكر تفاصيل القصة، يكاد ينعدم فيها ما يُلفت نظر المتابع، لأن مئات الآلاف من السوريين هم ضحايا عمليات التهجير القسري ضمن السياسية الممنهجة التي اتبعها نظام بشار

السبت 19 جمادى الأولى 1440هـ - 26 يناير 2019مـ 22:12
الدرر الشامية:
علمت شبكة الدرر الشامية، اليوم السبت، من مصدرٍ خاصٍّ، أن مدينة حلب شهدت حملة اعتقالات شرسة بحق الشبان الذين تتراوح أعمارهم من 18 لـ25 سنة.
وقال المصدر: "إن قوات النظام تقوم بحملة اعتقال واسعة ضمن المدينة لسوق الشبان للخدمة الإلزامية"، مؤكدًا أن عدد المعتقلين حتى الآن بلغ 100 شابٍّ.
وأشار إلى أن من بين المعتقلين طلابًا يحملون شهادات تأجيل من الخدمة بجيش "الأسد" من أجل الدراسة، إلا أنها لم تشفع لهم، وتجاهلها النظام.


بلدي نيوز - (حذيفة حلاوة)
عادت العبارات لتظهر من جديد على الجدران في مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، تعبر عن مناهضة سكان المحافظة للنظام، وحملت رسائل تحث أهالي إدلب على الثبات والبقاء على العهد، بالرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.
وحملت العبارات المكتوبة على الجدران رسائل تهديد ووعيد لقوات النظام وعملائه في محافظة درعا ومدينة الحراك على وجه الخصوص، بالاستهداف الدائم وعدم الشعور بالأمان، وتنفيذ

السبت 26 كانون الثاني 2019 | 2:34 مساءً بتوقيت دمشق
بلدي نيوز
أطلقت وزارة التعليم والشباب التركية بالتعاون مع منظمة اليونيسف الدولية مشروع "التعليم المكثّف" أمس الجمعة، وهو مشروع يرمي لإنقاذ مستقبل مليون و700 ألف طفل لاجئ سوري وعراقي، ممن اضطروا لترك مدارسهم ببلدانهم جراء الأزمات والحروب ببلدانهم.
وذكر موقع الأناضول أن أطفال اللاجئين في تركيا، يواجهون تحديات ومصاعب عدة أبرزها التعليم، وعدم إتقان اللغة التركية، الأمر الذي يقف أمامهم عائقا لإتمام تعليمهم في المدارس التركية،

عبد السلام حاج بكري-ريف اللاذقية
"لنا الله بس، حق دوا ما معي، والمشفى ما فيه. منين بدي جيب يا دكتور؟ والله خايفة يموت الصبي". إنها أم رامي تحمل صغيرها الذي لم يتجاوز السنتين، وقد أخبرها الطبيب بضرورة شراء دواء معالجة الربو على الفور لأنه لم يعد متوفرا في صيدلية المشفى.
هذه صورة صغيرة عن الوضع الصحي في مخيمات النازحين من ريف اللاذقية (شمال غربي سوريا)، وستزداد الصور اللاحقة قتامة ما لم تستجب المنظمات الدولية للنداء الذي أطلقته مديرية

JoomShaper