الأهل والشريك.. بين إفراطٍ وتفريط

سحر المصري

شابٌ يشكو: اخترتها بعد معرفة عميقة بها والتأكد أنها هي مَن باستطاعتها إسعادي للتوافق بيننا ولتوفّر كل ما أريده في شريكتي من خُلُق ودين وعقل وجمال فهي امرأتي الحقيقية ولكن أهلي رفضوها لأسباب دنيوية مُعتَبَرة عندهم ولكني لا أبالي بها فرضختُ إرضاءً لهم ولكني أكتوي بنار فراقها وأموت يومياً بسبب هذا الألم.

بين الزوجين.. ألف باء التعبير عن الحب

د. حمدي رحيم شعيب
لا يكفي أن تشعر بالحب تجاه من تحب، بل يجب أن تترجمه لسلوكيات ودودة، ولمسات لطيفة، وتعبيرات دافئة صادقة.. تسمعها شريكة حياتك وبشكل مباشر، فتقول لها، وعيناك في عينيها: (أحبك).. أو أن تعلنها بطريق غير مباشرة وهي غير موجودة، كأن ترفع نبرة صوتك وهي في حجرة أخرى قائلا إنك تحبها، وإنك معجب بها وفخور بها.
فتعلم كيف تنشر إحساسك الداخلي الجميل، إلى عبير وشذى دافئ يستمتع به رفيق عمرك، فإذا بدت فإن الطرف الآخر حتما سيصاب بالعدوى التعبيرية، وستبدأ سلسلة تصحيح المسيرة الزوجية السعيدة.

منزلة الأم في الإسلام

عاهد ناصر الدين

منذ أن غابت شمس دولة الإسلام عن الأرض تبدلت المفاهيم  وتغيرت المقاييس والمعايير وتم أخذ المفاهيم التي سيطرت على عقول الناس فغيرت من سلوكهم ونظرتهم إلى كثير من الأمور ، وأصبح التقليد للغرب بحضارته التي تخالف الحضارة الإسلامية هوالأمرالسائد والمسيطر 0
فالغرب قام  بتخصيص يوم للمرأة ويوم للعمال ويوم للأم ويوم للأطفال وما شابه ذلك مما أفرزه النظام الرأسمالي ، فكان هذا التخصيص ترقيعا جراء إهمال المبدأ لهذه القيم الإنسانية فخصصوا لكل من هؤلاء يوماً جراء إهمالهم لهم طوال العام .

في مهنة أهله

أم عبد الرحمن محمد يوسف
تقول إحدى الزوجات في رسالة لها:
(لماذا أصبح شيئًا شائعًا للرجل الذي هو عمود المنزل، والذي له القوامة أن يكون غير مهتم بأي عمل في البيت وإن كان روتينيًا، مثل الإصلاحات الدورية؟ أنا لا أتكلم عن الأعمال المنزلية، فأنا أعلم أنها مسئوليتي، فلقد اتفقت أنا وزوجي على أن أمكث في البيت وأعتني بأبنائنا، وتقاعدت من وظيفتي وعملي عندما أنجبت, ولكني أتحدث عن أشياء عادية مثل تصليح الأثاث الخشبي في المنزل، والمساعدة في تعليق ورق الحائط المعد منذ أربعة أعوام, وأعمال الدهانات، وصيانة السيارة الخاصة بي، وتغيير المصباح الكهربائي، وإصلاح الغسالة أو إحضار شخص لإصلاحها.

التسوق النسائي..انتقام المرأة القاسي من جيب الرجل

التسوق هوس نسائي جنوني، وغالباً ما يكون شرطاً لشعور المتسوقة بأنوثتها، بعضهن يذهبن للتسوق أكثر من عشر مرات في الأسبوع، حيث تلفُّ إحداهنَّ وتدور بحثاً عن ضالتها المنشودة، حتى لو اضطرها الأمر للذهاب بعيداً عن مسكنها، المهم أن تتمكن من إشباع غريزة التسوق الكامنة في داخلها، واقتناء ما تحتاجه، وما لاتحتاجه أيضاً. فقط إرضاءً لغرورها، وأحياناً انتقاماً من زوجها بحيث تفرغ جيوبه، وتقص جناحيه حتى لا يفكر بالاقتران بامرأة ثانية.

JoomShaper