كثيراً ما نتعرض لمواقف هجومية تحمل شحنات غاضبة وعدائية ممن حولنا؛فنقف أمام هذه المواقف متعجبين مما يحدث ومن ردود الأفعال كونها تحدث دون سابق إنذار، ولا تحمل ردة فعل ناتجة عن خلاف سابق، بل قد تحدث لمجرد إلقاء التحية على شخص غاضب..فتكون النتيجة بدلاً من رد التحية بمثلها تفريغ جملة غضبه بنا بشكل مفاجئ!
مما يجعلنا نتساءل ما الذي حدث لكل ذلك؟!
هذا المشهد المتكرر يسمى بالإزاحة النفسية: وهي تفريغ الشحنات السلبية في شخص أوهدف آخر من خلال موقف لا علاقة له بموقف الغضب نفسه، ولم يتسبب بحالة الشخص الانفعالية. ولكن لأنه لا يستطيع الانتقام أو تفريغ ما يجده في نفسه في المصدر الأصلي؛ لمكانته الاجتماعية أو سلطته عليه كأن يكون مديره في العمل مثلاً، أو أي جهة أقوى من الجهة التي يعمل على إزاحة غضبه بها، على اعتبار أن نتائج إزاحة غصبه بها لا تُشكل تهديداً له من الناحية الاجتماعية كسابقتها فلذلك يستهدفها بتفريغ بمشاعره السلبية.

* أصبحت الأمومة في وقتنا الحالي للبعض موضة تتباهى بها بين صديقاتها، بدءاً بتقاليد واحتفالات قبيل قدوم الطفل بما يطلق عليه بيبي شاور baby shower وما يكون من احتفال وهدايا ومناسبة تحتفل بتصوير بطنها في شهرها التاسع وبهدايا وترتيب وغيره إعلاناً لوصول أول مولود أو ثاني.. ويقدم هذا المولود للدنيا لأم اختارت تاريخا مميزا للولادة بعملية قيصرية دون تحمل آلام الوضع ليخرج الطفل " اللعبة" الحية الباكية دون بطارية وشحن..! تتسلى بتصويره وحمله وعدد الفلاتر المصاحبة للسناب شات وغيرها من تصوير لهدايا الاستقبال والمنافسة في اسم الماركة والهدية!

تحتم الحياة الزوجية على الشريكين الخوض في نقاشات وجدالات بشكل يومي، إلا أن ما يميز الزواج الناجح عن غيره هو تحمل مسؤولية كلا الطرفين لأفعالهما، وما يتفوهان به بغض النظر عن شعورهما بالغضب الداخلي.
لذلك، من المهم أن يتوقف الزوجان عن خوض نقاشات غير مجدية تؤدي مع مرور الوقت إلى تقويض أسس المودة والاحترام الذي يقوم عليه الزواج الناجح.
وخلصت المعالجة النفسية هارييت ليرنر -في مقال نشرته مجلة "سايكولوجي توداي" الأميركية- إلى أهم الآليات التي من شأنها أن تساعد الزوجين على إنجاح علاقتهما والعيش بسلام.


توصلت دراسة جديدة إلى أن الشركاء -الذين وصفوا علاقتهم بأنها سعيدة للغاية- يتشاطرون نفس الصفات الشخصية والآراء السياسية والخلفية العلمية.
وأجرى موقع "إي هارموني" البريطاني دراسة ميدانية شملت أكثر من ألفي شخص، لتقييم علاقاتهم العاطفية وعوامل شعورهم بالرضا، من أجل تحديد أهم سمات ومؤشرات السعادة.
وبين الكاتب فرانك أوليتو -في تقريره الذي نشره موقع "إنسايدر" الأميركي- أنه على الرغم من أن كل علاقة بين شخصين لها ظروفها وخصوصياتها التي تميزها فإن العلاقات الناجحة بشكل عام تميزها صفات وأسرار مشتركة.

نعم، فهمتك الآن أبي الحبيب، فهمت مشاعرك حين حملتُ – أنا - كائنًا ملائكيا صغيرًا بين يدي، فغمرني شعورٌ دافئٌ ومُخيفُ في اللحظة ذاتها، وتبادر إلى مخيلتي: ما الذي بإمكاني فعله لهذا المخلوق البريء ؟ هل أستطيع العبور به إلى بر الأمان أم سأكون العقبة العظمى أمام مسيرته؟ هل سأربيه التربية المنشودة ليكون صالحا مصلحا أم سأنشغل عنه وأتركه يعيش عبثا ؟ وحينها فقط فهمتُ مسؤوليتك !

JoomShaper