أحمد محمد
يطغى على مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي المشاكل الزوجية بشكل ركّز على تصدير صورة سلبية للزواج، وخلق حالة من النفور والعزوف الاجتماعي عنه، وهي صورة طرحت سؤالًا حول ما الذي يمكن أن يجعل العلاقة بين الشريكين أكثر سعادة ونجاحًا واستمرارًا؟ وفي هذا التقرير نجيب عن هذا السؤال بخمسة أسرار مثبتة علميًا لعلاقة صحية يطغى عليها السعادة الزوجية.

سوء التفاهم سيكون دائما جزءا من العلاقات الشخصية، لا سيما في علاقة الأزواج. وللسير على طريق جيد، لا بد من تطبيق مقاربة ناجحة على جميع الجوانب على غرار التواصل. وبالطبع، تجنب العبارات التي قد تؤذي شريك حياتك.
وللكلمات التي تستخدمها قوة عظمى لمن يتفوه بها ولمن يتلقاها على حد سواء. ولا يجب الاستهانة حتى بأصغر الجمل، إذ إن كل لفظ ينطوي على إلهام، أو مساعدة، أو إيذاء شخص ما. ويعتبر هذا التأثير أقوى عندما يتعلق الأمر بالأزواج. ولهذا السبب من المهم معرفة سبع عبارات يمكن أن تجرح مشاعر شريك الحياة.
تحمل الكلمات في طياتها قوة كبيرة، لذلك، ينبغي عليك اختيارها بحكمة سواء في خضم جدال أو حتى مجرد محادثة مع شريك الحياة، باعتبار أن هناك عبارات يمكنها أن تجرح مشاعر أي شخص.


يشكو كثير من الأزواج والزوجات تحول الحياة الزوجية إلى روتين يومي يفتقد التجديد. وتتلاشى أحلام السعادة والرومانسية التي طالما راودتهم كثيراً قبل الزواج.. وكي تستمر الحياة الزوجية فإنها بحاجة إلى جرعات متجددة من السعادة.
هذه بعض التوصيات التي أرجو أن تساعد الزوجين والمقبلين على الزواج في تحقيق ذلك ـ إن شاء الله تعالى:
جميل أن تبدأ الحياة الزوجية بالتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء بالتوفيق، فالزوجان كلاهما لا يعرف طباع الآخر، وكلاهما يرجو تحقيق التفاهم والتقارب والسعادة في الدنيا والآخرة. ولن يتم ذلك إلا بعون من الله عز وجل والعمل على إرضائه، ويقول الله عز وجل مادحاً للمؤمنين: {والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً} (الفرقان:74).

في كثير من الأحيان، عندما تشعر بالغيرة يدفعك هذا الأمر للتصرف بطريقة غريبة، ويجعلك ترغب في التحكم بجميع جوانب حياة الشريك حتى تضمن أنه لن يقدم على خيانتك.
الغيرة شعور طبيعي بالأساس، ولكن عندما يزيد الأمر عن حده سيؤثر ذلك حتما بشكل سلبي على العلاقة بين الشريكين.
وفي هذا الصدد، تطرق موقع "ستيب تو هيلث" الأميركي في تقرير له إلى العلامات والمؤشرات التي تكشف عن مشاعر الغيرة المفرطة، والتي غالبا ما تكون هدامة.
مشاعر مفرطة


في الكثير من الأحيان نتعلق بأشخاص ونعتقد أنهم سيظلون في حياتنا إلى الأبد، لكن نكتشف لاحقا أن الأمور مختلفة عما نريده. وعلى الرغم من أن علاقات الحب المؤقتة ليست سلبية بالضرورة، فإنها قد تفاقم مرارة الانفصال.
وقال الكاتب جيرالد سينكلير في تقرير نشر على موقع "أوارناس أكت" الأميركي، إنه في حال كنت مرتبطا بشخص ما أو تفكر في الدخول في علاقة جدية، وكنت غير واثق ما إذا كان ذلك الشخص مناسبا، فمن المهم للغاية أن تفكر مليا بشأن مدى توافقكما مما سيحدث فرقا كبيرا في مجرى العلاقة.

JoomShaper