الأعمال المنزلية والمشي الى العمل مفيدان للصحة

الغد- اظهرت دراسة جديدة انه يمكن تفادي وفاة من كل 12 وفيات تحصل في فترة خمس سنوات، بفضل 30 دقيقة من النشاط الجسدي اليومي مثل تنظيف المنزل او التوجه سيرا الى مركز العمل.
وكتب معدو الدراسة التي نشرت في مجلة "ذي لانست" يقولون إن "نشاطا اطول بعد (750 دقيقة في الاسبوع) يؤدي الى تراجع اكبر (في الوفيات الناجمة عن امراض وعائية قلبية) خصوصا في صفوف الاشخاص الذين يوزعون نشاطهم الجسدي على امتداد النهار بفضل طريقة تنقلهم وطبيعة عملهم ومهامهم المنزلية".

مارسوا الرياضة نصف ساعة يومياً.. لتجنب هذه الأمراض

الغد- قالت دراسة دولية جديدة إن من يمارسون التمارين لمدة 30 دقيقة خمسة أيام في الأسبوع يحدون كثيراً من مخاطر وفاتهم مبكراً وإصابتهم بأمراض القلب، حتى إن لم يتسن لهم الذهاب لصالة الألعاب الرياضية أو النادي الرياضي.
وخلصت الدراسة التي تابعت 130 ألف شخص في 17 دولة بعضها غني والآخر فقير إلى أن النشاط الجسماني يطيل العمر ويحد من الأمراض سواء كان بارتياد صالات الألعاب الرياضية أو السير إلى العمل أو إنجاز الأعباء المنزلية اليومية كغسل الملابس أو الاعتناء بالحدائق حسب العربية نت.

خمس عادات قد تطيل عمرك

تؤثر الخيارات اليومية التي قد تبدو بسيطة في صحتنا على المدى البعيد، وقد تزيد أو تقلل خطر الموت المبكر. ونقدم هنا خمس نصائح وفقا لدراسات قد تطيل عمرك، وذلك وفقا لما نقله موقع ديلي تلغراف:

خذ حماما باردا، إذ أن الارتجاف الناجم عن ذلك يحفز الجسم كالتمارين الرياضية، ويحفز تحول الشحم الأبيض في الجسم الذي يخزن الطاقة إلى الشحم البني الذي يحرق الطاقة، مما ينعكس إيجابيا على الصحة.

هل بلع الطفل لمعجون الأسنان سام؟

هل بلع الطفل لمعجون الأسنان سام؟ وكيف تختار فرشاة أسنان الطفل؟ وماذا عن المعجون؟ هذه الأسئلة وغيرها غطتها الفقرة الطبية في برنامج "الجزيرة هذا الصباح"، مع تقديم شرح عملي باستخدام فراشٍ ومعاجين وخيوط طبية.
وقال محرر الشؤون الطبية في قناة الجزيرة د. أسامة أبو الرب اليوم الاثنين إن بلع الطفل (أصغر من تسع سنوات) لمعجون الأسنان أثناء التفريش ليس ساما، لكن تكرار ذلك يزيد خطر إصابته بتفلور في الأسنان بسبب احتواء المعجون على الفلورايد.
والفلورايد من العناصر الكيميائية التي تعد ضرورية لصحة الجسم عامة وللأسنان خاصة، إذ يؤدي الحصول على قدر مناسب منه إلى تكوّن أسنان قوية في مرحلة ما قبل بزوغ السن، أما بعد بزوغه فيعمل الفلورايد على مقاومة الضرر الذي

أمور يجب مراعاتها عند إعطاء الطفل خافض الحرارة

دبي- يشعر الأبوان بانزعاج كبير عندما ترتفع حرارة الطفل وتبدو الأعراض الأخرى المصاحبة لها مثل الضعف والإسهال وفقدان الشهية. وينصح أطباء الأطفال عادة بعدم التسرّع بإعطاء خافض الحرارة لأن ارتفاعها ليس سيئاً تماماً وإنما هو طريقة الجسم في الاستجابة للميكروب. لكن عند إعطاء الطفل باراسيتامول أو أي خافض للحرارة مشابه تذكّر التالي:

* الدواء ليس عصا سحرية، وإذا كان سبب ارتفاع الحرارة عدوى فيروسية قد تستمر الحمّى 3 إلى 5 أيام إلى أن تستطيع مناعة الطفل التغلّب على الفيروس.

JoomShaper