هل تسيء إسرائيل معاملة الأطفال في السجون الإسرائيلية؟

ترجمة الرابطة الأهلية لنساء سورية

وليد أبو عبيدة, طفل عمره ثلاثة عشر عاما, يعمل في مزرعة في الضفة الغربية في قرية يعبد. لم يتحدث الطفل وليد إلى إسرائيلي قط, إلى أن حاصره جنديان إسرائيليان في زاوية موجهين إليه بنادقهم عندما كان عائدا إلى منزله وقت المغرب حاملا بيده أكياس حاجيات اشتراها من السوق.
قال الطفل النحيل ذو العينين السوداوين: " لقد اتهموني بإلقاء الحجارة عليهم, ثم ضربني أحدهما على وجهي ضربة قوية أسالت الدم من أنفي"
ثم قاما بتعصيب عينيه و تكبيل يديه، وأخذوه إلى سيارة جيب وانطلقوا مبتعدين. كل ما وجدته أسرة الطفل أكياس فيها لحوم وأرز لعشاء ذلك المساء كانت ملقاة في الطريق الترابي بالقرب من بستان زيتون، ثم انتقل من معسكر للجيش إلى السجن ، حيث كان مسجونا في زنزانة مع خمسة أطفال آخرين على مدى عدة أيام في نيسان من العام الماضي, و هناك تعرض للإذلال و الإهانة على أيدي الحراس ، وتعرض للضرب من قبل المحقق حتى اعترف بقيامه برشق الجنود بالحجارة.

هذه قصص حقيقة لأطفال حصلوا على مساعدتنا

ترجمة الرابطة الأهلية لنساء سورية

جوليا

فتاة عمرها 3 سنوات ترى أبيها يقتل أمها

أحيلت الطفلة ذات السنوات الثلاث إلى موقعنا " لأجل الطفل" بعد أن تعرضت أمها لإطلاق الرصاص حتى الموت من قبل والدها, ثم أنهى حياته مستخدما نفس السلاح. و قد وجدت الطفلة نائمة على السرير بين جسدي والديها.
قد بلغ هذا الحادث المميت أقصى حد من العنف المنزلي, و سوء استعمال المواد المخدرة, و حالة الفوضى الأسرية.
هذا و قد وضح عم وعمة الطفلة جوليا والذين تبنوها أنهم يمتنون أن تنسى هذه الطفلة كل ما حدث لها. إلا أن الكوابيس التي تراودها و التصرفات التي تقوم بها تدل على أنها ما زلت تعيش حالة من الحزن و الخوف الشديدين. و بالتعاون مع معالج مدرب مختص لدى موقع" لأجل الطفل" تم التعامل مع حالة الطفلة جوليا باستخدام الألعاب, و بيوت الدمى, و رموز لشخصيات الأسرة ، وسيارات الشرطة ، لتتمكن من التغلب على مخاوفها و قلقها و ذكرياتها المريرة.
و نتيجة لذلك, تأكد عمها و عمتها من أنها بدأت تعيش حياة طبيعية من خلال لعبها مع الأطفال, و الذي أصبح طبيعيا مقارنة مع ما كان من قبل, من تمثيل لأدوار العنف و القتل و الضياع.

إساءة معاملة الأطفال في الكنيسة المعمدانية

ترجمة الرابطة الأهلية لنساء سورية
الكنيسة المعمدانية في تراجع و انهيار
تعود قصتي إلى سنوات و سنوات إلى الوراء, حيث بدأت أتردد على الكنيسة المعمدانية برغبة من والداي ظنا منهما أنها ستغير حياتي للأبد, و أنني سأتعلم كيف أشكل نظرتي عن الدين المسيحي و الكنيسة. لقد فرضت علي أمورا لا ينبغي أن تفرض على أي طفل مهما كان. و مما زاد الأمر سوءا هو أن القسيس في هذه الكنيسة كان على معرفة برجل اعتاد الاعتداء على الأطفال الذي كان يختبئ عن عيون الجميع , و كان كثير التنقل من دولة لأخرى حتى لا يتورط في أي أمر له علاقة باعتداءاته التي على الأرجح ما زالت مستمرة .
منذ أن بدأت بالتردد على الكنيسة تعرضت مرة تلو المرة للتحرش من قبل رجال الكنيسة, و لتعاطي المخدرات و غير ذلك الكثير. كما و اذكر أنه و بعد الاستماع للدرس في الكنيسة سألتني ابنة شخص عرف باعتدائه على الأطفال و كانت صديقة مقربة آنذاك إذا ما كنت أرغب بممارسة الجنس بعد الدرس. لكنك و بعد أن تتعرض لهذا الأمر لمدة سنوات تبدأ باعتياد هذا السلوك و تراه أمرا عاديا جدا.

الاعتداء على الأطفال في أميركيا

ترجمة الرابطة الأهلية لنساء سورية

يعاني العديد من الأطفال من وباء خفي يدعى إساءة معاملة الطفل وإهماله، حيث يرد أكثر من 3 ملايين تقرير عن حالات اعتداء على الأطفال في كل سنة في الولايات المتحدة. إضافة إلى ذلك فإن التقرير الواحد قد يتضمن أكثر من حالة لأكثر من طفل، فقد ورد عام 2007 ما يقارب 3.2 مليون تقريراً متعلقة بحالات 5.8 مليون طفلاً.

دعاوى الاعتداء على الأطفال تكتسح الكنائس الكاثوليكية في أوروبا

" أن ننشر هذا ليست معركة مفتوحة بين الإسلام والمسيحية فشعارنا المرفوع أمهات بلا حدود يأبى علينا أن ندخل في مثل هذا الصراع، ننشر هذه المقالات بعد ان امتنعنا طويلا..ليدرك الناس كل الناس كيف يتم اغتيال الدين على أيدي من يسمون رجاله، وكيف تقتل الفضيلة على أيدي حماتها، لا عجب أن تنتصر اللادينية في الغرب، ولا عجب أن نسقط في عالمنا المصطلح ( المؤسسة الدينية ورجال الدين ) ليبقى فساد الفاسد محيطا به وحده، يلزمه ولا يلزم سواه."
أمهات بلا حدود

ترجمة الرابطة الأهلية لنساء سورية
دعاوى الاعتداء على الأطفال تكتسح الكنائس الكاثوليكية في أوروبا
الفاتيكان – قد يبدأ الاعتراض كصوت وحيد يصدح في البرية، إلا أنه قد يمتد ليشمل أمما بأكملها تسعى لطلب الحقيقة.  قام العديد من ضحايا الاعتداء على الأطفال في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ابتداء من إيرلندا إلى ألمانيا بخرق جميع المحرمات الاجتماعية  ليواجهوا رجال الدين و جرائمهم.
قامت إيرلندا  كأول دولة أوروبية بمواجهة العادة الكنسية المنتشرة في أرجاء المعمورة بالتستر على القساوسة الشواذ و حمايتهم من القانون ومن الفضيحة العامة، أما الآن فتتم مواجهة ذاك الرعب المتوارث لدى الأطفال المضطهدين في أنحاء أخرى من القارة، و لم تكن هناك منطقة أكثر تأثرا بذلك من ألمانيا موطن البابا بنديكتوس السادس عشر.

JoomShaper