نعيمة روبرت" تكتب: يوميات مسلمة بريطانية

نعيمة روبرت
ترجمة / علاء البشبيشي
لم يكن الإسلام يومًا جزءًا من حياتها على الإطلاق، حتى كانت زيارتها إلى مصر؛ حيث التقت بإحدى المسلمات التي شجعتها على معرفة المزيد عن الإسلام، ومن ثَمَّ كانت البداية.
إنها نعيمة روبرت، رئيسة تحرير مجلة الأخوات، والتي تعيش الآن في المملكة المتحدة مع زوجها وأولادها. بعد أن كانت يومًا تنظر شذرًا للمحجبات، ها هي الآن ترتدي النقاب.
في أولى مقالاتها لنافذة (Faith Online)، في صحيفة تايمز البريطانية، تناقش السيدة نعيمة روبرت التحديات التي تواجه أتباع الدين الإسلامي، ممن يعيشون تحت مظلة نظام علماني، وهذه ترجمة المقال:

حميدة قطب ورحلتها في الحياة والدعوة

سلمى البدوي
تلخص مسيرة السيدة حميدة قطب شقيقة الشيخ سيد قطب رحمهما الله تعالى رحلة مؤثرة في الدعوة إلى الله، فقد نشأت في أسرة دعوية، يعد أفرادها من أعلام البيان والدعوة إلى الله تعالى، فأخوها سيد قطب صاحب كتاب في ظلال القرآن، وأخوها الآخر محمد قطب الأديب والمفكر الإسلامي المعروف.
ولدت حميدة قطب إبراهيم بمصر عام 1937, واعتقلت في العام 1965 في قضية تنظيم الإخوان الشهيرة، وحكم عليها بالأشغال الشاقة لعشر سنوات وعمرها حينئذ 29 عاماً، حيث اتهمت بنقل معلومات وتعليمات من سيد قطب إلى زينب الغزالي، وكذلك المساهمة في لجنة لإعالة أسر المعتقلين في الفترة من 1954 وإلى 1964.
خرجت من المعتقل بعد 6 سنوات وأربعة أشهر قضتها بين السجن الحربي وسجن القناطر, تزوجت من الدكتور حمدي مسعود وانتقلت معه للإقامة بفرنسا.

صفية بنت عبدالمطلب فارسة يوم الخندق

لها أون لاين
كانت السيدة صفية بنت عبدالمطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، من المقربات إلى نفسه، وقد كانت بدورها من أشد المدافعين عن الدعوة الإسلامية، وقد ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الذي يحث فيه الجميع على العمل؛ لأن كل منهم سيلقى الله وحده، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين أنزلت عليه وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ:"يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم شيئا، يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله شيئا، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا، يا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت لا أغني عنك من الله شيئا"متفق على صحته.

نساء يعشن الفداء؛ فيحولن المحنة إلى منحة وعطاء

الكاتب: خميس النقيب
أَعجبُ من نساء وُلِدْنَ في العطاء، وشاركْنَ في البناء، وحملْنَ اللواء وترسمْنَ طريق الفداء، وفرحْنَ بطاعةِ ربِّ الأرض والسماء! في شدَّتهنَّ، في كربهنَّ، في محنتهنَّ، لا يتخلفْنَ أبدًا عن تلبيةِ النِّداء، وحتى تكون الصورةُ أكثرَ جمالاً وضياءً!
منذُ اللَّحْظة الأولى تبادر أمُّ المؤمنين خديجة بمشاركةِ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - دعوتَه، فتُؤمِن به حين كفَر به الناس، وتُعطيه حين حرَمه الناس، وتواسيه حينما تخلَّى عنه الناس، عندما قصَّ عليها ما رآه في غار حِراء تعيش بجوارحِها كلها معه، وتُطمئنه وتهدِّئ من رَوْعه، وتُبشره وتسعده؛ ((واللهِ لن يخزيك الله أبدًا؛ إنَّك لتحمِل الكَلَّ، وتَقْرِي الضيف، وتَكْسِب المعدوم، وتُعين على نوائبِ الحق))؛ لذلك هذا عطاءُ الله لها؛ ((أتاني جبريلُ فقال: يا رسولَ الله، هذه خديجة قد أتتْك معها إناء فيها إدام أو طعام أو شَراب، فإذا هي قد أتتْك فاقرأْ عليها السلام من ربِّها ومنِّي، وبشِّرْها ببيت في الجنة من قصَب، لا صخَبَ فيها ولا نصب))؛ (صحيح)، انظر حديث رقم (69) في "صحيح الجامع".

داعية فرنسية تروي للفتيات قصة إسلامها في حفل دار الذكر

هيا الشايع
زفّ دار الذكر لتحفيظ القرآن الكريم بحي السليمانية في ليلة منيرة بنور القرآن خبر تخريج سبع عشرة خاتمة لكتاب الله, على شرف الأميرة منال بنت مساعد آل سعود، وسط جو تملؤه المشاعر الفياضة وتختلط به دموع الفرح.
الحفل القرآني البهيج بدأ بتلاوة عطرة من إحدى خاتمات كتاب الله، ثم تلاه مادة مرئية مسجلة لمجموعة من الدعاة تحتوي على مواعظ وعبر عن أهمية كتاب الله في حياتنا وبعد مماتنا.
وصايا قيّمة:
قدمت مساعدة مديرة دار الذكر كلمة أعطت فيها وصايا قيمة لحافظات كتاب الله والأحاديث النبوية الشريفة.
قالت فيها: إن مادام لله ينتهي لله، ولا يزال المؤمن بخير إذا قال، قال لله, واذا عَمِل عمِل لله، وذكرت أن الصحابي كان عندما يسمع الآية لا يقر له قرار حتى يعمل بها أو ينتهي عن ما نهت عنه. وأن العبرة كل العبرة بالاقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسعد الناس من كان أشد تعظيماً لله.

JoomShaper