الكنة والحماة

كثيرا ما نسمع عن حكايات الكنة والحماة، منها ما نصدقه ومنها ما نحاول تصديقه...
و أغلبها حكايات مرعبة، تخيف كل من أقبل على الزواج، ليعيد التفكير مرارا وتكرارا في حال كانت الحماة صعبة التعامل.

راتب الزوجة.. لغمٌ موقوت

دخلَتْ عليّ غاضبة يتطاير الألم من عيونها.. سأهجره هجراً مليّا! جلسَتْ وأخذَتْها لحظة من تأمّل قبل أن تفجِّر مكنون نفسها.. “لم أعد أُطيق.. أصبحتُ مستهلكة تماماً! صبرتُ كثيراً ولم أعد قادرة على العطاء! حتى أني لم أعد أطيق أن يلمسني.. لست مضطرة أن تلعنني الملائكة من أجله.. كيف أعيش معه وأنا لا أستطيع أن أحترمه لاستغلاله لي؟! هذا

JoomShaper