قنبلة ذريّة.. لا تُطاق.. تتدخّل في كل شيء.. تكرهني.. تنتقدني دائماً أمام زوجي.. تسيطر على ابنها.. تتحكم في بيتي.. إنّها تدمِّر حياتي !!

إن الإسلام يحافظ على العلاقة الأسرية قوية متينة، لا تهزها الرياح ولا تزعزعها العواصف، إنه دين يسمو بالعلاقة الزوجية من علاقة أجساد إلى لقاء أرواح و يرفع من قيمتها الدنيوية الزائلة ليجعلها في الآخرة خالدة باقية.
أرأيتم ذلك الرجل الذي يخرج مع خيوط الشمس ساعياً على عياله وأسرته، يحمل بين جوانحه حباً لهم يفوق الخيال وأحلاماً أعظم من الجبال، إنه يخرج مجاهداً في سبيل الله له من أجر المجاهد نصيب

قرأتُ مقالة يتحدّث كاتبها حديثا طيّبا عن انشغال قلب المؤمن بالله تعالى فقط، وذاك ما لا غبار على الحديث عنه، إنّما استوقفتني بين السطور عبارة يقول كاتب المقال فيها: (فالرجل إذا تعلّق قلبه بامرأة ولو كانت مباحة له يبقى قلبه أسيرا لها، تتحكّم فيه ويتصرّف بما تريد، وهو في الظاهر سيّدها لأنّه زوجها، وفي الحقيقة هو أسيرها ومملوكها لا سيّما إذا درت بفقره إليها وعشقه لها وأنّه لا يعتاض عنها بغيرها)، وتستهدف العبارة التحذير من مثل هذا التعلّق كيلا ينشغل قلب المؤمنعن الله تعالى!

كم هو صعبٌ أن ينحت الآباء في الصخر ليربّوا أبناءهم كما يحبّون فيودِعُهُم الأبناء حين ينبت ريشهم دُوراً أسموها “دور رعاية” ولكنها باردة من العواطف والحنان وكان حرياً بهم أن يطلقوا عليها اسم “دور انتظار الموت”!

أكد ميثاق الأمم المتحدة (1945) مبدأ عم التفرقة بين الناس على أساس الجنس، وبالتالي كان ذلك مدخلا استندت إليه لجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة في تركيزها على قضية المساواة بين الرجل والمرأة بالمفهوم الغربي، والتي تحولت إلى مسلمات لا تقبل النقاش حولها، واستخدمت قضية المساواة هذه لتمرير كثير من القضايا التي تطالب بها الأمم المتحدة لعولمة النموذج الغربي في جميع مجالات الحياة على كل شعوب العالم بغض النظر عن ثقافتها الأصلية أو عقائدها أو أعرافها.

JoomShaper