محمود صديق-القاهرة
هل تريد إنقاص وزنك أو المحافظة على رشاقتك، لكنك ترى في شهر رمضان الكريم عقبة أمام نظامك الغذائي، بسبب مواعيد الإفطار والسحور والعادات والتقاليد ومغريات الأكلات الشهية والحلويات؟
لا تقلق فأخصائيو التغذية وعلاج السمنة لا يشاركونك الاعتقاد نفسه، بل على العكس يرون رمضان شهرا مثاليا لإنقاص الوزن بشكل متسارع، لكن بشرط اتباع خمس نصائح.
احذر إهمال السحور

سارة جمال-لندن
"السلايم" أو الشكل المطور للصلصال أصبح هوساً لدى الأطفال السنوات الأخيرة، إذ تنوعت أشكاله وتطورت في القوام واللزوجة فظهرت أنواع تضئ ليلاً وأخرى بعطور فواحة، وأنواع تحتوي بداخلها ألعابا مجسمة صغيرة كالديناصورات، بألوانه المبهجة يرسم البسمة على وجوه الأطفال، الذين تلمع عيونهم انبهاراً ومتعة الأشكال والمجسمات الناتجة عن تلك اللعبة.
ولا يمكن اعتبار الأطفال المستهلك الوحيد للسلايم، بل للكبار نصيب أيضاً في استخدامه كبديل للكرة المطاطية والتي كان يتم استخدامها للتخلص من التوتر والقلق والتفكير الزائد.
عجين الصلصال نفسه لم يكتسب هذه الشعبية لدى الأطفال قبل عقود، إلا أن مرونة قوام السلايم جعلت منه وسيلة محببة لإبراز مواهب الصغار، حتى انتشرت له مقاطع فيديو مخصصة لصناعة أشكال له تملأ قنوات يوتيوب وحسابات إنستغرام.

يحتاج الأطفال إلى نظام غذائي متوازن لتحقيق النمو البدني والعقلي، ولكن هناك مجموعة من الأخطاء الشائعة التي يسهل الوقوع فيها وقد تتحول إلى عادات سيئة لدى الأطفال.
وفي تقرير نشره موقع "ستيب تو هيلث" الأميركي، نظرة على سبع عادات تغذية سلبية خاصة بالأطفال.
الأشهر الأولى للطفل
خلال الأشهر الست الأولى، يجب أن يتغذى الطفل حصرا بالرضاعة الطبيعية التي توفر له العناصر الغذائية اللازمة وتساهم في تقوية جهازه الهضمي وتعزيز مناعته.
بعد هذه الفترة، يمكن أن تبدئي تدريجيا في إدخال أنواع أخرى من الطعام في غذاء الرضيع.


تهاجم نوبات العطس بعض الأطفال صباحا ‫على وجه التحديد، فعلام يدل ذلك؟
للإجابة على هذا السؤال أوضحت المؤسسة الأوروبية لأبحاث الحساسية ‫(ECARF) أن نوبات العطس الصباحية لدى الأطفال تشير إلى الإصابة بما ‫يعرف بحساسية الغبار المنزلي، والتي تشمل أعراضها أيضا السعال والرشح ‫وتورم العين.
وأضافت المؤسسة أن الفرق بين حساسية الغبار المنزلي ونزلة البرد يكمن في ‫أن أعراض الحساسية تظهر غالبا في الصباح والمساء على وجه الخصوص، بينما ‫تستمر أعراض نزلة البرد طوال اليوم.

حذر معهد الجودة في القطاع الصحي الألماني من أن‬ ‫السكّاتة (اللهاية) ترفع خطر إصابة الطفل بالتهاب الأذن الوسطى، لأن المص‬ ‫المتكرر يتسبب في تغير نسب الضغط بين البلعوم والأذن. ‬
‫ولتجنب هذا الخطر ينصح المعهد الألماني الوالدين بعدم إعطاء اللهاية ‫للطفل كثيرا قدر الإمكان، كما ينبغي أن تكون البيئة المحيطة بالطفل‬ ‫خالية من دخان السجائر.
‫وبالإضافة إلى ذلك، يسهم التطعيم ضد الأنفلونزا وبكتيريا "المكورات‬ ‫الرئوية" في الحد من خطر الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى. ‬

JoomShaper