حلب ــ رامي سويد

ما زال أنس (5 سنوات)، ومنى وبتول العبار (3 سنوات) في سجن عدرا المركزي في دمشق منذ اعتقالهم في شهر مايو/أيار الماضي. اعتقلت قوات النظام الأشقاء الثلاثة مع والدتهم رشا شربجي من دائرة الهجرة والجوازات في مدينة دمشق. في السجن صاروا خمسة، بعدما أنجبت الأم توأماً.

حالُ أطفال عائلة العبار لا يختلف عن حال آلاف الأطفال السوريين الذين زجت بهم قوات النظام في السجن لمجرد أنهم ينتمون إلى عائلات معينة، أو لأن أحد أفراد عائلاتهم مطلوب لأنه شارك في التظاهرات المناهضة للنظام وغير ذلك. هكذا يدفع الأطفال الثمن، من دون أي مراعاة لحقوقهم. كأن في ذلك انتقاماً باعتبار أن أطفال درعا كانوا أول من تجرأ على المطالبة بإسقاط النظام السوري.

خلال السنوات الثلاث الماضية، اعتقلت قوات النظام آلاف الأطفال خلال مشاركتهم في التظاهرات، أو من منازلهم أو مدارسهم، لتزج بهم في السجون التابعة لفروع الاستخبارات، وتُعذّب كثيرين منهم. ووثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقريرها الذي أصدرته قبل نحو ثلاثة أسابيع، اعتقال قوات النظام تسعة آلاف وخمسمئة طفل منذ انطلاق الاحتجاجات المناهضة لنظام الحكم في البلاد. وأكدت أن غالبية الاعتقالات كانت تتم من دون مذكرة قانونية. ببساطة، تخطف القوات الطفل بسبب مشاركته في تظاهرات أو نشاطات أخرى يعتبرها النظام مناهضة له، من بينها عمليات الإغاثة. نسبة كبيرة من الأطفال المعتقلين عُذبوا أمام أهلهم المعتقلين بدورهم، بهدف الضغط عليهم للاعتراف بما تريده الأجهزة الأمنية. 

حلب ــ رامي سويد

ما زال أنس (5 سنوات)، ومنى وبتول العبار (3 سنوات) في سجن عدرا المركزي في دمشق منذ اعتقالهم في شهر مايو/أيار الماضي. اعتقلت قوات النظام الأشقاء الثلاثة مع والدتهم رشا شربجي من دائرة الهجرة والجوازات في مدينة دمشق. في السجن صاروا خمسة، بعدما أنجبت الأم توأماً.

حالُ أطفال عائلة العبار لا يختلف عن حال آلاف الأطفال السوريين الذين زجت بهم قوات النظام في السجن لمجرد أنهم ينتمون إلى عائلات معينة، أو لأن أحد أفراد عائلاتهم مطلوب لأنه شارك في التظاهرات المناهضة للنظام وغير ذلك. هكذا يدفع الأطفال الثمن، من دون أي مراعاة لحقوقهم. كأن في ذلك انتقاماً باعتبار أن أطفال درعا كانوا أول من تجرأ على المطالبة بإسقاط النظام السوري.

خلال السنوات الثلاث الماضية، اعتقلت قوات النظام آلاف الأطفال خلال مشاركتهم في التظاهرات، أو من منازلهم أو مدارسهم، لتزج بهم في السجون التابعة لفروع الاستخبارات، وتُعذّب كثيرين منهم. ووثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقريرها الذي أصدرته قبل نحو ثلاثة أسابيع، اعتقال قوات النظام تسعة آلاف وخمسمئة طفل منذ انطلاق الاحتجاجات المناهضة لنظام الحكم في البلاد. وأكدت أن غالبية الاعتقالات كانت تتم من دون مذكرة قانونية. ببساطة، تخطف القوات الطفل بسبب مشاركته في تظاهرات أو نشاطات أخرى يعتبرها النظام مناهضة له، من بينها عمليات الإغاثة. نسبة كبيرة من الأطفال المعتقلين عُذبوا أمام أهلهم المعتقلين بدورهم، بهدف الضغط عليهم للاعتراف بما تريده الأجهزة الأمنية. 

القدس العربي

الثلاثاء 9-12-2014

إشهدوا بأن أشقاءنا السوريين لم يتركوا أحدا منا يوما ينصب خيمة له على مشارف مدنهم، أو على طول الحدود الفاصلة بينهم وبين الأقطار المجاورة. إن لم تعلموا فأقروا التاريخ الحديث والقريب جدا، ستجدون أفواج اللاجئين الفلسطينيين واللبنانيين والعراقيين دخلوا عليهم بالملايين، لكنهم بمجرد دخولهم تحولوا من لاجئين إلى مواطنين أسوة بأبناء البلد.

سكنوا في كل الأحياء والمدن والقرى والأرياف، وعملوا في كل المهن البسيطة والعالية، وزاحموا أبناءهم على مقاعد الدراسة في كل المدارس والجامعات، وتطببوا في كل المستشفيات والمراكز الصحية، ولم نسمع كلمة «أف» واحدة من مواطن سوري. نحن لا نتحدث في السياسة في هذا الجانب لأنها هي من فرقتنا، ولا يفهم أحد بأننا نشير إلى بركات النظام السوري، فهو كحال بقية الأنظمة العربية التي زرعت الفرقة بيننا، فلا علاقة للنظام بهذا، بل هو مزاج أهلنا في سوريا على مر التاريخ، ولا نقول بأن لهم فضلا على أحد من كل أولئك الذين لجأوا اليهم، فحاشى السوريين أن يعتبروا ذلك فضلا، لانهم يؤمنون أيمانا راسخا بأنه كان واجبهم تجاه أشقاء لهم، لكننا نقول، أي عار هذا الذي يلاحقنا نحن أبناء هذه الأمة، حينما نترك ملايين الأطفال اليتامى

القدس العربي

الثلاثاء 9-12-2014

إشهدوا بأن أشقاءنا السوريين لم يتركوا أحدا منا يوما ينصب خيمة له على مشارف مدنهم، أو على طول الحدود الفاصلة بينهم وبين الأقطار المجاورة. إن لم تعلموا فأقروا التاريخ الحديث والقريب جدا، ستجدون أفواج اللاجئين الفلسطينيين واللبنانيين والعراقيين دخلوا عليهم بالملايين، لكنهم بمجرد دخولهم تحولوا من لاجئين إلى مواطنين أسوة بأبناء البلد.

سكنوا في كل الأحياء والمدن والقرى والأرياف، وعملوا في كل المهن البسيطة والعالية، وزاحموا أبناءهم على مقاعد الدراسة في كل المدارس والجامعات، وتطببوا في كل المستشفيات والمراكز الصحية، ولم نسمع كلمة «أف» واحدة من مواطن سوري. نحن لا نتحدث في السياسة في هذا الجانب لأنها هي من فرقتنا، ولا يفهم أحد بأننا نشير إلى بركات النظام السوري، فهو كحال بقية الأنظمة العربية التي زرعت الفرقة بيننا، فلا علاقة للنظام بهذا، بل هو مزاج أهلنا في سوريا على مر التاريخ، ولا نقول بأن لهم فضلا على أحد من كل أولئك الذين لجأوا اليهم، فحاشى السوريين أن يعتبروا ذلك فضلا، لانهم يؤمنون أيمانا راسخا بأنه كان واجبهم تجاه أشقاء لهم، لكننا نقول، أي عار هذا الذي يلاحقنا نحن أبناء هذه الأمة، حينما نترك ملايين الأطفال اليتامى

أعربت اليونيسف، عن قلقها الشديد من أضرار الحادث الأخير الذي حدث لإحدى المدارس في سورية، هذه المرة في منطقة الوعر في غرب مدينة حمص.

أسفر الحادث،عن تهديم صف مسبق الصنع وتخريب صفين أخرين وذلك نتيجة لسقوط قذيفة هاون على مدرسة الكندي الابتدائية بتاريخ 15 أب. لقد تم تزويد هذه الغرف مسبقة الصنع من قبل اليونسيف في يونيو 2014، إن الأطفال النازحين المستفيدين من هذه االمرافق التعليمية كانوا قد فقدوا مدارسهم الأصلية أيضًا جراء هذه الحرب.

JoomShaper