كريم الشاذلي

هل حقا ما نظنها مشكلة وكارثة وحدث جلل، هي بالفعل كذلك ..؟
متى نقول أننا بصدد مشكلة زوجية تحتاج إلى إسعاف عاجل .. ؟!
إنني أدعي أن المشكلات التي تقابلنا في حياتنا لا تصبح مشكلات إلا بعد أن نوافق نحن على جعلها كذلك ! .

فتحي عبد الستار

لأنني أنتمي إلى المجتمع العربي أتوقع ما قد يجره عليّ هذا المقال من هجوم حاد خاصة من النساء حتى (الإسلاميات) منهن إن جاز التعبير، واللاتي وإن كن يتبرأن من بعض الموروثات الثقافية المجتمعية التي يرين فيها تعارضًا مع (إسلاميتهن) إلا أنهن حافظن وبكل إصرار (في مفارقة عجيبة) على هذا الموروث الرافض لفكرة التعدد شكلاً ومضمونًا، رغم يقينهن بجوازه شرعًا، ولكن (الأنثوية) تغلبهن فيتعاملن مع التعدد أحيانًا بصورة أعتى من غيرهن من (العلمانيات) اللاتي يتبنين أفكارًا تناقض الإسلام في بعض تجلياتها، حتى وصل الأمر بإحداهن (وهي من المحسوبات على الباحثات الإسلاميات) أن تقول ما يترفع عن قوله بعض (غير الإسلاميات): "إذا كنتم تبيحون للرجل التعدد، فيجب أن تبيحوه أيضًا للمرأة"، هذا غير اتفاقها التام مع مقولات الموروث الثقافي العربي في هذا الموضوع والتي تتهم الرجل (المعدد) بـ"فراغة العين"، و"الطمع"، و"الظلم"، و"القسوة"، وليس عندها أي قبول على الإطلاق أو أي تصور لعلاقة تعدد ناجحة على الأرض!.

د. حسان شمسي باشا

غالباً ما ينشأ الخلاف بين الوالدين والأبناء حول المواضيع التالية :
1 ـ قلة المذاكرة والدراسة :
ربما يطلب الوالدان منك أن تعطي دراستك مزيداً من الاهتمام ، وذلك عندما يلاحظان تراجع مستوى تحصيلك ، أو انخفاض معدلاتك في الدراسة . فلماذا تتأففين وتغضبين من ذلك؟! ..

سحر المصري

علّمنا الحبيب عليه الصلاة والسلام أن نستخير الله جلّ وعلا في أمورنا كلها فقد روى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَمِيُّ رضي الله عنه قَالَ: “إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ - ثُمَّ تُسَمِّيهِ بِعَيْنِهِ - خَيْرًا لِي فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ قَالَ أَوْ فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي - أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ - فَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِه.”

أم عبد الرحمن محمد يوسف
يدور هذا الحوار بين زوجين في سيارتهما:
الزوجة: هل تحب أن تتوقف لتناول طعام أو شراب.
الزوج: (يرد وهو صادق): لا.
ولأنه هو الذي يقود السيارة لا يتوقف، وعندما يعود إلى البيت يسأل نفسه: لماذا هي غاضبة وعصبية؟
إنها غاضبة لأنها كانت تريد التوقف، وكانت لطيفة في طلبها، وهو لم يرد عليها بنفس اللطف، ويقول: هل تحبين أنتِ؟

JoomShaper