* صلالة- محمد النحاس عزب
اسمها نور بنت حسن بن سالم الغسانية من مواليد محافظة ظفار ولدت بصلالة عام 1964 وأنهت تعليمها الثانوي بمدارس محافظة ظفار متزوجة ولديها 6 أبناء ثلاث بنات وثلاثة أولاد تفرغت للعمل التطوعي خلال العشر سنوات الماضية وسعت جاهدة لتطوير أداء الجمعية ووضعت خطة لكسب ثقة المجتمع وتعريفه بالدور الريادي الذي تلعبه الجمعية لخدمة المجتمع وإعداد البرامج والأنشطة التي تهم المرأة بشكل خاص من ندوات ومحاضرات ودورات والبرامج التوعوية وسعت سعياً حثيثاً لحث النساء بالولاية وتثقيفهن للانضمام لعضوية الجمعية وخلال الستة أشهر الأولى من توليها رئاسة الجمعية ارتفع عدد الأعضاء من 40 عضوة الى أكثر من 400 عضوة وحصلت الجمعية على العديد من المراكز المتقدمة على مستوى الجمعيات بالمحافظة وعلى مستوى السلطنة منذ ترأسها فسألناها وأجابتنا
س : متى تأسست جمعية المرأة العمانية بولاية صلالة؟
ج تأسست جمعية المرأة العمانية عام 1979 الى 1990 بمبنى غير مجهز ومرافق لا تسمح بالقيام بالعديد من البرامج والأنشطة المختلفة وهي ثاني جمعية بعد مسقط وكان العديد من الناس بصلالة لا يفهمون ما هو العمل التطوعي وما هو دور الجمعية .
س : ما هي الخدمات والأنشطة التي تقدمها الجمعية للمرأة بمحافظة ظفار؟
ج - هناك العديد من الخدمات تتمثل في العديد من اللجان بالجمعية مثل اللجنة الصحية والاجتماعية والثقافية .... الخ والعديد من الدورات التي تهدف الى تأهيل المرأة وخروجها الى العمل مع العلم أننا نقدم خدمات مستمرة وشاملة ونحن نشارك جميع الدوائر والخدمات الحكومية وإن كان دوامنا رسمي إلا أننا نرحب في أي وقت بالمشاركة في الخدمات والأنشطة التي تخدم المرأة .
س : كيف توصلتِ الى استقطاب المرأة للمشاركة بالأنشطة المختلفة للجمعية في صلالة وزيادة الأعضاء المنتسبين للجمعية؟
ج : عن طريق توعية المجتمع بداية من اقامة الندوات والمحاضرات وحتى الوصول الى المرأة في منزلها وقد حصلت بعد تسلمي لرئاسة جمعية المرأة بأربع سنوات على شهادة بريادة العمل التطوعي من دولة الكويت على مستوى الخليج العربي وعندما تحدث معالي الوزير قال تستحق هذه الشهادة لأنها شقت جبال وصخور ظفار واخرجت المرأة من عنق الزجاجة مع العلم أنني من أوائل الأسر المتعلمة بمحافظة ظفار حيث كان والدي يعمل معلماً وعمي كان يعمل مديراً عاماً بمديرية التربية والتعليم بمحافظة ظفار وكوني امرأة "صلالية" أباً عن جد فأنا لدي وعي شامل بالمجتمع واحتياجات ورغبات المرأة .
س : هل هناك صعوبات واجهتكم أثناء القيام بالأنشطة المختلفة للجمعية ؟
ج: عدم معرفة الناس بمفهوم العمل التطوعي وأهميتة كان عائقا كبيرا وقد بذلت جهداً كبيراً جداً في نشر هذا المفهوم وأننا يجب أن نفتخر بالعمل الذي نقوم به لخدمة المحافظة.
س : هل هناك مشاركات متوقعة في خريف صلالة لهذا العام ؟
ج : لا بد من مشاركة الجمعية في مهرجان خريف صلالة لأني عضوة في اللجنة الرئيسية للمهرجان ونحن نقدم ونشارك في كل شيء جديد ويخدم المرأة بوجه عام وهناك مشروع جديد وهو "رزقك بين يديك" وهو مشروع إنساني وايجابي ويهدف الى تدريب عدد كبير من أسر الضمان الاجتماعي والأسر الفقيرة وذلك بهدف تأهيل المتدربات لخوض سوق العمل وتحقيق الاكتفاء الذاتي كما تقدم أحد شيوخ المنطقة بفكرة رائدة وسيكون هو الممول لها تتمثل في توفير الدعم النفسي والعيني للمرضى في المستشفيات.