مترجم.. 15 قاعدة لتعزيز السلوك الحميد في الأطفال


مروة عبدالله
ضمن مجموعة من مقالاته التربوية، نشر د.كينيث باريش – أستاذ مساعد علم النفس السريري – بكلية الطب جامعة كورنويل مقال يعرض فيه مزيدًا من التوصيات التربوية، في شكل 15 قاعدة بإمكان الأهل استخدامها لتعليم الأطفال السلوك الحسن، ويعد ذلك المقال الجزء الثاني بعد مقال سابق له، عرض فيه مبادئ عامة لتربية الأطفال. الجدير بالذكر أن د. كينيث هو مؤلف كتابPride and Joy ، وهو دليل لفهم مشاعر وانفعالات الأطفال، ودليل لحل مشاكل الأسرة.
1- شارك أبناءك اللعب والعمل
أفضل طريقة لتعليم الأطفال التعاون وضبط النفس، هي مشاركة الأهل لهم في اللعب والعمل أيضًا. فأفضل طريقة لتَعَلُم طفلك التعاون هي أن تدعه يعاونك في إنجاز عمل ما أو أداء مهمةٍ ما.
ففرصة تَعَلُمِ الأطفال القواعد والحدود تتوفر مع كل لحظة من اللعب التفاعلي مع شخص كبير ومحبوب. من خلال اللعب أو العمل يبدأ الأطفال في فهم واستيعاب فكرة أن القواعد ضرورية للسلامة وللعيش مع الآخرين. وما قد يبدو محبطا للآباء الذين يحاولون – بحسن نية – تعليم أبنائهم تلك القيم، أن غالبية الأطفال لا يتعلمون السلوكيات الحميدة عن طريق الكلام، أو المحادثات، أو الوعظ المتكرر.
في الثمانينيات من القرن الماضي أي منذ حوالى ثلاثين عامًا، قامت إلينور ماكوبي وماري باريل – متخصصتان في علم النفس التنموي – بتقديم تعليمات للآباء باللعب كل ليلة مع أبنائهم بأي طريقة يريدها الصغار. وبعد أسبوعين فقط من اتباعهم تلك الطريقة، وجدوا أن أبناءهم يتعاونون بسهولة أكثر من قبل، إذا ما طلب منهم تنظيف ألعابهم، أو مكان اللعب.
منذ ذلك الحين، أثبتت الدراسات والأبحاث مرارًا وتكرارًا أهمية اللعب التفاعلي مع الأطفال مثل أبحاث العلوم العصبية والبرامج التعليمية لمراحل ما قبل المدرسة ورياض الأطفال وأيضا أبحاث التدخلات السريرية للأطفال الذين يعانون من اضطراب التحدي المعارض – المعروف بـ ODD (Oppositional Defiant Disorder) – وقد ذكر الكاتب أنه سيستفيض في الحديث عن تلك الابحاث في مقال تالٍ.

مترجم: في التفاوض مع طفلك : افعل ولا تفعل


زينب سليم
هل يتحول الأمر في كل مرة تقول فيها لطفلك “لا” إلى صراع عنيف؟، تعرض الكاتبتان ما شاركته معهما إحدى الأمهات التي حكت بأن كل شيء يتحول إلى مشادّة مع ابنها، حتى أبسط طلب، فهو لا يعترف بـ (لا) كإجابة وهذا أحبطها جدًا.
يجد العديد من الآباء أنفسهم قد دخلوا في تفاوض مع أبنائهم حينما يُقابلون بأي نوع من المقاومة، ولاشك أن التفاوض مهارة حياتية مهمة تساعد على التوصّل إلى اتفاق أو حل وسط من خلال المناقشة، ولكنها أيضًا قد تعني تخطّي شيء ما أو الالتفاف حوله. فعندما يتعلق الأمر بالأطفال تجدهم يحاولون الالتفاف حول ما نقوله ليحصلوا على ما يريدون.
ينبغي أن يكون طفلي محاميًا يومًا ما
أحيانًا يكون الحديث مع طفلك- خاصة إذا كان ذو شخصية معارضة أو جريئة- أشبه بالتواجد في قاعة المحكمة، فإذا أبلغت ابنتك المراهقة مثلا بأنه ليس بإمكانها استضافة صديقتها في البيت، تجدها على الفور قد وضعتك في منصة الشهود!.. تعطي الكاتبة مثالا على هذا بحوار قد يدور بين أم وابنتها، حيث تقول الفتاة: “ألم تخبريني أنني بحاجة إلى إيجاد شيء ما مفيد لأفعله لكي لا أجلس في

ماجي ألدرسون: جعلت ابنتي عبقرية فقط بإغلاق التلفاز!

ترجمة: علاء البشبيشي
عندما سمعت أول مرة قبل بضع سنوات أن “مادونا” لا تدَع أولادها يشاهدون التلفاز، اعتقدتُ أنها منافقة ومدَّعية. فأنا كنت مقتنعة دومًا بأن مشاهدتي للتلفاز وأنا طفلة مثلت دفعة كبيرة لدراستي، مَن بإمكانه نسيان قصة القهوة، كما صُوِّرت في برنامج “بلو بيتر”؟ كما أن معرفتى الكاملة بأسرة تيودور مستقاة من تجسيد كيث ميشل في السبعينات لـ هنري الثامن. لذلك عندما رزقت بابنتى “بيجى” قبل ثمانى سنوات, كان من المثير أن أدعها تستمتع بالعالم الجديد الجسور وهي تشاهد برامج الأطفال على مدار 12 ساعة.
عندما أتذكر ظهيرة آحاد الستينات الطويلة المملة فى طفولتى، عندما كنتُ محظوظة إذا وجدتُ فيلم رسوم متحركة غربيّ أو تشيكيّ (سرعان ما اكتشفتُ أن ليس لها علاقة

أطفال الحرب في الشرق الأوسط

بقلم شؤول يناي
السكان المدنيون هم ضحية الحروب غالبا. وهم الجهة الأضعف في كل الصراع، الواقعة تحت رحمة المقاتلين المتدنية. وقد قُتل بعضهم، ونزح بعضهم الآخر من منزله وأصبح لاجئا لا يملك شيئا، ولكن بعضهم مجنّد قسرا في الجيوش، المليشيات، والعصابات. يشكل الأطفال جزءا من هذا التجنيد.
ظاهرة الأطفال الجنود ليست جديدة. طوال التاريخ البشري تم تجنيد الأطفال في وظائف تدعم القتال بل وفي القتال نفسه. في الحرب العالمية الثانية جنّد النازيون عشرات آلاف الأطفال في إطار "الشبيبة الهتلرية"، وكانوا جزءا كبيرا من المدافعين عن برلين، ومن قتلاها عام 1945. ومع تأسيس الأمم المتحدة تم التوقيع على عدة معاهدات تحظر استخدام الجنود الأطفال تحت سنّ الخامسة عشرة.
في العقود الأخيرة اختُطف عشرات آلاف الأطفال وضُموا إلى المليشيات في مناطق الصراع في القارة الإفريقية. تعرّض الغرب إلى هذه الظاهرة في فيلم "الألماس الدموي". جنّدت

الحياة الأسرية في سوريا قبل الحرب حسب صحيفية "ديلي ميل" البريطانية

رام الله - دنيا الوطن
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية مجموعة من الصور وفيديو يكشف كيف أثر إرهاب "داعش" فى الحياة الاجتماعية في سوريا، وحول البلد الجميل إلى دمار وخراب.
الصور تظهر خراب ودمار معظم المدن والبيوت، مما تسبب في تشرد الأهالي والهجرة من بلدهم ومدنهم إلى بلاد أخرى.
تظهر بعض صور المهاجرين الذين انتقلوا للعيش في أستراليا قبل ثلاث سنوات من الآن وحياتهم عندما كانوا يعيشون في مدينة حلب السورية التي لم تكن معالمها بعيدة في الشكل عما تتمتع به أجمل البلاد الأوروبية.

JoomShaper