د. أكمل عبد الحكيم

أربعة من كل خمسة، أي ثمانين بالمئة من الأطفال والمراهقين بين سن الـ11 والـ17، لا يمارسون قدراً كافياً من النشاط البدني، وذلك وفقاً لدراسة صدرت بداية هذا الأسبوع عن منظمة الصحة العالمية، ونُشرت في العدد الأخير من إحدى الدوريات العلمية المتخصصة في صحة الأطفال والمراهقين (The Lancet Child & Adolescent Health). وذهب القائمون على الدراسة التي تعتبر الأولى من نوعها، لوصف هذا الوضع الحالي بالوباء العالمي، الذي لا يستثني أياً من دول العالم، الغني والفقير منها على حد سواء.

حذر الخبير الألماني رالف ديكمان ‫من احتواء بعض ألعاب الأطفال على مواد كيميائية ضارة مثل مادة ‫"نفثالين" التي يشتبه في أنها مادة مسرطنة.
لذا يتعين على الوالدين فحص اللعبة جيدا قبل الشراء، مع مراعاة الابتعاد ‫عن الألعاب التي تنبعث منها رائحة نفاذة.
كما شدد خبير ألعاب الأطفال لدى الهيئة الألمانية للفحص الفني على ضرورة ‫الابتعاد عن الألعاب التي تحتوي على حواف أو زوايا حادة أو أجزاء غير ‫مثبتة جيدا نظرا لأنها قد تشكل خطرا على الصغار. فعلى سبيل ‫المثال قد يبتلع الطفل الأجزاء غير المثبتة جيدا ويتعرض لخطر الاختناق.


أفادت مجلة "فرويندين" الألمانية ‫بأن الشمندر أو ما يعرف بالبنجر الأحمر يحتوي على العديد من المواد ‫الهامة والمفيدة للجسم مثل فيتامين "بي" والحديد والماغنسيوم والبوتاسيوم، ‫فضلا عن بعض العناصر الغذائية التي لا تتوفر إلا في عدد قليل من ‫الأطعمة.
وفيما يلى بعض فوائد الشمندر:

ليلى حلاوة
حلل الباحثون أنماط تناول الطعام لأكثر من ثلاثة آلاف مشارك في دراسة فرامنغهام للقلب، لتحديد ما إذا كانت الروابط الاجتماعية تؤثر على سلوكيات الأكل.
ووجد التحليل أن الأزواج كان لهم أكبر الأثر على أنماط الغذاء لبعضهم بعضا. ويرجع الباحثون ذلك إلى أن سلوكك في تناول الطعام يتأثر بمن حولك.
وفي دراسة أخرى نشرت في مجلة العلوم النفسية السريرية، وجد أن هناك صلة واضحة بين الخلافات الزوجية والخيارات الغذائية السيئة.
فقد وجدت ليزا جارمكا، أستاذة مساعدة في العلوم النفسية وعلوم المخ، وأحد الباحثين بالدراسة أنه أثناء مراقبة الأزواج الـ43 بالدراسة، لوحظت زيادة في هرمون الجوع لدى الأزواج بعد النزاع مع بعضهم بعضا، كما قاموا بتفضيل خيارات غذائية غير صحية. ونظرا لأن الخيارات الغذائية السيئة تضر بالمزاج، فقد يتحول هذا إلى حلقة مفرغة من نظام غذائي غير صحي وزواج غير سعيد.


في مختلف حالات آلام الرأس لا يعد اللجوء إلى خزانة الأدوية دائما الحل الأفضل. وفي هذا الصدد، توجد العديد من الإستراتيجيات التي تساعد على تخفيف هذه المشاكل.
ويعد الصداع والصداع النصفي من أكثر الآلام شيوعا التي يمكن أن تسبب متاعب تجعل الإنسان عاجزا عن أداء مهامه، وذلك بحسب كثافة هذه الآلام ومكانها، ومن الشائع جدا التوجه مباشرة لتناول أقراص آلام الرأس بمجرد الشعور بمثل هذا الانزعاج.
بالمثل، أصبح البعض يعتقدون أن أفضل حل لآلام الرأس هو التداوي الذاتي عبر شرب هذه المسكنات، إلا أن هذا التفكير خاطئ تماما، وذلك وفقا لتقرير نشرته صحيفة الكونفدنسيال الإسبانية للكاتب أدري لوبيث.

JoomShaper