بلدي نيوز - (فراس عزالدين)
أطلقت ناشطات من إدلب دعوة إلى التظاهر يوم غد الثلاثاء الرابع عشر من أيار الجاري، تحت شعار "مظاهرة رص الصفوف"؛ في دعوة واضحة إلى الفصائل العسكرية المعارضة حتى تتلاحم وتنبذ الخلافات لمواجهة هجوم قوات النظام وروسيا على ريفي إدلب وحماة.
وحدد مكان انطلاق التظاهرة في مدينة إدلب عند دوار الشهداء، وجاء في المنشور الذي دعا إلى التظاهرة أنها؛ "دعوة لتعيد التذكير بأنها ثورة لن نحيد عن مبادئها".

بلدي نيوز
كسرت لاجئات سوريات في الأردن الحاجز الاجتماعي والحرفي لمهنة السباكة التي يسيطر عليها الرجال، بعد تلقيهن تدريباً مهنياً.
وتخوض السورية صفاء سكرية (45 عاما، إلى جانب 19 لاجئة سورية و4 سيدات أردنيات غمار مهنة السباكة بما تحويه من تصليح للتمديدات الصحية في المنازل والمباني السكنية، بعد أن حصلن عام 2015 على دورة تدريبية كمنحة مقدمة من المركز الألماني للتعاون الدولي.
تقول صفاء لموقع "مهاجر نيوز"؛ إن دخولها عالم السباكة كان محض صدفة، فحين قدمت من سوريا عام 2012 إلى الأردن إبان الأزمة السورية، تقدمت لمركز التدريب المهني تحت اسم "سباكة" اعتقادا منها أن كلمة سباكة تعني صياغة المجوهرات التي هي بالأساس كانت مهنتها في سوريا، فدخلت تدريب السباكة وتعلمتها كمهنة تعيش منها.

یمان خطیب-إدلب
تحت شجرة زیتون تحلقت عائلة الحاج عامر بدوي حول مائدة الإفطار، تفترش ترابا بللته زخات المطر، في أحد بساتین مدینة سرمدا بریف إدلب الشمالي. فما إن يعلو صوت أذان المغرب حتى تتحلق العائلة المكونة من تسعة أفراد حول أرغفة خبز وبضع تمرات وأكواب لبن بلاستیكیة صغیرة.
الوجبة المتواضعة واحدة من خمسمئة وجبة إفطار تقدمھا منظمات إنسانية نشطة في الشمال السوري، ضمن حملة لمساعدة مئات العائلات الفارة مؤخرا من بلدات ریف إدلب الجنوبي، نتیجة القصف والعملیات العسكریة.

محمد الجزائري-شمال سوريا
"يأتي رمضان علينا بمشقة ويزيدنا جوعا، ولكننا نؤمن بكرم هذا الشهر"، هكذا وصف الشاب جمعة أحمد شهر رمضان الذي طرق الأبواب؛ ولكن المخيمات في الشمال السوري لا توفر سوى خيام قماشية تستر من بداخلها دون أن تقيهم البرد أو الحر.
الشاب جمعة نازح مع عائلته من ريف حلب الشرقي ويقيم في مخيم يازباغ بريف حلب الشمالي، ويعمل حمالا، حيث يقول إن عمله أشبه بالأعمال الشاقة ولا يكاد يغطي نفقات الحياة، وفي بعض الأيام لا يجد عملا فيعود إلى أهله ويداه "فارغتان".

بلدي نيوز - (فراس عزالدين)
دعا شباب سوريون عبر مواقع التواصل اﻻجتماعي ومنشورات ورقية إلى حملة إنسانية حملت عنوان "معلش سامحهم هالشهر"، والتي تهدف إلى تنازل المؤجِر عن قيمة إيجار شهر لصالح المستأجر في رمضان.
وتعتبر هذه الحملة اﻷولى من نوعها سواءً بعد أو قبل الحراك الثوري؛ اﻷمر الذي أعطاها رواجاً وصدىً في ظل الظروف المعيشية التي تشهدها عموم سوريا، وتحديداً داخل مناطق سيطرة اﻷسد.

JoomShaper