صدر عن المركز المصري لحقوق المرأة  في إطار  حملة " شارع آمن للجميع " كتاب العاب تحت عنوان" مهم جداً ".

وقد جاء تنفيذ هذا الكتاب كأحد أدوات نشر الوعي البسيطة والمبتكرة في الحملة حيث يركز الكتيب على الألعاب السهلة المبسطة ومنها الرسم والتلوين والأسئلة الإبداعية والأسئلة المحورية التي تعتمد على مشاهدة الفيلم.

 

يهدف المركز في استخدمه للفيلم والكتيب إلى تقديم رؤية متوازنة للأطفال حول هذه  الظاهرة  لا تبث الرعب في نفوس الأطفال  من كل المحيطين بهم ولكن تعلم الطفل أن يثق في الآخرين  مع وعيه وحرصه على نفسه وقدرته على التفرقة بين أنواع ومقاصد كل نظرة وكلمة ولمسة موجهه له من الآخرين والتفرقة بين الكلمة المشجعة والكلمة المغرضة ، أيضا اللمسة الحانية واللمسة الشريرة

نبيل شبيب

إسلام أون لاين

ردود الأفعال صاخبة ساخنة ضد الكاتبة منذ إبريل 2006 عندما أفصحت عن أفكاره التي حملها الكتاب الصادر في سبتمبر 2006. والكاتبة هي "إيفا هيرمان"، من أشهر مقدمات برامج التلفاز في ألمانيا. والكتاب بعنوان "مبدأ حواء.. من أجل أنوثة جديدة"، وفيه ثورة على المبادئ التي قررتها ونشرتها الحركة النسوية الغربية. والأفكار ليست جديدة عموما على قراء العربية، ولكن من النادر طرحها في المجتمعات الغربية. ويبين محورَها ما سجله الناشر على الغلاف: "هل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية أقوى من الحنين إلى شعور الطمأنينة والتفاهم في العلاقة بين الجنسين، ومن سعادة الأمومة، وسرور المرأة بكونها امرأة؟.. إيفا هيرمان تبين طرقا للخروج من العوامل القاهرة في حياة تحكمها الغربة".

في تحليل أدوار النساء في الصحوة الإسلامية المعاصرة الاستناد إلى نموذج ثابت تظهر فيه المرأة كضحية لقهر" ذكوري" وتحيز وقمع ضدها، ويحاول هذا الكتاب الجديد الذي يحوي مقالات و دراسات شتى صدر حديثاً في أكسفوردبانجلترا عن منشورات بيرج لكارين آسك وماريت تيجومسلاند (محررتين) تحت عنوان: "المرأة والأسلمة: أبعاد معاصرة في العلاقات بين

في هذا الكتاب تناولت الكاتبة والباحثة العراقية "سهيلة الحسيني" بعض القضايا الرئيسية التي غلب على معظمها سمة التعامل اليومي التي أثارت جدلاً بين العلماء والفقهاء وحكمتها التقاليد، وقد أوضحت الكاتبة أن منهجه في دفاعاته يستند إلى القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة إلى جانب اجتهاداته الخاصة بحكم الإيقاع السريع، ويخاطب المرأة المسلمة حيث وجدت فوق هذه المعمورة لا من موقع إقليمي وعربي، موضحًا أن مصاب الإسلام في المتحدثين عنه لا في الأحاديث نفسها، ففي قضايا المرأة أحاديث موضوعة صححها الغرض وأحاديث صحيحة حرفت عن موضوعها، وكان محاربًا على جبهتين الإفراط والتفريط، ويتضح ذلك من مقولته "إننا لا نريد أن ننقل المرأة من عصر الحريم إلى عصر الحرام"، وتناول قضايا المرأة على اختلاف جوانبها؛ إذ كان يرى أن تقهقر الأمة الإسلامية في العصور الأخيرة يعود إلى العجز الشائن في فهم موقف الإسلام الصحيح عن المرأة.

JoomShaper