اضطراب نقص الانتباه يقود المراهقين للإدمان


أفادت دراسة أميركية كندية حديثة بأن الأطفال المصابين بـ "اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة" (ADHD) أكثر عرضة من أقرانهم لإدمان المخدرات والسجائر في مرحلة المراهقة والبلوغ.
واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة هو مجموعة من الأعراض السلوكية التي تصيب الشخص -عادة في سن مبكرة- وتشمل عدم الانتباه وفرط النشاط والاندفاع. ويترافق هذا الاضطراب مع مشاكل عديدة، وقد يؤثر على الثقة بالنفس ويؤدي لصعوبات مدرسية.
وأجرى الدراسة باحثون بجامعات بيتسبرغ وديوك وسينسيناتي في أميركا، بالتعاون مع باحثين من جامعتي ماكغيل وكارلتون ومستشفى مونتريال للأطفال في كندا، ونشرت بالعدد الأخير من

زحف الرضع يحسن مناعتهم

الغد- فيما يعد بشرى سارة للأمهات، أكد باحثون أميركيون أن زحف الرضع على السجاد ليس بالأمر السيئ والخطير كما اعتدنا معرفته.
وذلك لأن الزحف على السجاد يعزز من التقاط الأطفال لجراثيم فطرية تبلغ 4 أضعاف ما يستنشقه البالغون، مما يكسبهم مناعة ويحميهم من الإصابة بأمراض الربو والحساسية لاحقاً، وفق ما نقلت العربية نت عن "ديلي ميل" البريطانية .
ومن جانبه قال الدكتور براندون بور الباحث بجامعة بوردو في ولاية إنديانا الأميركية، والمشرف على الدراسة: "أظهرت العديد من الدراسات أن تعرض الأطفال للميكروبات والجسيمات الحاملة

عشرة أطعمة لتحسين المزاج

الغد- هل تبادر إلى ذهنك يوماً أن حالتك المزاجية ترتبط بشكل مباشر بنوع الطعام الذي تتناوله؟ إذا كانت إجابتك لا، فإليك المفاجأة.. فقد أثبتت دراسات عدة أن الجسم يتفاعل بشكل مختلف مع كل نوع من أنواع الطعام مما يكون له تأثير مباشر على الحالة المزاجية للشخص.

وعلى سبيل المثال، إذا اتبع الشخص حمية غذائية تفتقر إلى الأطعمة الصحية الهامة للجسم، سيتأثر مزاجه سلباً، ما سيؤثر على جهازه المناعي.
إليكم فيما يلي 10 أنواع من الأطعمة، تعمل على تحسين المزاج بشكل طبيعي، وفق العربية نت نقلا عن"بولدسكاي" المعني بالصحة:

هذه الأعراض تنذر بالتوحد لدى طفلك

برلين- قال البروفيسور الألماني ميشيل نوتردام إنه يمكن للوالدين الاستدلال على إصابة الطفل بالتوحد بملاحظة بعض الأعراض عليه، أبرزها عدم الاستجابة إلى الإيماءات والابتسامات والأحاديث، بالإضافة إلى عدم التحدث والتعامل السيء للغاية مع التغيرات الحياتية.

وشدّد اختصاصي طب نفس الأطفال والمراهقين على ضرورة استشارة طبيب نفسي في حال ملاحظة هذه الأعراض، ليخضع الطفل للعلاج السلوكي مبكراً قدر الإمكان، والذي يتعلم فيه

مقدار الملح المناسب للطفل

يقوم الملح بوظائف حيوية داخل الجسم، فهو يحافظ على توازن السوائل، ونبضات الأعصاب والعضلات، ووظائف القلب. لكن كميات ضئيلة من الملح يمكن أن تلبي حاجة الجسم إلى الصوديوم. أما الاستهلاك الزائد فيزيد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية حتى بالنسبة للأطفال.
يتكون الملح من مزيج تبلغ نسبة الصوديوم فيه 40 %، والكلوريد 60 %. وعند إضافة المزيد من الملح إلى طعام طفلك يهدده ذلك بمضاعفات صحية.

JoomShaper