هل يمكن وقف عملية الشيخوخة الطبيعية من خلال الرياضة والغذاء ولوازم العناية بالبشرة؟ لسوء الحظ، مع اخذ الاحتياطات كافة لا مفرّ من بعض التراجع في مستوى الرشاقة واللياقة البدنية والجمال.
بعد سن الثلاثين، يفقد الجسم 5% من كتلته العضلية كل 10 سنوات حتى سن الخمسين، الأمر الذي يبطئ عملية الأيض. كذلك، يتأثر جهاز القلب والشرايين وكثافة العظام وقوة الجسم مع التقدم في السن.
الرياضة والغذاء
وفقاً لأحدث الدراسات، لا تصبح شيخوخة الجسم ظاهرة قبل منتصف الأربعينات. لكن لا داعي للهلع! تشكّل الرياضة درعاً واقياً من الشيخوخة.

(دي برس)
وفق دراسة لوزارة الصحة السورية سجلت خمس محافظات هي (حمص وحلب والحسكة ودير الزور والرقة) 89% من إجمالي حالات كزاز الوليد في سورية بين عامي 2000 و2009، وهو ما دفع الوزارة إلى تنفيذ دراسة في تلك المحافظات من أجل تحديد حماية النساء في سن الإنجاب ضد مرض الكزاز.

نوار الماغوط
يقول المثل الشعبي  الذي لدغته  الحية يخاف جر الحبل , لا تستطيع المرأة  في مجتمعاتنا  أن تغير قناعتها  في عدم أخذها الدواء رغم مرضها الشديد  فمأساة  التاليدوميد في عام 1960 والذي سبب استعماله ولادة آلاف الاجنة فاقدي الاطراف ما زالت ماثلة للعيان حتى اليوم وقد ادت المشاكل المماثلة إِلى إِمتناع معظم الامهات عن استعمال اي دواء اثناء الحمل مهما كان الدواء ضروريا
لذلك قامت منظمة الدواء والغذاء الأمريكية (FDA) بوضع تصنيف خاص للادوية  حسب درجة خطورة الدواء المحتملة على جنين الأم  ويقسم هذا التصنيف  إلى خمس مجموعات (A,B,C,D and X) ، وذلك لمساعدة المتخصص في مجال الطب والدواء، سواء أكان طبيباً أم صيدلياً وكذلك الشخص العادي، على تصنيف الدواء بسرعة عند استخدامه أثناء الحمل.

ديانا أيوب - دبي
تُعد التربية الغذائية من الأساسيات التي تساعد الأم على تأمين مستوى جيد من الصحة البدنية لطفلها، ويعتبر ادخال الطعام على حياة الطفل في شهوره الأولى من الأمور التي تحتاج إلى عناية وحرص في كيفية تقديمها، كي يتقبلها ويتجنب معها الطفل عادات غذائية سيئة مستقبلاً. وربما يسهل على الأمهات تقديم الطعام للأطفال الصغار في الشهور الاولى، خصوصاً بعد الشهر السادس، ولكن لاحقاً وبعد بلوغ الأطفال العام الأول، يصبح تعاملهم مع الأكل مزاجياً يخضع لمعايير الشكل والرائحة وليس الطعم والمذاق، لذا ينبغي التنويع في الأطعمة لفتح شهيتهم.

حبس التبرز أهم أسبابه
الرياض: د. عبير مبارك
الأطفال الصغار الذين لا يحبون تناول الخضار والفواكه هم 13 مرة أكثر عرضة للإصابة والمعاناة من الإمساك، مقارنة بأقرانهم الأطفال الذين يقبلون على تناول تلك الأغذية المهمة والمفيدة. هذا ما توصل إليه الباحثون من سنغافورة ومن هونغ كونغ ضمن دراستهم المنشورة في عدد ديسمبر (كانون الأول) من مجلة «جورنال أوف كلينيكال نيرسينغ» (Journal of Clinical Nursing) المعنية ببحوث الرعاية التمريضية.
وكان الباحثون من الجامعة القومية في سنغافورا، ومن جامعة بوليتكنك في هونغ كونغ، قد تابعوا عن طريق المقارنة، حالة الإخراج لدى نحو 400 من طلاب المدارس الابتدائية في هونغ كونغ، الذين تراوحت أعمارهم ما بين الثامنة والعاشرة من العمر.

JoomShaper