المرأة العربية والإعلام: الواقع والمأمول - منتدى المرأة والاعلام

منتدى المرأة والاعلام - المنتدى الرابع لقمة المرأة العربية

قدمت الباحثة الدكتورة حسنات عوض ساتى من الاتحاد العام للمراة السودانية ورقة عمل الى منتدى المرأة الاعلام قالت فيها أن وسائل الاعلام تطورت مع التطور الطبيعى للحضارة الانسانية الى أن دخلت التقنية مجال الاعلام. واضافت أن التقنية نفسها مرت بمراحل عديدة

الترابط الأسري في ندوة للمستشارية الثقافية الإيرانية

بات مصطلح الترابط الأسري متداولاً في مجتمعاتنا بكثرة، حتى أنه أصبح مصدر قلق حقيقي. ففي ما مضى من السنوات كان هاجس الخوف من المجتمعات الغربية معمماً، وكنا كثيراً ما نستغرب مصطلح التفكك الأسري لأنه قلما يخطر ببالنا أن تكون هناك أسرة مفككة. بيد أنّ ظروف الحياة تبدلت وما كانت تعاني منه المجتمعات الغربية من التفكك لم يكن أكثر من مرض ما لبث أن انتقلت عدواه إلينا.

لا يخفى ما للترابط الأسري من دور في ترابط المجتمع، وحتى يتحقق الترابط الأسري بمعناه الحقيقي لا بد من توافر العناصر الأساسية والمساعدة على قيامه، وحيث أن الحديث متعلق بالأسرة بوجه خاص يبدو نجاح أو فشل الارتباط بين الأب والأم محوريا في لم شمل الاسرة من خلال تحقيق وسائل الترابط أو عدمها..
ونظراً لأهمية الموضوع وزيادة الحاجة إلى تسليط الضوء عليه، فقد تمت مناقشته في المستشارية الثقافية الإيرانية تحت عنوان( الترابط الاسري في سيرة النبي الاكرم صلى الله عليه وسلم) يوم السبت الذي صادف السابع من آذار الجاري.
دارت الندوة حول مفهوم الترابط الأسري وتطبيقاته في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ومدى تركيزه على أهمية الأبوين في تحقيق التناغم المطلوب في الأسرة، سلّط الدكتور الشيخ محمد خير الشعال الضوء على صور كثيرة من تعاملات الرسول مع زوجاته ومدى لطفه ومراعاته لمشاعرهن ومدى تأثير ذلك على جو الأسرة وخلق الدفء الذي يجذب الأطفال إلى الارتباط بها والانضواء تحت ظلالها، وما لكل ذلك من تأثير إيجابي على نفسية الأطفال ونشأتهم نشأة سليمة..
فتساءل عن سبب الازدياد الكبير في حالات الطلاق؟ ثم أرجأها إلى الأبوين اللذين بدأا اختيارهما منذ البداية على أسس خاطئة، وأضاف إلى ذلك جهل كل من الزوجين بحقوق الآخر من أبسط الأمور إلى أعقدها ...مشدداً على ضرورة تفهم كل من الزوجين للآخر وتجنب الأنانية والتحلي بالصبر، كما استذكر أمثلة كثيرة من حياة الرسول عليه الصلاة والسلام لبيان صبره وحلمه مع أهل بيته ليكون مدرسة للمسلمين اللذين تزداد حلالات الطلاق بينهم ومنها:
- سألت عائشة رضي الله عنها: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في البيت؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله، فإذا سمع الآذان خرج ..
وتساءل الدكتور محمد خير عن عدد الرجال اللذين يقدرون تعب زوجاتهم؟؟؟
- وعن عائشة قالت: ما غرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة. وإني لم أدركها. قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة فيقول " أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة " قالت، فأغضبته يوما فقلت: خديجة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إني قد رزقت حبها " .
فأين يا ترى الإخلاص والوفاء الآن مقارنة مع الإخلاص والوفاء الذي كان يتحلى به الرسول الكريم؟؟

- كما استذكر صور المداعبة والملاطفة التي لم يكن يبخل بها النبي على زوجاته فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى فِم امرأتك.. وكان يطبق ذلك في حياته اليومية ..
- سُئل عليه الصلاة والسلام: من أحبّ الناس إليك؟ قال: (عائشة) قيل: فمن الرجال؟ قال: (أبوها).
- هنا ذكر الدكتور أمثلة من الواقع عن رجال يحبون زوجاتهم في الوقت الحاضر لكن لا يصرحون بذلك لهن وعلق الدكتور على تحجج الرجال بأن المرأة تتمادى إذا صرح الرجل بحبه لها، وأضاف أن هذا التفكير خاطئ فالتصريح بالحب يزيد الترابط والمحبة بين الزوجين مما يؤثر إيجاباً على الاطفال...
- في حين بدأت الأستاذة والداعية الإسلامية حنان اللحام كلمتها بالجملة التالية:
ليس للزوج حق وليست للزوجة حق وإنما هناك حقوق للأسرة... نحن لابد أن نضحي أكثر، فنسب الطلاق في دمشق في ازدياد وتصل إلى أكثر من 60% في بعض الإحصائيات، إذن نحن نعاني من ظاهرة التفكك الأسري والأسرة عندما تهتز، تهتز الأمة كلها، هناك نقص علمي وثقافي في المجتمع ..أشعر في لحظات أننا حقاً بحاجة إلى ثورة ثقافية ..
يقول أحد المرشدين النفسييين أنّ أكبر مشكلة تعاني منها الأسرة هي انسحاب الأب من دوره في التربية واقتصاره على التمويل فقط ومن المعلوم ان الأسرة لن تقف على قدمٍ واحدة..
في حين تقول متخصصة أخرى أن جهل الأم وعدم معرفتها بأصول التواصل الأسري والتربوي هو السبب فهي الركن الاساسي في تثبيت دعامة الأسرة.
وأرجأت أهم أسباب ظاهرة التفكك إلى:
تراجع الأخلاق، التأثر بقيم الحضارة الغربية مثل إيثار اللذة العاجلة، الفردية...
وأشارت أن عناصر الأسرة هي: الزوجان، الأبناء، الوالدان الإخوة وسائر الأقارب
نحن يمكنننا العمل على العنصرين المؤسسين كقاعدة للانطلاق.
والإجراءات منها ما يسبق الزواج ومنها ما يلي الزواج.
وتتمثل إجراءات قبل الزواج:1- التأكيد على حسن اختيار الشريك ... 2- وجود مثل أعلى موحد بين الزوجين ..كيف يفهم كل منهما الزواج؟ ..كيف ينظر إلى الطرف الآخر؟ ..لابد أن تبنى الاسرة على أسس واضحة وصريحة من البداية؟؟
في حين تتجلى أبرز الإجراءات التي ينبغي مراعاتها بعد الزواج في:
1- التدقيق في مركزية الهدف المشترك...2- الاحترام المتبادل والمعاشرة بالمعروف ( ومن الأمثلة التي تبين حرص النبي على ذلك):
1- إرواء الحاجة إلى الحب عند الزوجة.
2- احترام حق الآخر في الاختلاف والتعبير عن مشاعره.
3- التضامن مع الشريك إلا في حالة الخطأ.
4- التعليم والتطوير المشترك بين الزوجين.
وبالنسبة للبند الرابع فقد أشارت الأستاذة حنان اللحام أن كثيراً من الزوجات يتأخرنّ عن التطور الفكري بسسب الانشغال بتربية الأطفال لذا لابد للزوج هنا من مساعدتها على تطوير فكرها ومساعدتها على متابعة تعليمها ..

أما بالنسبة للأطفال فلابد من مراعاة عدة نقاط أهمها:
1- حسن اختيار الاسم.
2- الحب والإكرام.
3- كون الأبوين قدوة حسنة.
4- تجنب التوجيه المباشر: من خلال التمييز بين التوجيه في العادات السلوكية وبين باقي التصرفات التي يترك فيها لاجتهاده.
5- لابد من وجود توازن في التربية من خلال تربية أطفال أقوياء ذوي شخصيات مستقلة وقدادرة على اتخاذ القرار إلى جانب اتسمهم بالتفاهم والاحترام لبقية أفراد الأسرة..
وفي السيرة النبوية أكبر الأمثلة على هذه التربية المتوازنة، وصورة السيدة فاطمة والسيدة زينب أكبر مثال على ذلك ولا يخف ما كان لهما من دور رائد واتسامهن بالشجاعة حتى أن السيدة فاطمة كانت تزيل عن أبوها الأذى وتتصدى للكفار، والنبي حتى مع أحفاده كان مربياً ناضجاً فقد حاول أن يضع لهما هدفاً منذ الصغر لكيلا يشعرا بالضياع ويشعرا بمكانتهما في المجتمع، كان يشير إلى الإمام الحسن وهو طفل صغير قائلاً:( إن ابني هذا سيد ولعل الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين)!
ختمت الأستاذة حنان اللحام المناقشة بالتركيز على ضرورة إجراء دورات تدريبية للزوجين لتهيئتهما قبل الإقبال على الحياة الزوجية..
كما أشارت إلى ضرورة عدم تحجج الأبوين بالانشغال عن الأطفال لأي سبب كان،
الحياة الأسرية وتربية الأطفال من الأولويات وهم مسؤولية كبيرة......

المصدر: مجلة الثرى الالكترونية

توصيات المؤتمر الدولي الخامس للمنتدى العالمي للوسطية قضايا المرأة في المجتمعات الإسلامية وتحديات العصر

عقد المنتدى العالمي للوسطية في المملكة الأردنية الهاشمية مؤتمره الدولي الخامس بعنوان (قضايا المرأة في المجتمعات الإسلامية وتحديات العصر) في مدينة عمان في الفترة من 3-4 شعبان من سنة 1430هجرية، الموافق 25-26 تموز من سنة 2009 ميلادية، بحضور نخبة من العلماء والمفكرين وقيادات العمل الاسلامي، وناشطات في الفكر والسياسة من مختلف منظمات المجتمع المدني وأساتذة الجامعات العربية والإسلامية والعالمية.
وبعد أن تداول المؤتمر عبر جلسات المؤتمر أبرز القضايا والمعيقات والخطط العملية لتمكين المرأة من استئناف دورها في النماء والنهوض الحضاري في المجتمعات العربية والإسلامية. وإدراكاً من المشاركين في أعمال المؤتمر الدولي الخامس (قضايا المرأة في المجتمعات الإسلامية وتحديات العصر) بأنَّ الرؤية الإسلامية الصحيحة المتكاملة لدور المرأة المستندة إلى المرجعية الإسلامية والإرث الحضاري الراقي والمتراكم لا يشكل رمزاً للضغط أو القهر أو العزلة أو التهميش لها، بل يؤسس ويعمل لتمكين المرأة وتوسيع نطاق فعالية أتشطتها في المجتمع، وهذا يستلزم وعي المرأة في مجتمعاتنا بمرجعيتنا الإسلامية وبخصوصيتنا الثقافية، وإدراك مفاهيم الثابت والمتغير في المنتج البشري. وعليه فقد أصدر المشاركون القرارات والتوصيات التالية:
1. يتقدم المشاركون إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه بخالص الشكر والتقدير على جهوده في دعم قضايا المرأة، كما يثمن المشاركون دعم الحكومة الأردنية والمؤسسات الرسمية والخاصة لإنجاح هذا المؤتمر.
2. يتقدم المشاركون إلى سمو الأمير غازي بن محمد حفظه الله بخالص الشكر والتقدير على رعايته أعمال المؤتمر الدولي الخامس.
3. ضرورة العمل على نشر الوعي لدى المرأة العربية والمسلمة وتبصيرها بحقوقها المشروعة التي ضمنها لها الإسلام حيث حقق لها دوراً فاعلاً وبناء المجتمعات الإسلامية بعيداً عن الجمود والإنفلات من خلال:-
أ - تفعيل دور المؤسسات التعليمية والتربوية في ترسيخ إحترام المرأة وتعزيز دورها في البناء والتنمية.
ب- قيام وسائل الإعلام المختلفة بإبراز دور المرأة ووظيفتها في حماية الأسرة وتنشئة الأجيال دعوة وسائل الإعلام إلى وتناول المشكلات والظواهر السلبية ذات العلاقة بالمرأة وبيان أسبابها وتحليلها وتقديم الحلول المناسبة بما يليق ومكانة المرأة في ضوء الشريعة الإسلامية.
ج- دعوة المؤسسات الدينية ووزارات الأوقاف إلى تبني خطاب إسلامي معاصر في موضوع المرأة وقضاياها، ونشر الوعي بدور المرأة وأهميته إنطلاقاً من مكانة المرأة في عصر الرسالة.
د- إصدار مجلة إجتماعية دورية تعالج قضايا المرأة المسلمة برؤية إسلامية وسطية تتناول المسائل الدينية والقضائية والعلمية والطبية.
هـ- تنظيم ندوات وورشات عمل متخصصة بقضايا المرأة من أجل تصحيح المفاهيم والسلوكيات لدى الشباب والفتيات وذلك لأنّ التوعية الأسرية مكملة للتوعية بقضايا المرأة.
4. ضرورة تطوير قوانين الأحوال الشخصية وفق أحكام الشريعة بما يراعي والمستجدات ودعوة علماء الأمة لإعادة النظر في الاجتهادات الفقهية المتعلقة بقضايا المرأة، والآراء المبنية على العادات والتقاليد غير المعتبرة شرعا، والتي كانت مرتبطة بظروف المكان والزمان، انطلاقاً من الثوابت في القرآن الكريم والسنة الشريفة وضمن رؤية تجديدية معاصرة، تنساب في مفاصل الحياة المعاصرة لتؤكد عظمة وسماحة الدين الإسلامي وصلاحيته لكل زمان ومكان.
5. دعوة المجامع الفقهية إلى ضرورة إشراك المرأة العالمة والمؤهلة في عضوية هذه المجامع والتصدي للشبهات المتعقلة بالمرأة حول دونيّة المرأة... والشهادة والأرث..الخ.
6. دعوة المنتدى العالمي للوسطية لتوثيق العلاقات وتشبيكها مع كافة المؤسسات والمنظمات النسائية في العالم العربي والإسلامي من أجل تنسيق المواقف وصياغة البرامج المتعلقة بقضايا المرأة.
7. توحيد الجهود والطاقات على المستويات الوطنية في العالم العربي والإسلامي على قاعدة التوافق في الجوامع المشتركة الخاصة بأوضاع المرأة ضمن رؤية قائمة على التنوع وعدم إنكار الآخر، ولا تقوم على استيراد آليات ومناهج وطرائق تخالف أحكامنا وقوانينا الدينية، ومفاهيمنا الثقافية. وضرورة تضافر جهود الجمعيات والمؤسسات المراكز التي تتبنى قضايا المرأة المعاصرة في عالمنا العربي والإسلامي لإيجاد نوع من التعاون والشراكة في حل قضايا المرأة.
8. الدعوة إلى استقراء ودراسة الأضرار الخطيرة المترتبة على النزعات النسائية المتطرفة في الغرب على استقرار المجتمعات والمخاطر التي جرتها على قطاع الأسرة في الغرب ومخاطر استيراد مفاهيمها على العالمين العربي والإسلامي من خلال بحوث ودراسات ونشرات وكتب خاصة بذلك.
9. تفعيل دور المرأة في المجتمعات العربية والإسلامية وضمان مشاركتها في العمل العام، لتخليق نموذج للمرأة المسلمة الفاعلة والواعية في مجتمعها.
10. التأكيد على حق المرأة وواجبها في ممارسة حقوقها السياسية خاصة فيما يتعلق بعضويتها في البرلمانات ومجالس الشورى والمجالس المحلية من خلال مراجعة وتعديل القوانين الضابطة في الحياة السياسية.
11. الاهتمام بالتنشئة الأسرية والإجتماعية باعتبار المرأة ركيزة الأسرة لغرس منظومة القيم والأخلاق الإسلامية في نفوس الأجيال لتكون النواة للنهوض الإسلامي الرائد المتميز والمعاصر.
حماية المرأة روحاً وجسداً وكياناً من الممارسات التعسفية الواقعة عليها -كقتل العار- مثلاً ورفض كافة أشكال العنف الأسري، والدعوة إلى معالجة أسبابه وفق منظور الشريعة الإسلامية مع مراعاة البُعد الإنساني العالمي لحقوق الإنسان.
12. التصدي للهجمة الشرسة التي تستهدف خُلق المرأة المسلمة وحرمانها من حقها في لباسها الشرعي على كافة المستويات الإقليمية والدولية من خلال المؤسسات التربوية والإعلامية.
13. تعزيز التقارب مع الشخصيات والتوجهات الغربية الرافضة للمفاهيم المدمرة التي جاءت بها المؤتمرات الدولية الخاصة بقضايا المرأة.
14. فتح قنوات الحوار والتواصل مع الهيئات الدولية والمؤسسات الأهلية وأصحاب الفكر والرأي في العالم لتوضيح الصورة الحقيقية للمرأة في التشريع الإسلامي.
15. الطلب من الهيئات والمؤسسات العاملة في مجال حقوق وقضايا المرأة تعريف وتحديد المشكلات التي تعاني منها المرأة في المجتمعات العربية والإسلامية في ضوء الواقع الإجتماعي وضمن هوية المجتمع ونسيجه الفكري والاجتماعي ومراعاة لخصوصية المجتمعات العربية والإسلامية.
16. العمل على إلى إيجاد بدائل دراميةٍ في وسائل الإعلام المتنوعة من منظورٍ إسلاميٍ ملتزم، تجذب الجيل الناشئ إليها... بحيث تزرع القيم والفضائل من جهة، وتعالج وتقوّم الأخطاء والمشاكل والممارسات السلبية ضد المرأة من جهة أخرى، بأسلوب جذّابٍ لمواجهة صور المرأة في الإعلام المعاصر والذي يصورها سلعة تباع وتشترى.
17. الإهتمام بوضع برنامج تربية جنسية هادفة توجه الأطفال والمراهقين وترشد المقبلين على الزواج وتمنح تنويراً من خطر الانحرافات الجنسية والأمراض وتهدف لتحقيق الحياة الجنسية السوية للناس في كل مراحل الحياة.
18. تأسيس معهد لدراسات المرأة يبدأ بتحرير المصطلحات المتعلقة بالمرأة مثل (المساواة، والتكاملية، والجندر، الأنثوية.
19. الدعوة إلى التعامل مع المواثيق الدولية على أسس وأصول خمسة هي: الكرامة، العدل، الحرية، المساواة، السلام، التكامل بين الرجل والمرأة مع مراعاة الخصوصية والتأكيد على رفض ما يتعارض مع: الفطرة، والأسرة، ومكارم الأخلاق، وتقديم نقد موضوعي للمواثيق الدولية الخاصة بالمرأة مع تبين أسباب تحفظنا على بعض بنودها.
20. الاهتمام بالأسرة ودراسة الأسباب التي تؤدي إلى العزوف عن الزواج والأسباب المؤدية إلى الانحلال الأسري وأزمة العزوف عن الزواج وكثرة الطلاق والعمل على تيسير الزواج وضبط الطلاق.
21. العمل على إصدار ميثاق لحقوق المرأة في الإسلام مستنبط من قطعيات النصوص ومقاصد الشريعة الإسلامية يراعي التطور الذي وصلت إليه المرأة المعاصرة ويستجيب لمطالبها المشروعة.
22. العمل على كتابة موسوعة فقهية قانونية عن المرأة من قِبل لجنة متخصصة موثوق بها وبفكرها الوسطي تكون كمرجع علمي ثقافي للتصدي للشبهات والآراء والعادات السيئة التي ألصقت بالدين.

JoomShaper