مع زيادة حالات الإصابة بالسرطان عالمياً، أصبح الكثير من عامة الناس مسكوناً بحالة من الخوف والهلع والتّخبُّط، وكانت ردة الفعل الشعبية تجاه المرض ومسبباته غير علمية في مُجملها، فالكثير من الناس باتوا يعتقدون أن كل شيء من حولهم يمكنه أن يُسبِّب السرطان، كما أخذوا منحىً سلبياً بافتراضهم أنه لا يوجد ما يمكن فعله في حياتنا اليومية لخفض احتمالات الإصابة بالمرض!.

حقيقة الأمر أن نسبة السرطانات التي تحدث لأسباب وراثية بحتة ،دون تحفيز من طبيعة حياتنا والبيئة المُحيطة بنا لا تكاد تتجاوز 10% من مجمل الحالات المُسجّلة، وأن 30-50% من هذه السرطانات على أقل تعديل يمكن تفادي حدوثها باتباع أساليب حياتية صحية.. فماذا يعني ذلك؟.