الدستور- من المعروف أن أغلب الصائمين يعانون من الشعور بالعطش أثناء يوم رمضان أكثر من شعورهم بالجوع، لذلك نقدم لك نصائح تساعد الصائم على التخفيف من شدة عطشه.
ومن هذه العادات التي ينصح بها أخصائيو التغذية، شرب نحو 8 أكواب من الماء على فترات متقطعة بين الإفطار والسحور، فالجشم يقوم بتخزين كميات معينة من الماء ويتركها لوقت حاجته لها.
وأيضا، تجنب الأغذية والسوائل السكرية خاصة عند وجبة السحور، فالسكريات عادة تسحب السوائل من الدم وخلايا الجسم.

تعد حساسية الطعام من المتاعب الصحية الشائعة لدى الأطفال؛ حيث يعاني الأطفال من بعض الأعراض كآلام البطن والانتفاخ عند تناول أطعمة معينة مثل الحليب والفاكهة والخبز.
وباتباع برنامج غذائي تحت إشراف اختصاصي تغذية يمكن للطفل تجنب المتاعب من دون أن يتعرض لسوء تغذية.
وقالت خبيرة التغذية الألمانية إمكه ريزه إن الحساسية يمكن أن تحدث بالفعل مع أول رشفة من حليب الأم؛ حيث يعاني بعض الأطفال من عيوب إنزيمية خلقية، وبالتالي لا يمكنهم تحمل سكر الحليب (اللاكتوز) بسبب عدم قدرة الجسم على تفكيك اللاكتوز.

أوضح الدكتور مؤيد قاسم خالد -استشاري أول طب الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية في قطر- أن آلام الرأس تواكب عموما الأيام الأولى للصوم، إذ يشكل الصداع عارضا أوليا لدى عدد من الصائمين، خصوصا في الفترة الأولى من رمضان، نتيجة التغيير السريع الذي يحصل في العادات الغذائية والتخفيف من استهلاك السوائل.
وأضاف -في بيان على موقع مؤسسة حمد الطبية- أن انخفاض استهلاك السوائل يؤدي لآلام في العضلات والإرهاق والتعب مما يزيد من مخاطر حدوث الصداع وآلام الرأس. ويجب ألا نغفل هنا أن عدم تناول فنجان القهوة الصباحي أو طعام الفطور عند البعض قد يساهم في زيادة الألم.

صفاء علي
بمجرد أن تنجح الأم في تدريب طفلها على التخلص من "الحفاض"، تنتهي مشكلة كبيرة تواجهها خلال السنوات الأولى من عمر الطفل، ولكن ماذا لو أن طفلك فقد القدرة على التحكم في نفسه، ومن ثم واجه مشكلة التبول اللاإرادي، التي تسبب حرجا للطفل بين أقرانه وآثارا نفسية سلبية، لا سيما مع التقدم في العمر؟
وتبلغ نسبة انتشار التبول اللاإرادي بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن أربع سنوات بين 12 و25%، وفي حال الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و12 من العمر تبلغ نسبة انتشار تلك المشكلة الصحية بين 7 و10٪، وتقل تدريجيا مع ازدياد العمر لتتقلص إلى ما بين 2 و3٪ للأطفال البالغين 12 من عمرهم.

يساهم نظام "غابس" (GAPS) الغذائي الجديد في تحسين عملية الهضم والحالة النفسية والذهنية للإنسان من خلال الاعتماد على بعض العناصر الغذائية.
وأوضحت مجلة "فرويندين" الألمانية أن نظام "غابس" (اختصار لمتلازمة الأمعاء والحالة النفسية) يساعد على إعادة التوازن للعديد من الجوانب الجسدية من خلال التغذية وحدها.
ويرجع الفضل في اكتشاف هذا النظام الغذائي إلى طبيبة المخ والأعصاب ناتاشا كامبل ماكبريد، التي تشير إلى أن هذا النظام ليس مفيدا للجهاز الهضمي فحسب، بل إنه يساعد في صعوبات التعلم والمشاكل الجسدية والاضطرابات العقلية أيضا.

JoomShaper