زوجي العزيز.. أرجوك تحاور معي!

صفاء البيلي
أعلم أنك تفهمني جيدا.. تفهم سكناتي وهمساتي تماما كما تفهم حركاتي، تشعر بأوجاعي وآلامي، تحس لحظات تألقي وانكساري.. أعلم كل ذلك لماذا؟ بصراحة شديدة: لأنك أنا .. نعم..  لأنك أنا.
أتدري.. كلما خلوت إلى نفسي تذكرت يوم قبلتك زوجا وأبا وأخا حبيبا، حنونا، أنتظر عودتك وأشواق الدنيا ترفرف في صدري كطائر يملأ الدنيا تغريدا وحبا، فقد كان الأمان يمنحني الدفء، والدفء يحطني على مرافئ الطمأنينة، والطمأنينة تحيلني لشطآن السعادة والسعادة حينما تملأ القلب يزغرد ويطير بجناحين ليسا من ريش فحسب وإنما من سعادة وهناء، وحينما تهل علي لا تسعني الدنيا حين تضمني إليك وتسألني عن حالي فأجيبك: أنا لا شيء بدونك فتبتسم ابتسامة الرضا قائلا : وأنا كذلك بدونك لا شيء!!

نصف آدم الآخر!

د.محمد المهدي
المهندس فوزي رجل عصامي أسس مجموعة من الشركات الناجحة، وهو متزوج ولديه ولدان وبنت وقد بلغ من العمر 45 سنة. كان معروفا عنه جديته وصرامته واهتمامه الشديد بعمله وأسرته، ولكن لوحظ في الفترة الأخيرة تغيرات طرأت عليه؛ حيث أصبح يتردد على المسارح ويسهر لوقت متأخر من الليل، ويقضي بعض الليالي مع مجموعة من الأصدقاء الجدد يجلسون في شقة أحدهم أو على المقهى، وأصبح يدخن السجائر في بعض الأوقات ويتعاطى الخمور في بعض المناسبات، وهو الذي كان لا يشرب في حياته غير الشاي والقهوة.

بَصُرَتْ بما لم يبصُرْنَ به!

سحر المصري

قليلٌ من الناس من يستطيع الولوج إلى القلب دون سابق إنذار أو معرفة.. فتجد قانون الجاذبية قد تصرف تلقائياً ويحصل التوافق الروحي من قبل حتى السلام.. وهي الجنود المجنّدة إذا تآلفت.. هكذا كان حالي مع مريم منذ أول مرة تلاقينا.. تواجدت معها في نفس المكان حيث كانت تقدّم استمارة توظيف في المؤسسة التي أعمل فيها.. ولفتني إليها شيء ما عرفت ماهيته يومها.. ولكنني أحببتها في الله جل وعلا.. وأسررتُ هذا الشعور لرفيقة العمر في العمل.. حتى جاءتني يوماً تقول لي أنها رأت مريم تضع طفلها في نفس الحضانة التي اختارتها لابنها وقالت لي رأيتها هناك مع زوجها وتفاجأت أنه.. قلت لها ما به؟ فقالت: أعمى!!

في مواجهة العزوف عن الزواج.. العودة الى التدين الصحيح

حسين الرواشدة
قبل سنوات اشهرت احدى الناشطات المصريات جمعية لمكافحة العنوسة في المجتمع المصري اسمها «التيسير» وشعارها «زوجة واحدة لا تكفي» ، في اشارة تدعو الى اعتماد «التعدد» في الزوجات حلا لهذه المشكلة ، الدعوة قوبلت - كما هو متوقع - بالرفض من قبل النساء.. العاملات في مجال حقوق المرأة..وغيرهن ايضا ، لكن - المؤسف - ان الجمعية ما تزال قائمة ، كما ان مشكلة «العنوسة» ما تزال قائمة ايضا.. وتتصاعد بشكل خطير

70 جلدة.. أم الصداقة بعد الطلاق!!

حليمة مظفر
70 جلدة هي حكم قضائي صدر على مواطن أرسل لطليقته 181 رسالة على هاتفها الجوال، بجانب منعه من رؤية أولاده إلا بترتيب موعد رسمي، وطبعا الرسائل التي أرسلها الرجل لزوجته السابقة كان يرغب منها استعطافها محاولا مصالحتها وإرجاعها إلى عصمته، بعد خلعها له، بحسب ما نُشر في جريدة عكاظ منذ ثلاثة أسابيع تقريبا.
وأتساءل:كيف ستكون نظرة الأبناء لأمهم وما تأثير الحكم لو تم تنفيذه على نفسيتهم وشعورهم تجاه شكوتها لأبيهم في المحكمة؛ ليجلد 70 جلدة ومنعه من رؤيتهم ؟ وكل ذنبه أنه أرسل لها رسائل جوال محاولا مصالحتها !!

JoomShaper